لندن – “القدس العربي”:أُسدل الستار على دور مجموعات دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء الماضي، بانتهاء المرحلة السادسة والأخيرة، التي أسفرت عن مفاجآت مدوية، بخروج مبكر لأندية كبرى لها باع كبير في البطولة، وتأهل غير متوقع لفرق أخرى حديثة العهد بالكأس ذات الأذنين، البعض منها كانت فرصه في التأهل لا تزيد على 30% أو 40% قبل المباراة الختامية لمرحلة المجموعات.
فاجعة “جوسيبي مياتزا”
هناك في شمال إيطاليا، اعتقد عشاق الإنتر أن أنطونيو كونتي ورجاله سيكونوا على موعد مع نزهة أمام الفريق الاحتياطي لبرشلونة بدون لاعب القرن الحالي ليونيل ميسي، لكن على أرض الملعب بدا الأمر صادما لمحبي الأفاعي، بظهور الفريق بنفس الصورة “الشاحبة” التي رسمها لنفسه منذ مباراته الأولى في أعرق بطولات القارة العجوز، باللعب بتحفظ مبالغ فيه، على عكس الصورة المرعبة التي يعبر بها عن نفسه في الدوري الإيطالي، الذي يهيمن على صدارته بفارق نقطتين عن بطل آخر ثماني سنوات يوفنتوس، ولعل الجميع لاحظ الفارق الكبير بين إنتر “السيريا آ” وإنتر “دوري الأبطال” في اللقاء الافتتاحي ضد سلافيا براغ، الذي شهد أول تنازل للنيراتزوري عن بطاقة الترشح لمراحل خروج المغلوب، بالاكتفاء بتعادل إيجابي على ملعبه ووسط أنصاره بهدف لمثله، ولولا عامل الحظ والتوفيق، لخرج الفريق من المباراة بلا نقاط، بعد هدف باريلا في الوقت المحتسب بدل الضائع، بعدها بدأت تظهر مشاكل مشروع كونتي، أو بالأحرى نقاط ضعف الفريق في أهم اختبارين خارج القواعد أمام برشلونة وبوروسيا دورتموند، وأكثر هذه النقاط وضوحا، الاسترخاء وتباعد الخطوط في الشوط الثاني وعدم تحمل ضغط المنافسين، وشاهدنا كيف فرط في تقدمه على الكتالان بهفوات دفاعية ساذجة، وتكرر نفس السيناريو بشكل كربوني في زيارة “سيغنال أيدونا بارك”، بالتنازل عن تقدمه بهدفين نظيفين في الشوط الأول، لهزيمة 3-2، وهذه ليست صدفة، بل للخلل الواضح في الخطوط الثلاثة، والمتمثل في معاناة المخضرم دييغو غودين، رغم أن كونتي تعاقد معه للاستفادة من خبرته، لكنه عاقب مدربه بما فيه الكفاية، بأخطاء فادحة كبدت الفريق فقدان نقاط كانت كفيلة بجعله ينافس البارسا على صدارة المجموعة، بجانب ذلك وضح تأثر خط الوسط بغياب سينسي وباريلا بداعي الإصابة، كما أن التجارب أثبتت أن المدير الرياضي بيبي ماروتا وكونتي كانا على خطأ، بالإصرار على طرد ثامن أفضل هداف في تاريخ النادي ماورو إيكاردي، حتى بعد ضم روميلو لوكاكو، ويُمكن القول أن الوحش البلجيكي كان من أبرز نقاط ضعف الإنتر في الحملة الأوروبية، بتفنن مريب في إهدار الفرص السهلة، بنفس السيناريو الذي أصاب به مشجعي مانشستر يونايتد آخر موسمين، وهذا لا يقلل من عطائه ولا مساهمته مع الفريق، بتسجيل 12 هدفًا في 20 مباراة منذ وصوله من “أولد ترافورد”، لكن في دوري الأبطال، لم يكن ذاك اللاعب الحاسم القادر على التسجيل من نصف فرصة، باستثناء مباراة سلافيا براغ الثانية، وهذا ما مهد لخروج الأفاعي المبكر من البطولة وليست هزيمة الثلاثاء.
فالفيردي ستايل
بعيدا عن الانتصار المستحق لبرشلونة في قلب “جوسيبي مياتزا” 2-1، فإن أكثر ما أراح مشجعي النادي المستوى المبشر الذي قدمه الفريق الاحتياطي، وكأن الزمن عاد بالبارسا إلى عصر “التيكي تاكا” مع بيب غوارديولا وفرانك رايكارد، وليس برشلونة فالفيردي، ذاك الفريق الواقعي الذي يَعول كثيرا على موهبة ميسي الخارقة، وبدونه يتحول لمجرد فريق عادي، والسر يكمن في اللعب بأريحية وبلا ضغوط، ما جعل مواهب “لا ماسيا” الخام مثل كارليس آلينيا وأنسو فاتي وغيرهما سواء من الشباب أو الكبار الذين اعتمد عليهم فالفيردي للحفاظ على توازن الفريق، يلعبون لمجرد الاستمتاع بكرة القدم، على عكس مضيفهم، الذي لعب تحت ضغط لا يُصدق أمام أكثر من 60 ألف مشجع، فكانت النتيجة مكاسب بالجملة تفوق العودة من الجزء الأزرق والأسود لميلانو بالنقاط الثلاث، منها ترك رسائل تحذيرية لكل المنافسين، بأنه حتى بدون البرغوث يُمكن لأطفال البارسا ضرب وبعثرة أي منافس في أوروبا مهما كان اسمه أو حجمه، وأيضا إراحة الهداف الأسطوري، كما كان يفعل زين الدين زيدان مع كريستيانو رونالدو، للحفاظ على طاقته لنهاية الموسم، والمكسب الأهم في الوقت الراهن، الحصول على دفعة معنوية لا تقدر بثمن قبل استضافة العدو الأزلي ريال مدريد مساء الأربعاء المُقبل، في مباراة تحديد هوية بطل الشتاء في الدوري الإسباني. وبوجه عام، يُمكن القول إنها كانت أفضل مباراة للكتالان في حقبة فالفيردي بدون ليو، ويأتي ذلك بعد هروب المدرب الباسكي من شبح الإقالة الذي كان يهدده حتى أسابيع قليلة، بالكاد تعد على أصابع اليد الواحدة، فقط يحتاج المضي قدما بنفس النسق والهدوء، واختيار الوقت المناسب لعمل المداورة، منها سيُبقي كل اللاعبين الشباب والكبار على أهبة الاستعداد، ومنها أيضا سيحافظ على سلاحه الأرجنتيني الفتاك، لتفادي لعنة الـ90 دقيقة المأساوية للعام الثالث على التوالي، بعد الخروج المهين في آخر نسختين على يد روما وليفربول، بهزائم كارثية، بعد تحقيق نتائج مطمئنة في ذهاب “كامب نو”، وإلا سيجد صعوبة بالغة في الاحتفاظ بمنصبه لموسم رابع، خاصة في ظل استعداد رونالد كومان لتحمل المسؤولية بعد انتهاء مهمته مع منتخب بلاده الهولندي في يورو 2020، ويحتاج كذلك بعض الحظ في مشواره نحو النهائي، بتجنب الاصطدام بالمنافسين الأقوياء في الأدوار الإقصائية الأولى، ليستمر فالفيردي في سياسة “المداورة” لأطول وقت ممكن، بدلاً من الاضطرار للعب بالقوام الرئيسي عدد كبير من المباريات في فترة زمنية قصيرة، وبطبيعة الحال، إذا سارت الأمور كما يُخطط لها ميسي هذا العام، فبنسبة كبيرة لن يتجرع البارسا من مرارة سيناريو آخر نسختين، وهذا يعني أنه سيكون منافسا فوق العادة على اللقب هذه المرة، إلا إذا أصر اللاعبون على عدم التعلم من أخطاء الماضي، أما المنافس المحتمل في دور الـ16، سيكون واحدا من الخماسي توتنهام وأتالانتا ونابولي وليون أو تشلسي، وذلك بموجب قانون البطولة الذي يمنع اصطدام فريقين من نفس البلد في المرحلة المقبلة.
