اللواء السابع اللبناني أوقف عائلة أردنية لإن إسم بن لادن بجواز أحد أفرادها

حجم الخط
0

عمان ـ “القدس العربي”: اثارت كلمة بن لادن المطبوعة علي جواز سفر احد الاردنيين الذين كانوا في زيارة عائلية الي لبنان الاسبوع الماضي هلع اللواء السابع في الجيش اللبناني الذي قام علي الفور باعتقاله ومن معه من افراد العائلة. وقال المواطن الاردني جهاد السمهوري انه تعرض هو وافراد عائلته للاعتقال والتوقيف من قبل الاجهزة الامنية اللبنانية نظرا للاشتباه بهم لان احد افراد العائلة يحمل اقامة عمل في السعودية بكفالة مجموعة شركات بن لادن. ولم يقتنع الجيش اللبناني بان عائلة مكونة من رجل يبلغ من العمر ستين عاما وزوجته وابنه بالاضافة الي سيدة قريبة له لا يمكن ان تكون في طريقها لاجراء عملية ارهابية؟ وفي تفاصيل القصة التي روتها صحيفة العرب اليوم أمس كان السمهوري هو وافراد عائلته في طريق عودتهم الي الاردن من لبنان الاسبوع الماضي بعد زيارة لاقارب له في مدينة طرابلس في شمال لبنان اوقفه حاجز تفتيش تابع للواء السابع في الجيش البناني في منطقة بشري التي تسيطر عليها قوات جعجع. وبحسب السمهوري الاب فانه عندما تم التدقيق في جوازات سفرهم تبين ان جواز سفر ابنه عمر 22 عاما يحمل اقامة علي كفالة مجموعات شركات بن لادن السعودية.

واضاف ما ان قرا الجنود كلمة بن لادن حتي بدات اعصابهم بالتوتر واخذوا يتنادون ويتشاورون الي ان تم احتجاز كافة افراد العائلة، مبينا انه وبعد فترة تم تقييد الرجل وابنه بالسلاسل الحديدية واجبرا علي الصعود الي شاحنة عسكرية تابعة للجيش اللبناني تحت تهديد السلاح حيث تم نقلهم من بشري الي القبة يحرسهم تسعة جنود كانوا يصوبون بنادقهم من نوع (ام 16) عليهم طول المسافة. واشار السمهوري الاب الي انه كلما توقف عند اشارة مرور اومرت الشاحنة بقري لبنانية كان المواطنون هناك يقومون بالتصفيق والتصفير فرحا ظنهم ان الجيش اللبناني القي القبض علي ارهابيين. واوضح انهم عندما وصلوا الي تكنة بهجت العسكرية في القبة وجدوا في استقبالهم خمسين جنديا مدججين بالسلاح احاطوا بهم وقادوهم الي مركز استخبارات هناك حيث جري استجوابهم علي مدي اربع ساعات متواصلة قبل ان يتبين للمسؤولين العسكريين انهم عائلة اردنية جاءت الي لبنان من اجل عقد قران ابنها فاطلق سراح افرادها. وافاد السمهوري انهم تعرضوا الي معاملة خشنة وعوملوا وكانهم مجرمون مشيرا الي نه تقدم بشكوي خطية الي وزارة الخارجية الاردنية والي السفارة اللبنانية في عمان علي ما لقيه من سوء معاملة خلال مدة التوقيف من دون وجه حق مطالبا باعتذار رسمي من قبل السلطات اللبنانية وبرد اعتبار وبعطل وضرر جراء مما لحق به وبافراد عائلته.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية