دبي- رويترز: قادت بورصة دبي الانخفاضات في أسواق الأسهم في المنطقة امس الإثنين مع تتبع معظم البورصات الخليجية لضعف الأسهم العالمية بينما تراجعت البورصة المصرية من أعلى صعود في ستة أسابيع سجلته أمس الأحد.
وتضررت الأسواق امس بفعل مخاوف حول قدرة أوروبا على مواجهة أزمة ديونها مما دفع اليورو للتراجع لأدنى مستوى في شهرين والاسهم للانخفاض في أوروبا والولايات المتحدة.
وقال هيثم عرابي الرئيس التنفيذي لغلف مينا للاستثمارات البديلة ‘للأسف يخشى العالم حاليا ما يلي.. سقف الدين في الولايات المتحدة ومشكلات منطقة اليورو وتراجع السلع الأولية والتباطؤ الاقتصادي المحتمل’. وانخفض مؤشر سوق دبي اثنين بالمئة مسجلا أدنى مستوى في سبعة أسابيع. وهبط المؤشر 5.4 بالمئة في مايو أيار حتى الآن.
وهوى سهم الشركة الوطنية للتبريد المركزي (تبريد) عشرة بالمئة بعد إصدار أسهم مسجلا أكبر هبوط في خمسة أسابيع. وقالت الشركة أمس الأول إنها أصدرت 415.68 مليون سهم لسداد استحقاق سندات إسلامية (صكوك). وأغلقت معظم الأسهم منخفضة مع تراجع سهمي إعمار العقارية وسوق دبي المالي 3.2 وأربعة بالمئة على الترتيب.
وأغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي منخفضا 0.6 بالمئة مسجلا أدنى إغلاق منذ 12 نيسان/بريل مع هبوط ستة من أكبر عشرة أسهم على قائمته.
وانخفض مؤشر بورصة قطر المرشحة لرفع تصنيفها على مؤشر إم.
إس.
سي.
آي لأدنى مستوى في ثمانية أسابيع. وهبط المؤشر 1.9 في المئة مسجلا أدنى إغلاق منذ 30 آذار/مارس.
وقال سليمان أبو الحسن مدير الصناديق المساعد في الماسة كابيتال ‘تحركت السوق في نطاق ضيق منذ نهاية مارس (من) 8400 إلى 8850 نقطة.. أي خروج عن هذا النطاق سيترتب عليه تحرك كبير في أي من الاتجاهين’. وهبط سهما بنك قطر الوطني وصناعات قطر 2.5 و2.8 بالمئة على الترتيب.
وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية إيجكس30 بنسبة 1.3 في المئة منخفضا من أعلى مستوى في ستة أسابيع سجله أمس الاول مع قيام المستثمرين ببيع الأسهم وسط غموض التوقعات لأرباح الشركات في أعقاب الثورة الشعبية.
وقال أسامة مراد من آراب فينانس للوساطة ‘تلتقط السوق الأنفاس بعد المكاسب السابقة. إنه تأثير فني وليس بناء على عوامل أساسية’. وانخفض سهما مجموعة طلعت مصطفى للتطوير العقاري وشركة السادس من أكتوبر للتنمية والاستثمار (سوديك) 2.1 و4.7 في المئة على التوالي.
وتراجع سهم زين الكويتية 1.9 في المئة ليضغط على مؤشر سوق الكويت الذي أغلق منخفضا 0.7 في المئة. وهبط سهم أجيليتي 2.6 في المئة وسهم بيت التمويل الكويتي إثنين في المئة.
وضغطت أسهم البنوك والبتروكيماويات على المؤشر الرئيسي للسوق السعودية الذي تراجع من أعلى مستوى في أربعة أشهر الذي سجله أمس وسط هبوط أسعار النفط.
وانخفض المؤشر الرئيسي 0.7 بالمئة منهيا موجة صعود استمرت أربع جلسات مع هبوط ثمانية من أسهم أكبر عشر شركات من حيث القيمة السوقية على قائمة المؤشر.
وتراجع أكبر قطاعين حيث انخفض مؤشر قطاع البنوك 0.9 بالمئة ومؤشر قطاع البتروكيماويات 0.7 بالمئة. وانخفض سهما الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) ومصرف الراجحي 0.2 و 0.7 بالمئة على الترتيب.
وفيما يلي إغلاق مؤشرات اسواق الأسهم في الشرق الأوسط:
في دبي انخفض المؤشر إثنين في المئة إلى 1547 نقطة. اما المؤشر ابو ظبي فقد انخفض 0.6 في المئة إلى 2632 نقطةوتراجع المؤشر القطري 1.9 في المئة إلى 8441 نقطة، كما تراجع المؤشر السعودي 0.7 في المئة إلى 6703 نقاط.
وهبط المؤشر الكويتي 0.7 في المئة إلى 6443 نقطة. ايضا هبط المؤشر البحريني 0.04 في المئة إلى 1364 نقطة.
فقط في سلطنة عمان ارتفع المؤشر 0.1 في المئة إلى 6071 نقطة.
وفي مصر هبط المؤشر 1.3 في المئة إلى 5334 نقطة.