أمير قطر يفتتح منتدى الدوحة 2019 غدا

نورالدين قلالة
حجم الخط
0

الدوحة – “القدس العربي”:

يفتتح أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني صباح غد السبت، منتدى الدوحة 2019 الذي ينعقد تحت شعار “الحوكمة في عالم متعدد الأقطاب”، بحضور عدد كبير من رؤساء الدول من بينهم الرئيس الرواندي بول كاغامي والرئيس الأرميني ارمين سركسيان و السلفادوري نجيب بوكيلي و رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد ، ونائب رئيس الإكوادور أوتو رامون سوننهولزنر ، وفايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، وحسن علي خيري رئيس وزراء الصومال ،وجاستون براون رئيس وزراء أنتيغوا وبربودا، وتيجاني محمد باندي رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وسيلقي أمير قطر كلمة في الجلسة الافتتاحية للمنتدى يتطرق فيها إلى خطر تحول عالم متعدد الأقطاب إلى حالة تشظي نذرا من تنصل الدول الكبرى من مسؤولياتها تجاه العالم ولاسيما إنفاذ القانون والشرعية الدوليين.
ويتضمن برنامج المنتدى، الذي يستقطب 3000 مشارك من مختلف دول العالم وأكثر من 250 متحدثًا، مجموعة من الجلسات العامة والنقاشية والكلمات الرئيسية التي تتمحور حول موضوعات وقضايا عالمية مثل الهجرة واللاجئين والتطرف وتحديات الحوكمة في العالم وحروب الوكالة وكذلك آليات التعاون الإقليمي والتوازنات العالمية الجديدة.
ويناقش المنتدى في نسخته هذا العام مقاربات حالية وممكنة لمفهوم الحوكمة تتسم بالطابع الأخلاقي والتعاوني والعملي. حيث يقام المنتدى تحت شعار “الحوكمة في عالم متعدد الأقطاب” ويستقطب أبرز قادة العالم وصناع السياسات خلال مؤتمر شامل على مدى يومين للنقاش حول قضايا عالمية معاصرة وملحة.
وقد أصبح “منتدى الدوحة” يحظى بمكانة رائدة جعلته يستقطب العديد من أبرز صناع السياسات وقادة الرأي حول العالم، ويتعاون مع مجموعة من المؤسسات الرائدة في صنع السياسات التي تقود عملية البحث والنقاش الدائرة حول القضايا العالمية، وتحدد جدول أعمال النقاشات والقضايا التي يتضمنها جدول أعمال منتدى الدوحة 2019.
ويحضر المنتدى نخبة من القادة والسياسيين ووزراء الخارجية والدفاع والتجارة والاستثمار حيث وجهت الدعوة الى طيف هائل من المسؤولين وصناع القرار.
وفي التقرير الافتتاحي للمنتدى يؤكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اهمية الموضوعات التي سيبحثها المنتدى مضيفا في الكلمة التي وقعها رفقة بان كي مون رئيس المعهد العالمي للنمو الأخضر، الأمين العام السابق للامم المتحدة أن المنتدى يتصدى لقضية “إعادة تصور الحوكمة في عالم متعدد الأقطاب”، والذي ينظر في الاتجاهات الحالية – المتشائمة والمتفائلة على حد سواء – في الحكم في جميع أنحاء العالم والمبادئ الأساسية التي سيحتاج قادة العالم الى الالتزام بها إذا أرادت الإنسانية أن تستمر للمضي قدما في القرن الحادي والعشرين.
ويهدف المنتدى الى اثارة النقاش وإثراء المناقشات بشكل أفضل بين المشاركين المؤثرين من الحكومات والمجتمع المدني والإعلام والأوساط الأكاديمية ومراكز الفكر والقطاع الخاص الذين يحضرون منتدى الدوحة 2019 -من خلال المساهمة في مهمته المتمثلة في تشجيع تبادل الأفكار وصنع السياسات والشبكات ذات التوجه العملي.
وكانت مساعد وزير الخارجية المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية والمدير التنفيذي لمنتدى الدوحة،  لولوة الخاطر، قد أكدت في حوار سابق مع “القدس العربي” أن منتدى الدوحة أصبح أكبر منبر مفتوح للنقاش الحر في المنطقة حيث يطرح أبرز القضايا التي تشغل العالم ويضعها في صدارة الاهتمام ويجعلها محورا للنقاش. كما أكدت أن المنتدى هو المنبر الدولي الذي يدل على التزام قطر بالحوار، مضيفة أن انعقاده أثناء الحصار يؤكد ذلك.
كما أكدت الخاطر على تجديد المنتدى لشراكاته الاستراتيجية السابقة مع مجموعة الأزمات الدولية والمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية ومؤتمر ميونيخ للأمن، بما يعزز التعاون مع هؤلاء الشركاء في النسخة الـ19 هذا العام، بالإضافة إلى الشريك الاستراتيجي الجديد لنسخة 2019، وهو المعهد الملكي للشؤون الدولية، المعروف على نطاق واسع باسم تشاتام هاوس.
كما قالت الخاطر في حوارها مع “القدس العربي” حول مسألة اختيار موضوع منتدى الدوحة 2019 وهو “الحوكمة في عالم متعدد الأقطاب” إنه قد تم مراعاة أن يواكب أحدث التطورات التي شهدها العالم هذا العام في قضايا الهجرة واللاجئين وتغير المناخ وتغيير القيادات في العالم وصعود قوى عالمية جديدة. كما روعي عند إبرام هذه الشراكات أن تأتي داعمة ومعززة للنقاش حول هذه القضايا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية