كتلتا الحكيم والخزعلي تؤيدان موقف المرجعية من غلق المدارس والمؤسسات العراقية

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: طالب رئيس تيار «الحكمة الوطني» عمار الحكيم، أمس الجمعة، بالأخذ بما وصفها «خريطة الطريق» التي رسمتها المرجعية الدينية العليا في النجف أمس الجمعة.
وقال في بيان أصدره عقب انتهاء خطبة الجمعة للسيستاني، « نطالب بالأخذ بخريطة الطريق التي رسمتها المرجعية الدينية العليا في بيانها خلال خطبة الجمعة لهذا اليوم (أمس)»، مبينا أنها «تمثل الطريق الآمن للخروج من الأزمة الحالية والعبور بالبلاد إلى بر الآمان».
وذيل الحكيم بيانه المقتضب بمجموعة هاشتاغات تضمنت عبارات: «لا لترهيب الناشطين، لا لغلق المدارس والمؤسسات، لا للتدخلات الخارجية، حكومة انتقالية غير جدلية، نعم لإستعادة هيبة الدولة، قانون انتخابي منصف، مفوضية مستقلة ونزيهة، انتخابات مبكرة، اصلاحات شاملة، القضاء على الفساد والمحاصصة وتحقيق العدالة الاجتماعية، الشعب مصدر السلطات».
أما ائتلاف «النصر»، بزعامة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، فاعتبر أن الكرة رميت في «البيت الشيعي» المتمثل بالكتل الخمسة الكبيرة وذلك بعد خطبة السيستاني.
وقالت المتحدثة باسم ائتلاف «النصر» آيات مظفر نوري، في بيان صحافي أمس، إن «من الواضح لنا جميعاً أن الكرة رميت في البيت الشيعي المتمثل بالكتل الخمسة الكبيرة».
وأضافت أن «المشاكل هي اختيار رئيس مجلس وزراء (البيت الشيعي) بإرضاء الشارع العراقي وغير ملزمين بارضاء باقي الاطراف السياسية، وقانون الانتخابات ( المادة 15 و المادة 16 ) المضي بالأغلبية (البيت الشيعي) مع مراعاة باقي الكتل ولكن ليس على حساب الشارع العراقي».
في الأثناء، أكد النائب نعيم العبودي، عن كتلة «صادقون» البرلمانية، الممثل السياسي لحركة «عصائب أهل الحق»، بزعامة قيس الخزعلي، تقديم خطبة السيستاني حلولا جوهرية للأزمة السياسية وعلى الكل الالتزام بها.
وقال في «تغريدة» نشرها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أمس، إن «في خطبة المرجعية الدينية حلول جوهرية لحل الأزمة السياسية وفق السياقات القانونية والدستورية والكل يجب أن يلتزم بها».
واضاف، أن الخطبة «أشارت وأكدت رفضها المستمر لأعمال العنف وغلق المدارس، لذا، لا بد من تظافر الجهود والعمل سوية لاستقرار البلد».
في غضون ذلك، أطلق النائب الليبرالي المثير للجدل، عن تحالف «تمدن» فائق الشيخ علي، الذي رشح نفسه لرئاسة الحكومة الانتقالية، أمس الجمعة، تحديا للسياسيين، بمناظرته أمام المواطنين بشأن البرنامج والرؤية الحكوميتين.
وكتب في «تغريدة» له على «تويتر»، «هل من مناظر يناظرني؟ هل من مساجل يساجلني؟ هل من مبارز يبارزني؟ بالخطة، بالرؤية، بالبرنامج لإنقاذ العراق؟».
وأضاف: «أيتها الكتل ومن يمثلها يا من وقعتم لمرشحكم لرئاسة الوزراء، أنتم تدعون بأنكم شيعة علي بن أبي طالب، أيعقل ليس فيكم من يتحلى بشجاعته، فيناظرني؟!، أي تاريخ مشين تملكونه؟».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية