‘الايدي’ عرض دمى

حجم الخط
0

بيروت ـ ‘ القدس العـربي’ تقدم سفارة اسبانيا، في إطار مهرجان كارافان 2011 ، عرضا ً لمسرح الدمى والظلال المخصص لجميع الأعمار تحت عنوان ‘ الأيادي’، من تأليف وإدارة وأداء الفنان الاسباني طوني رومباو ، مؤسس فرقة لافانفارا. يجري تنظيم هذا الحدث برعاية وزارة الثقافة وبدعم من ‘ الصندوق العربي للثقافة والفنون’ و’ جمعية السبيل’ و’ منظمة سوا للسلام’ و’ مؤسسة الصفدي’ و’مسرح الأتينيه’ جونية ( شمال بيروت). تجدر الإشارة إلى أن العرض الأول تم نهار السبت الموافق 21 أيار ( مايو) في تمام الساعة السابعة مساء في مسرح تورنوسول في الطيونة بحضور سعادة السفير الاسباني في لبنان، السيد خوان كارلوس غافو. وتبعه عرض آخر في 25 أيار ( مايو)، السادسة مساء، في مركز الصفدي الثقافي في طرابلس، كما سيقدم نهار الجمعة 27 أيار ( مايو) في تمام الساعة الخامسة بعد الظهر في مسرح الأتينيه في جونية والسبت 28 أيار ( مايو) في تمام الساعة الرابعة بعد الظهر في مسرح تورنوسول في الطيونة والاثنين 30 أيار ( مايو) في تمام الساعة الثانية بعد الظهر في مكتبة زحلة. يقدم طوني رومباو عرضا ً إضافيا في الجنوب ( يحدد التاريخ في وقت لاحق). تجمع هذه العروض المتتالية بين منظور مسرح الظلال الشعري والرمزي العميق وحيوية الدمى المتحركة لتجسيد طقوس الإبداع اللامتناهية والكفاح ضد الموت من خلال مواضيع مسرح الدمى التقليدية. يمزج طوني رومباو تحت شعار ‘ الأيادي’ بين تراث مسرح الدمى الشعبي ولغة الظل والأيادي والأشياء والأصوات ذات الطابع البصري. في بداية كل عرض، يبث خيال الجمهور الحياة في مسرح الدمى الذي غالبا ً ما يكون على شكل مكعب مستطيل وشفاف يؤوي روح بولنيسيلا وهي الشخصية الرئيسية في العرض. في الواقع، تتفاعل بولنيسيلا مع شخصيات تقليدية كالكلب والشرطي والشيطان والموت. ويترافق العرض مع موسيقى حية تُعزف بواسطة آلات قوية لكنها بسيطة، مما يؤدي إلى انبعاث الدمى من أعماق المسرح الغامضة وعودتها إلى الحياة. في إطار هذا النموذج المُصغر والحميم للمسرح، يمكن للجمهور تخيّل قصصه بينما تتوسع آفاق رؤياه بفعل وجهات نظر متشابكة ومتداخلة فيما بينها. يهدف طوني رومباو من خلال برنامجه التفاعلي إلى حث جمهور الأطفال على المشاركة التلقائية فضلا ً عن لفت انتباه البالغين وإثارة اهتمامهم. في الواقع، لقد أبصر عرضه النور نتيجة سنوات من الدراسة وبفعل براعته الفنية الراقية في البحث عن تعابير سمعية وبصرية جديدة. ومنذ تأسيسه لفرقة لافانفارا في العام 1976، تولى كتابة معظم أعمالها كما أنشأ الشبكة المتوسطية للدمى والظلال التي تضم تحت جناحيها فناني مسرح الدمى وصانعي الدمى من جميع أنحاء المنطقة. وقد قامت فرقة لافانفارا بجولات فنية في دول عديدة نذكر منها أوروبا والدول السكاندينافية والمغرب ومصر وتركيا وباكستان والهند وروسيا والبرازيل والأرجنتين ولبنان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية