الاحتلال يدمر مقاطعة اريحا ويعتقل سعدات.. والفلسطينيون يحملون الامريكيين والبريطانيين المسؤولية
اشتباكات ضارية في محيط السجن واستشهاد رجلي شرطة واحد المعتقلين والاجنحة العسكرية تتوعد اسرائيل برد مزلزل الاحتلال يدمر مقاطعة اريحا ويعتقل سعدات.. والفلسطينيون يحملون الامريكيين والبريطانيين المسؤوليةاريحا ـ القدس العربي من وليد عوض:شن جيش الاحتلال الاسرائيلي امس هجوما عنيفا علي مقر المقاطعة في مدينة اريحا بالضفة الغربية لاعتقال امين عام الجبهة الشعبية احمد سعدات وعدد من رفاقه اضافة الي العميد فؤاد الشوبكي، وذلك بعد انسحاب الحراس الامريكيين والبريطانيين المكلفين بحراسة المحتجزين في خطوة وصفها الفلسطينيون بالتواطؤ الامريكي البريطاني مع الاحتلال الاسرائيلي. فيما هددت الاجنحة العسكرية الفلسطينية اسرائيل برد مزلزل اذا قامت بالمساس بالامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ورفاقة، محملة الامريكيين والبريطانيين مسؤولية ما سيحدث للمعتقلين. واقتحم مئات الفلسطينيين الغاضبين المركز الثقافي البريطاني وبدأوا باحراقه، كما اقتحموا مقر الاتحاد الاوروبي في غزة حيث قاموا باحراق علم الاتحاد. كما تم امس خطف عدد من الاجانب في قطاع غزة والضفة الغربية.واندلعت اشتباكات ضارية بعد ظهر امس في محيط السجن. وشهدت الاشتباكات اشتداد اطلاق النار بصورة متواصلة من الفلسطينيين داخل السجن عقب اطلاق القوات الاسرائيلية وابلا من طلقات مدافع الدبابات علي مبني السجن. واعلنت مصادر امنية ان شرطيين من قوات الامن الفلسطينية واحد المعتقلين استشهدوا امس بنيران الجنود الاسرائيليين داخل السجن.وذكر المصدر ان محمد شاويش العضو في قوات الشرطة الخاصة، استشهد بنيران الجنود الاسرائيليين الذين يحاصرون السجن.وكان الضابط الفلسطيني ابراهيم ابو الامين استشهد في وقت سابق من امس خلال الاشتباكات المسلحة، كما استشهد احد المعتقلين واصيب 26 فلسطينيا، جروح خمسة منهم خطيرة، حسب مصادر طبية. وافادت الاذاعة الاسرائيلية ان الجيش شن العملية اثر معلومات مفادها ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ينوي الافراج عن احمد سعدات ورفاقه.وطوقت المبني المدرعات والعشرات من آليات الجيب الاسرائيلية في حين حلقت فوقه المروحيات.ودعا العسكريون بمكبرات الصوت المعتقلين الفلسطينيين الي الاستسلام وبدأت جرافات الجيش تدمر جدران المجمع الذي يقع فيه السجن.ورفض سعدات الاستسلام مؤكدا لقناة الجزيرة الفضائية ان لا خيار امامنا سوي المواجهة او الموت . وفي وقت لاحق اعلن الجيش الاسرائيلي اعتقال سعدات ورفاقه.من جانبه دان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يقوم حاليا بجولة في اوروبا في بيان صادر عن مكتبه العملية الاسرائيلية.وحمل الجانبين الامريكي والبريطاني اللذين يتوليان مسؤولية حماية المعتقلين المسؤولية الكاملة عن اي مساس بحياة احمد سعدات و(اللواء فؤاد) الشوبكي ورفاقهما .وكان مسؤولون اسرائيليون اعلنوا في الاونة الاخيرة ان اسرائيل مستعدة للقضاء علي الناشطين الاربعة في الجبهة الشعبية المعتقلين في اريحا اذا تم الافراج عنهم وحذرت عباس من القيام بذلك.وفي السابع من اذار (مارس) اعلن عباس انه مستعد للافراج عن احمد سعدات اذا لم تحمله الجبهة مسؤولية امنه. وكان اكد قبل ذلك انه يخشي ان تغتال القوات الاسرائيلية سعدات الذي انتخب نائبا في المجلس التشريعي في انتخابات مطلع السنة.وكان سعدات اعتقل مع خمسة من رفاقه في الجبهة الشعبية، في سجــــن أريحا المركزي شرق الضفة الغربية، تحت حراسة بريطانية، بتهمة التخــــطيط والضلوع في عملية اغتيال وزير السياحة الاســـــرائيلي السابق رحبعام زئيفي، في شهر تشرين الأول (اكتوبر) 2001، انتقاما لاغتيال قوات الاحتلال الأمين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو علي مصطفي.كما اعتقل اللواء فؤاد الشوبكي مسؤول الإدارة المالية العسكرية في السلطة الفلسطينية علي خلفية اتهامه بالضلوع في تهريب أسلحة عبر سفينة كارين إيه إلي أراضي السلطة الفلسطينية.وقطع الرئيس الفلسطيني محمود عباس جولته الاوروبية وعقد اجتماعا عاجلا مع المستشار النمساوي بصفة النمسا رئيسة الاتحاد الاوروبي واجري اتصالات مكثفة مع الادارة الامريكية والدول الاوروبية المؤثرة لاحتواء الموقف ووقف العدوان الاسرائيلي علي سجن اريحا وفق ما اكد الدكتور صائب عريقات الذي يرافق عباس في جولته الاوروبية.واوضح عريقات في اتصال هاتفي مع الاذاعة الرسمية الفلسطينية امس ان عباس قطع جولته الاوروبية وعكف علي متابعة الاحداث في اريحا متصلا مع واشنطن وحاثا اوروبا علي التدخل لوقف العدوان الاسرائيلي، ومحذرا من انهيار حالة التهدئة وخلط الاوراق علي الساحة الفلسطينية.واثارت العملية العسكرية الاسرائيلية غضب الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة الامر الذي دفعهم للانطلاق بمسيرات غاضبة وحاشدة تنديدا بالعملية الاسرائيلية والتواطؤ الامريكي البريطاني بسحب عناصرهم من سجن اريحا.واحرق عدد من المتظاهرين الغاضبين بعض المراكز الثقافية البريطانية فيما دعت الرئاسة الفلسطينية ابناء الشعب الفلسطيني الي عدم تحويل الاحتجاجات علي الاعتداءات الاسرائيلية علي سجن اريحا الي اعمال عنف ضد المراكز الثقافية التابعة لدول الاتحاد الاوروبي وغيرها .واوضح بيان صادر عن مكتب الرئاسة الفلسطينية برام الله ان العدوان الاسرائيلي الذي اثار السخط لا يجب ان يشكل سببا او ذريعة لالحاق الأذي والضرر بمؤسسات تقوم بدور ثقافي هام وتبني جسور الحوار والتعاون بين شعبنا والشعوب الاخري .وجاءت دعوة الرئاسة الفلسطينية لعدم الحاق الاذي بالمؤسسات والمراكز الاوروبية والاجنية في وقت تم فيه اختطاف عدد من الاجانب في قطاع غزة. وقالت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان أن مسلحين فلسطينيين ينتمون للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خطفوا امس ستة أجانب بينهم أربعة أمريكيين وفرنسيتان يعملون في منظمة الصليب الاحمر الدولي في قطاع غزة. كما تم اطلاق استراليين خطفا لعدة ساعات في غزة.وقال الناطق باسم كتائب جيفارا غزة التابعة للجبهة الشعبية ويدعي أبو رعد في تصريحات للصحافيين في غزة أن أربعة أمريكيين يعملون في المدرسة الامريكية وامرأتين فرنسيتين اختطفوا في شمال قطاع غزة.ومن ناحية أخري قالت مصادر أمنية فلسطينية إن سويسريا يعمل في الصليب الاحمر اختطف في مدينة خانيونس بجنوب قطاع غزة علي أيدي مسلحين فلسطينيين.واعلن مصدر امني فلسطيني ان مسلحين اختطفوا امس الثلاثاء مدرسا امريكيا في الجامعة العربية الامريكية في مدينة جنين، شمال الضفة الغربية.وحسب المصدر فان المختطف يدعي دوغلاس جونسون (45 عاما) ويعمل استاذا للغة الانكليزية في معهد اللغات في الجامعة.وافاد شهود عيان ان 15 شابا يحملون اسلحة رشاشة اقتحموا الجامعة بعد ظهر امس، وتوجهوا الي مكتب دوغلاس واقتادوه الي جهة مجهولة.واطلق المسلحون في وقت لاحق سراح الاستاذ الامريكي. وقال الاستاذ الامريكي دوغلاس جونسون انا متفهم للحادث الذي حصل معي وانا احب الشعب الفلسطيني ولذلك انا ادرس هنا الطلاب الفلسطينيين .واوضح لم اتعرض للتعذيب لقد عاملوني معاملة حسنة وساعود الي عملي في الجامعة .وافادت مصادر في الشرطة الفلسطينية ان مسلحين من الجبهة الشعبية حاولوا خطف مواطن امريكي في بيت حانون قرب معبر ايريز شمال قطاع غزة وتدخلت الشرطة وتم انقاذه .وقال شهود امس ان الشرطة الفلسطينية تبادلت امس الثلاثاء اطلاق النار مع نشطاء خارج مكتب المجلس الثقافي البريطاني بقطاع غزة. واضاف الشهود ان فلسطينيا استشهد اثناء الاشتباكات.وافادت مصادر امنية طبية فلسطينية ان ناشطا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين استشهد وجرح سبعة اخرون خلال اشتباكات مسلحة بين الشرطة الفلسطينية ومسلحين من كتائب ابو علي مصطفي الجناح العسكري للجبهة في غزة.وقالت المصادر الطبية ان ياسر شعبان ريحان ( 30 عاما ) قتل اثر اصابته بعيار ناري فيما اصيب سبعة اخرون .واوضحت مصادر امنية ان ريحان قتل خلال اشتباك مسلح بين افراد الشرطة الفلسطينية ومسلحين من كتائب ابو علي مصطفي الجناح العسكري للجبهة الشعبية في مدينة غزة عندما حاولوا اختطاف اجانب واعتداء علي مؤسسات دولية .وبدأ الهجوم الاسرائيلي علي مقاطعة اريحا التي تضم سجن اريحا بعد انسحاب مفاجئ للحراس الامريكيين والبريطانيين المكلفين بالحراسة وفق اتفاق رعاه الاتحاد الاوروبي بمباركة امريكية لاعتقال سعدات ورفاقه والشوبكي في سجن اريحا تحت الحراسة الامريكية ـ البريطانية. وحاصرت اكثر من 50 الية عسكرية اسرائيلية تساندها طائرات مروحية صباح امس مقر المقاطعة في اريحا.وقال أكرم الرجوب مدير الأمن الوقائي في أريحا للصحافيين انه بعد انسحاب الحراس الامريكيين والبريطانيين بوقت قليل قدره بخمس دقائق بدأت قوات الاحتلال بمحاصرة مقر المقاطعة.واكد الرجوب ان انسحاب الحراس كان مفاجئا وغير مفهوم، واعتبره خرقا خطيرا لاتفاق دولي بعدم المساس بالمعتقلين في سجن أريحا.ومن جهته قال العقيد جمال الفتياني نائب محافظ اريحا للصحافيين: فوجئنا الساعة العاشرة والربع (صباح امس) بدخول قوة كبيرة من الجيش الإسرائيلي معززة بالدبابات والسيارات والمجنزرة وقوات خاصة من عدة مناطق من اريحا، واتجهت صوب المقاطعة القريبة من السجن وحاصرت المكان، ومن ثم اقتحمت المقاطعة ودخلت السيارات والجرافات والدبابات الي حرم المقاطعة، وبدأت بإطلاق النار بشكل كثيف، ثم هدمت البوابة الرئيسية للمقاطعة وهدمت بوابة السجن والسور المحيط بالسجن في محاولة لاختطاف سعدات ومن معه. وارغم الجيش بقية الموقوفين علي نزع ثيابهم بالتجمع خارج المبني فيما عم الدخان الموقع وسط دوي انفجارات.وعن انسحاب المراقبين الأمريكيين والبريطانيين بالتزامن مع العملية الاسرائيلية قال الفتياني ان هذا مؤشر سييء ويعني اشتراك هؤلاء في المؤامرة واتفاقهم مع الاسرائيليين .وفيما واصلت قوات الاحتلال قصفها لسجن اريحا ودمرت الابنية في المكان وخاصة مقر المخابرات وهي تعرض علي سعدات ورفاقه والعميد فؤاد الشوبكي الاستسلام عبر المناداة عليهم بواسطة مكبرات الصوت رفضوا الاستسلام في وقت أكد فيه قائد القوة الاسرائيلي في اريحا لراديو اسرائيل لن نتفاوض معهم عليهم الاختيار بين الاستسلام والموت . ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن القائد العسكري الاسرائيلي قوله ان جيش الدفاع لا يتفاوض مع هؤلاء المطلوبين وان عليهم الاختيار بين الاستسلام والموت .واضاف الضابط التي وصفته بالكبير ان عشرات من الفلسطينيين بينهم حراس وسجناء سلموا انفسهم .ومن جهته أكد الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات قبل اعتقاله، في اتصال هاتفي مع قناة الجزيرة الفضائية رفضه تسليم نفسه لقوات الاحتلال الإسرائيلي، ومؤكدا أن هناك تواطؤا بريطانيا أمريكيا مع إسرائيل لاقتحام السجن.وقال سعدات سنواجه مصيرنا مع شعبنا بشجاعة، فشعبنا كله مستهدف، ونحن كمناضلين لهذا الشعب سنواجه بكل إمكاناتنا الموجودة والمتاحة .وعن كيفية انسحاب الحراس الدوليين قبل العملية وحول ابلاغهم الجانب الفلسطيني بانسحابهم قال سعدات لا، لم يتحدثوا مع أحد من السجناء، فقط ما سمعناه أن اليهود يحاصرون السجن وأنهم غير موجودين، وكما سمعت من الشرطة أنهم تذرعوا أنهم سيخرجون قليلاً من باحة السجن ثم لم يعودوا ، مشيرا إلي وجود تنسيق بين الحراس الامريكيين والبريطانيين والجيش الإسرائيلي، وقال انهم يعلمون بنية الجيش باقتحام السجن، وأن هناك تواطؤا أمريكيا وبريطانيا ونفذ جيش الاحتلال الذي منع سيارات الاسعاف من نقل المصابين وجثث الشهداء هجومه علي سجن اريحا علي مراحل تخللها قصف عنيف ومن جميع الاتجاهات لارهاب المحاصرين لتسليم انفسهم، في وقت واصل فيه قناصة الاحتلال الذين انتشروا علي اسطح المباني المجاورة اطلاق النار بين الفينة والاخري علي السجن.وحذرت القيادات الفلسطينية والاجنحة العسكرية التابعة لفصائل المقاومة من المساس بسعدات فيما طلبت من الامريكيين والبريطانيين مغادرة الاراضي الفلسطينية باقسي سرعة ممكنة، وذلك في وقت اعلنت فيه الاذاعة الاسرائيلية الرسمية عن أن رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان سيصل إلي إسرائيل اليوم للاجتماع مع القائم بأعمال رئيس الوزراء ايهود اولمرت ومع وزيري الجيش شاؤول موفاز والخارجية تسيبي ليفني. وقالت مصادر اسرائيلية إن مصر تسعي إلي عدم إغلاق باب التفاوض مع حركة حماس وأنها قلقة من عدم الاستقرار في قطاع غزة الذي قد يترتب عن النقص في المؤن نتيجة إغلاق المعابر المؤدية إلي القطاع.وتوقعت المصادر أن يطلب المسؤول المصري من اسرائيل إبقاء معابر القطاع مفتوحة، كما ذكرت المصادر أن مصر تمارس ضغوطا علي حركة حماس لحملها علي قبول الشروط التي وضعتها اللجنة الرباعية الدولية للاعتراف بحكومة برئاستها.وأكدت المصادر أن اسرائيل ستوضح للواء سليمان أنها لن تساعد السلطة الفلسطينية إذ أنها تعتبرها حاليا ذراعا لحركة حماس التي اعتبرت امس اعتقال سعدات ورفاقه وصمة عار علي جبين السلطة الفلسطينية وحكوماتها السابقة. وقال النائب سعيد صيام القيادي بحركة حماس للصحافيين في غزة إن اعتقال أحمد سعدات ورفاقه من قبل السلطة هو خطأ تاريخي ووصمة في جبين النظام السياسي الفلسطيني السابق، ونحن نعتقد أن هذه جريمة إضافية جديدة للاحتلال الإسرائيلي الذي لا يقيم أي وزن أو أي اعتبار لأي اتفاقات أو تفاهمات .واستغرب صيام الحديث عن التزامات وضمانات إسرائيلية سابقة بعدم المس بسعدات مقابل اعتقاله تحت حراسة أمريكية بريطانية في سجن أريحا، وقال: متي كان الاحتلال يحترم الالتزامات والضمانات؟ ومتي كان العالم الحر أو المجتمع الدولي يستطيع أن يحمي هذه الالتزامات والضمانات؟ وتساءل صيام: لماذا يطلب دائماً من الشعب الفلسطيني وقواه أن تلتزم بالتهدئة ولا يطالب الاحتلال المعتدي بذلك؟، مؤكداً أن التهدئة في عداد المنتهية، مشدداً أيضا علي حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه، محملاً في الوقت نفسه الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن التصعيد.ومن جهته حذر إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المكلف من مغبة المس بالنائب أحمد سعدات، وقال في كلمة ألقاها في تجمع شعبي تضامني مع الأسري الفلسطينيين في غزة هذا يشكل تصعيدا خطيرا وتجاوزا لحدود السجون الصهيونية التي يشرف عليها المحتل مباشرة إلي سجن فلسطيني فيه قادة ومناضلون فلسطينيون .وأضاف أننا نحذر من مغبة الاستمرار في هذا النهج التدميري في كل شيء وخاصة المس بحياة المناضل أحمد سعدات وإخوانه في السجن . وحذر هنية من عواقب استمرار قوات الاحتلال في اعتبار الدماء الفلسطينية مادة للمتنافسين في الانتخابات الاسرائيلية المرتقبة قائلا هذا ما لا يقبله الشعب الفلسطيني ولا السلطة الفلسطينية ، واصفاً هذه السياسة بأنها قرصنة.ومن جهته استنكر الشيخ نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عملية اقتحام قوات الاحتلال لسجن أريحا المركزي وقصفه بالمدفعية والطائرات لاعتقال أمين عام الجبهة الشعبية أحمد سعدات.وقال الشيخ عزام لوكالة انباء محلية نحن قلنا ان الاعتقالات السياسية في سجون السلطة خطر كبير، واعتقال سعدات ما كان يجب ليكون، فإسرائيل تحاول استغلال الأوضاع الجارية لتنفيذ مخططاتها العدوانية ضد أبناء الشعب الفلسطيني .ومن جهتها ادانت حركة فتح والسلطة الفلسطينية العملية الاسرائيلية ودعت المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه العدوان الاسرائيلي علي ابناء الشعب الفلسطيني.