معجزة العقد
على ملعب “دونياس آرينا”، ذهبت جماهير شاختار دونيتسك للاحتفال بتأهل فريقها لمراحل خروج المغلوب على حساب ضحيتهم في لقاء المرحلة الثانية أتالانتا، لكن بمجرد أن أطلق الحكم الألماني توبياس ستيلر صافرة البداية، تأكد الجميع أن بطل بلاد السحر والجمال في موقف لا يُحسد عليه، بظهور فريق المدرب غاسبريني بنفس النسخة المتوهجة التي يبدو عليها في جنة كرة القدم في آخر عامين، وليس ذاك الفريق المتهالك، الذي ظلمته الظروف، بإجباره على اللعب في ملعب “سان سيرو” بدلاً من ملعبه “اينيو تارديني” الصعب جدا على أي منافس، ليكشر عن أنيابه في النصف الثاني لدور المجموعات، بعد تعرضه للهزيمة في أول 3 مباريات، وبدأها بالتعادل المعنوي مع متصدر المجموعة مانشستر سيتي، ثم رد اعتباره أمام دينامو زغرب بعد رباعية الافتتاحية، بهزيمته بهدفين نظيفين، قبل أن يأتي موعد الانفجار في وجه شاختار بالثلاثة، ليصنع واحدة من معجزات دور المجموعات هذا العقد، بالقفز من المركز الأخير إلى الثاني في الجولة الأخيرة، بمساعدة من بيب غوارديولا وفريقه، الذين رفعوا شعار “اللعب النظيف” أمام دينامو زغرب على ملعبه “ماكسيمير ستاديون”، بفوز ساحق وصل قوامه لرباعية مقابل هدف، رغم تقدم الفريق الكرواتي بهدف في أول ربع ساعة، ولنا أن نتخيل أن هذا الهدف جعل دينامو وجماهيره يسرحون بخيالهم في قرعة غد الإثنين، لكن بعد تأخرهم في النتيجة، علقوا آمالهم على شاختار ليفوز على أتالانتا ويمنحهم حتى المركز الثالث المؤهل لليوروبا ليغ، ليستفيقوا في النهاية على كابوس الخروج من البطولتين بعد الحلم الوردي الجميل، الذي لم تزيد مدته على نصف ساعة أو ساعة على أقصى تقدير، على عكس الفريق الإيطالي، الذي جسد مقولة “من يضحك أخيرا يضحك كثيرا”، وفي نفس الوقت، جعل مقاعد دور الـ16، تقتصر على فرق الدوريات الخمس الكبرى فقط، وهذا في حد ذاته حدث تاريخي لم يتكرر من قبل، بواقع 4 من البريميرليغ ومثلها من الليغا وثلاثة من السيريا آ ومثلها من البوندسليغا واثنين من الليغ1.
زيدان على الطريق الصحيح
سار زين الدين زيدان على نهج نظيره في برشلونة إرنستو فالفيردي، بتحقيق فوز خارج القواعد بالفريق الاحتياطي وبعض الأساسيين، ليثبت من جديد أنه يسير بريال مدريد نحو الطريق الصحيح، بعد البداية المتواضعة وتراجع النتائج وغيرها من الأشياء التي هددت مستقبل المدرب الفرنسي في”سانتياغو بيرنابيو”، لولا الصحوة الأخيرة، التي وضعته في صدارة الدوري الإسباني بفارق الأهداف فقط عن برشلونة، وساعدته كذلك على تصحيح أوضاعه في بطولته المفضلة، بتأمين بطاقة العبور لدور الـ16 بجانب باريس سان جيرمان، والملاحظ في مباراة كلوب بروج، والمباريات الأخيرة عموما، أن جُل اللاعبين استعادوا جزءا كبيرا من مستواهم المعروف عنهم، والمفاجأة السارة في الرحلة البلجيكية، كانت في الظهور اللافت للمدافع ميليتاو، واستمرار تألق نجوم المستقبل رودريغو بتوقيعه على هدفه الرابع من مشاركته الأوروبية الرابعة، ومعه ابن جلدته فينيسيوس، الذي بدأ يشعر بثقة المدرب بعد حصوله على دقائق أكثر في الأسابيع الماضية، فقط اللغز المحير، كان في الصربي لوكا يوفيتش، الذي بدأ المباراة منذ البداية، ولم يعبر عن نفسه بالشكل المطلوب. لكن بوجه عام، لا أحد يختلف على أن الفريق يتحسن من مباراة لأخرى سواء على صعيد النتائج أو الأداء الفردي والجماعي، يحتاج فقط تأكيد ذلك في اختبار من العيار الثقيل، مثل زيارة “الميستايا” مساء اليوم، وأيضا اللقاء الأصعب والأهم في النصف الأول لهذا الموسم، والذي تنتظره الكرة الأرضية مساء الأربعاء المُقبل، وإذا عبر زيزو الاختبارين بنجاح، فسيستعيد الملكي جزءا كبيرا من شخصيته المعروفة عنه، كفريق يخشاه الكبير قبل الصغير في كل أرجاء القارة العجوز، كما أن جماهيره لن تبالي بمنافسهم في الدور ثمن النهائي لدوري الأبطال، رغم أن نتائج المجموعات، فرضت عليه اختيارات معقدة في دور الـ16، تتمثل في الخماسي ليفربول ومانشستر سيتي وبايرن ميونيخ ويوفنتوس وأقلهم حدة لايبزيغ، ما يعني أنه بنسبة تزيد على 90%، سيكون الميرينغي على موعد مع اختبار من الوزن الثقيل مع استكمال البطولة في نوفمبر/تشرين الثاني.
نجاة حامل اللقب
احتبست الأنفاس في مدينة ليفربول يوم الثلاثاء الماضي، بعد الفرص السهلة التي أهدرها محمد صلاح أمام المنافس العنيد سالزبورغ، لكن شخصية الفريق وتمرسه على هكذا مواعيد، ساعدته على تجنب كارثة الخروج المبكر، بثنائية نابي كيتا وصلاح بهدفه المحير لعلماء الفيزياء والطبيعة، بالتسجيل بقدمه اليمنى من زاوية شبه مستحيلة بالقرب من خط التماس، ليبقى أحمر الميرسيسايد في البطولة بأعجوبة، في انتظار واحد من الخماسي ليون وبوروسيا دورتموند وأتلتيكو مدريد وأتالانتا أو ريال مدريد، وفي نفس الجولة، قدم يوفنتوس أفضل عروضه على الإطلاق في البطولة، بقهر باير ليفركوزن بهدفين نظيفين على ملعبه “باي آرينا”، من صناعة باولو ديبالا وتوقيع كريستيانو رونالدو وغونزلو هيغواين، لينتظر غدا في القرعة إما ريال مدريد أو توتنهام أو بوروسيا دورتموند أو ليون أو تشلسي، بينما المفاجأة المدوية الثانية بجانب تأهل أتالانتا، كانت في الخروج الغريب لأياكس، بعد هزيمته على ملعبه أمام فالنسيا بهدف، استكمالاً لمسلسل نتائجه المحبطة لجماهيره على ملعب “يوهان كرويف آرينا”، الذي تحول للغز محير مع المدرب إريك تين هاغ، بهزائم وانتكاسات مستمرة منذ الموسم الماضي، بصورة مغايرة لأياكس عندما يلعب خارج ملعبه، يكفي أنه ودع البطولة للمرة الثانية على التوالي بهزيمة على ملعبه، بينما في الخارج، قهر أندية بحجم الريال ويوفنتوس على ملعبهم بالنسخة الماضية، وهذا الموسم أيضا تغلب على الخفافيش في “الميستايا”، وكان قاب قوسين أو أدنى من إلحاق الهزيمة بتشلسي في “ستامفورد بريدج” لولا طرد اثنين من لاعبيه في الشوط الثاني، ليدفع الضريبة بالذهاب إلى سهرات الخميس في اليوروبا ليغ، تاركا فالنسيا وتشلسي يتأهلان لدور الـ16، بعدما كان بحاجة لنقطة واحدة فقط للتأهل، وكانت آخر المفاجآت، خروج الفريق البرتغالي الكبير بنفيكا من الدور الأول، رغم فوزه على زينت بثلاثية نظيفة على ملعب “الضوء”، إلا أن تعادل ليون مع متصدر المجموعة السابعة لايبزيغ بهدفين للكل، منح الفريق الفرنسي البطاقة الثانية، برصيد ثماني نقاط، بفارق نقطة واحدة عن بطل أحفاد فاسكو دي غاما والفريق الروسي، الذي لم يلحق حتى بالمركز المؤهل للدوري الأوروبي، بعدما كان يحتل المركز الثاني قبل الجولة الأخيرة، وكان منافسا لممثل شركة مشروبات الطاقة العالمية حتى الجولة قبل الأخيرة.
قمة خارج الظل وقرار مجنون
تعامل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بذكاء في موقعة توتنهام ضد بايرن ميونيخ، بإراحة لاعبيه الأساسيين، في مقدمتهم هاري كاين وسون وآخرون، لتفادي مشاكل التعب والإجهاد، لأنها في النهاية مجرد مباراة تحصيل حاصل، لن تغير من ترتيب النتيجة، حتى لو فاز السبيرز 100-0، لذلك غامر بالنتيجة حفاظا على فريقه قبل معمعة البوكسينغ داي وضغط جدول المباريات في نهاية شهر أعياد الميلاد، تاركا البايرن يحقق رقما قياسيا غير مسبوق للأندية الألمانية، بجمع العلامة الكاملة في المباريات الست لدور المجموعات، ليبقى في انتظار واحد من السداسي ريال مدريد، أتالانتا، أتلتيكو مدريد، نابولي، ليون أو تشلسي، أما مورينيو فسينتظر باريس سان جيرمان، يوفنتوس، برشلونة، لايبزيغ أو فالنسيا، أي أنه بنسبة تزيد على 80% سيخوض معركة حربية في دور الـ16، أما الحدث الأغرب الأسبوع الماضي، فكان في القرار المجنون الذي اتخذه رئيس نابولي أوريليو دي لورينتس، بإقالة كارلو أنشيلوتي وتعيين غاتوزو، بعد ساعة من وصول الفريق إلى الأدوار الإقصائية، باكتساح خينك برباعية بلا هوادة، كأسوأ مكافأة لكارليتو للمرة الثانية على التوالي في غضون عامين، بعد طرده بنفس السيناريو من بايرن ميونيخ الموسم قبل الماضي، لكن على ما يبدو أن القرار كان جاهزا قبل المباراة، بسبب سلسلة النتائج السيئة في الدوري، والتي وصلت لحد الفشل في تحقيق أي انتصار منذ آخر فوز تحقق على حساب فيرونا منتصف الشهر قبل الماضي، مع ذلك، لن يستغرق وقتا طويلاً للظهور مع الفرق الكبيرة، لارتباط مستقبله بالثنائي الإنكليزي إيفرتون وآرسنال، لخلاقة ماركو سيلفا أو أوناي إيميري بعقد دائم. انتظرونا في تحليل شامل لنتائج قرعة الغد وفرص تأهل كل فريق قريبا.