القوات البحرية المصرية تنفذ تدريبات في البحر المتوسط

حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات المصرية التركية توترا، على خلفية الصراع على النفوذ البحري وغاز شرق البحر الأبيض المتوسط، وإعلان مصر رفضها لتوقيع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مع رئيس الوزراء الليبي فايز السراج، مذكرة تفاهم تتعلق بترسيم حدود مناطق النفوذ البحري، وأخرى أمنية، نفذت القوات البحرية المصرية، أمس الأربعاء، عددا من الأنشطة القتالية في البحر المتوسط.
ونفذت القوات البحرية المصرية عددا من الأنشطة القتالية ذات النوعية الاحترافية.
وحسب المتحدث العسكري للجيش المصري العقيد أركان حرب تامر الرفاعي، فإن الأنشطة «تهدف إلى فرض السيطرة البحرية على المناطق الاقتصادية في البحر وتأمين الأهداف الحيوية في المياه العميقة».
وقال: «نفذ تشكيل بحري قتالي يتكون من وحدات بحرية ذات تنوع قتالي وعلى رأسها إحدى حاملات المروحيات طراز ميسترال ومجموعتها القتالية عددا من الأنشطة القتالية والتدريبية في مسرح عمليات البحر المتوسط، وتضمنت تلك الأنشطة قيام إحدى الغواصات المصرية بإطلاق صاروخ مكبسل عمق سطح طراز هاربون وهو صاروخ مضاد للسفن ويصل مداه إلى أكثر من 130 كيلومتر».
وأكد أن «نجاح عملية إطلاق الصاروخ عمق سطح من الغواصة بعمق البحر أظهر مدى الاحترافية التي وصل إليها رجال القوات البحرية المصرية وأطقم الوحدات والتشكيلات المقاتلة، من خلال قدراتهم على التعامل مع احدث التكنولوجيات والأنظمة العسكرية الحديثة بدقة وكفاءة عالية لتحقيق الأمن البحري وتأمين المصالح الاقتصادية لمصر في المياه العميقة».
ووقعت حكومة الوفاق الوطني الليبية والحكومة التركية في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في إسطنبول، بحضور اردوغان والسراج، على مذكرتين تنص أولهما على تحديد مناطق النفوذ البحري بين الطرفين، والثانية على تعزيز التعاون الأمني بينهما.
وعلى خلفية هذا التحرك، أصدرت اليونان ومصر وقبرص بيانا مشتركا اعتبرت فيه أن توقيع مذكرة التفاهم حول المناطق البحرية بين تركيا وحكومة الوفاق الليبية إجراء لا يوجد له «أي أثر قانوني».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية