الحوار اللبناني: تثبيت لبنانية مزارع شبعا وتحديدها وفق إجراءات الامم المتحدة واجماع علي وجود أزمة حكم ورئاسة الجمهورية تُبحث في الكواليس

حجم الخط
0

الحوار اللبناني: تثبيت لبنانية مزارع شبعا وتحديدها وفق إجراءات الامم المتحدة واجماع علي وجود أزمة حكم ورئاسة الجمهورية تُبحث في الكواليس

اتفاق علي إنهاء السلاح الفلسطيني خارج المخيمات خلال 6 اشهر.. وتمثيل دبلوماسي مع سوريةالحوار اللبناني: تثبيت لبنانية مزارع شبعا وتحديدها وفق إجراءات الامم المتحدة واجماع علي وجود أزمة حكم ورئاسة الجمهورية تُبحث في الكواليسبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:بعد 7 ايام علي انطلاق جولات الحوار اللبناني اللبناني من دون رعاية ولا وصاية وبعدما بلغ عدد الجولات الحوارية 12 جولة، وفي رئيس مجلس النواب نبيه بري بوعده تقديم شيء دسم ، فخرج أعضاء مؤتمر الحوار بوثيقة تفاهم علي بعض النقاط بالاجماع بعد نقاش مطوّل وأخذ وردّ، اسفر بعد الاستعانة بمفردات اللغة العربية الي التوصل الي صياغة توافقية لبعض بنود جدول الاعمال الذي حدده الرئيس بري عند الدعوة الي الحوار وأبرزها الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، السلاح الفلسطيني، العلاقات اللبنانية السورية، مزارع شبعا، فيما إتفق علي الاعتراف بوجود أزمة حكم في موضوع رئاسة الجمهورية علي أن تناقش المسألة الاربعاء المقبل في 22 الجاري اضافة الي سلاح المقاومة.وكان الرئيس بري رفع جلسة الحوار الثانية عشرة بعد ظهر امس، وعقد مؤتمراً صحافياً حضره رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري ورئيس الهيئة التنفيذية لحزب القوات اللبنانية سمير جعجع وعدد من النواب، وأعلن فيه صدور الدخان الابيض الذي بقي لونه يميل الي الرمادي في بعض النقاط التي غلب عليها الطابع العمومي ولاسيما في موضوع لبنانية مزارع شبعا التي يرتبط بها مصير سلاح المقاومة. ولوحظ ان بند مزارع شبعا جاء مقتضباً واستبدلت عبارة ترسيم الحدود بعبارة تحديد. واستهل الرئيس بري بالقول تعلمون انه في الثاني من آذار في بداية الحوار انتهي ذلك اليوم باعلان ان المتحاورين اجمعوا علي موضوع الحقيقة ومتفرعاتها في ما يخص الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبالتالي أقر موضوع لجنة التحقيق الدولية، وموضوع المحكمة الدولية، وموضوع توسيع مهمات لجنة التحقيق. بعد ذلك، وعلي مدي أيام عديدة، توصل المتحاورون الي اجماع وتوافق تام علي مواضيع عدة لا تقل اهمية في ما يتعلق بالموضوع الوطني عما سبق أن أقر .وعدّد الرئيس بري البنود المتفق عليها علي الشكل الآتي: في الموضوع الفلسطيني، إنطلاقاً من وثيقة الوفاق الوطني وما نصت عليه تحت عنوان بسط سيادة الدولة اللبنانية علي كل الاراضي اللبناني، والتزاماً بمضمونها، وبعد تأكيد ضرورة احترام الفلسطينيين لسلطة الدولة والتزام قوانينها ورفض التوطين ودعم حق العودة للاخوة الفلسطينيين، اتفق المجتمعون علي ما يأتي: أولاً: حث الحكومة اللبنانية علي متابعة جهودها في معالجة المسائل الحياتية والاجتماعية والانسانية بالنسبة الي الفلسطينيين داخل المخيمات والفلسطينيين المقيمين خارجها في لبنان، مع ما يقتضيه ذلك من تسهيلات قانونية ومن متابعة جادة لدي المجتمع الدولي وتحمل مسؤولياته لتأمين العيش اللائق الكريم للفلسطينيين الي حين عودتهم الي ديارهم. ثانياً: بناء علي قرار مجلس الوزراء في موضوع معالجة قضايا اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والتزامه لجهة إنهاء وجود السلاح الفلسطيني خارج المخيمات في مهلة قدرها ستة أشهر، ومعالجة قضية السلاح داخل المخيمات مع تأكيد مسؤولية الدولة اللبنانية والتزامها حماية المخيمات الفلسطينية من اي اعتداء، التزام المجتمعون العمل الجدي لتنفيذ ما ورد أعلاه ودعم جهود الحكومة للتوصل الي ذلك من طريق الحوار. ثالثاً: اعتبار الفقرة الواردة في مقدمة الدستور لجهة ان لا تجزئة ولا تقسيم ولا توطين، جزءاً من ميثاق العيش المشترك، وقد نصت الفقرة (ي) من الدستور علي ان لا شرعية لأي سلطة تناقضها.في موضوع العلاقات اللبنانية ـ السورية، انطلاقاً مما ورد في مقدمة الدستور لجهة ان لبنان الوطن السيد الحر المستقل عربي الهوية والانتماء وما تكرس في وثيقة الوفاق الوطني ـ الطائف لجهة العلاقات المميزة التي تقوم بينه وبين سورية والتي تستمد قوتها من جذور القربي والتاريخ والمصالح الاخوية المشتركة، وبعد تأكيد ضرورة التنسيق والتعاون بين البلدين في شتي المجالات بما يحقق مصلحتهما في إطار سيادة كل منهما واستقلاله، اتفق المجتمعون علي ان تنمية هذه الروابط تقتضي إرساءها علي قواعد ثابتة وواضحة تؤدي الي تصحيح ما شاب هذه العلاقات من خلل، وذلك عبر: اولاً: عدم جعل سورية مصدر تهديد لامن لبنان او جعل لبنان مصدر تهديد لامن سورية وسلامة مواطنيهما في أي حال من الاحوال، ومن أجل ذلك يقتضي ضبط الحدود بينهما من الجانبين ودعوة الحكومة اللبنانية الي اتخاذ الاجراءات اللازمة لذلك من جهتها. ثانياً: تكريس قاعدة عدم تدخل اي من الدولتين في شؤون الدولة الاخري الداخلية. ثالثاً: إقامة علاقات ندية بين الدولتين مبنية علي الثقة والاحترام المتبادلين تتجسد في أقرب وقت ممكن بانشاء علاقات ديبلوماسية بين سورية ولبنان وعلي مستوي السفارات. رابعاً: تفعيل ودعم اللجنة المشتركة بين البلدين لمتابعة انهاء ملف المفقودين والمعتقلين في البلدين بالسرعة الممكنة.في ما يتعلق بمزارع شبعا، فقد أجمع المتحاورون علي لبنانية المزارع، وأكدوا دعمهم للحكومة في جميع اتصالاتها لتثبيت لبنانية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وتحديدها وفق الاجراءات والاصول المعتمدة المقبولة لدي الامم المتحدة . واضاف الرئيس بري يبقي ايضاً انه جري نقاش ولكن لا يزال ايضاً في حاجة الي متابعة، في موضوع رئاسة الجمهورية، وقد أجمع المتحاورون علي وجوب مناقشة الموضوع لمعالجة ازمة الحكم القائمة في البلد. كذلك في ما يتعلق بسلاح المقاومة لا يزال هذا الامر قيد النقاش. ومن أجل ذلك ومن اجل أمور أخري ايضاً لا تزال في حاجة الي علاج، أرجئت الجلسة الي الاربعاء في 22 الجاري . وسئل: بالنسبة الي موضوع مزارع شبعا، تحدثتم عن كلمة التحديد وليس الترسيم؟ اجاب ليست القصة استعمال كلمات، المسألة هي اننا نري ما هو الممكن الذي يعطي الغاية التي يجب ان تتحقق في ما يتعلق بلبنانية مزارع شبعا وتثبيتها . واذا كانت آلية تحرير المزارع عبر المقاومة؟ قال لقد تلونا نصوصاً باللغة العربية، وفي هذه النصوص شقان: شق يتعلق بالتثبيت في الامم المتحدة، نقول كيف ستتم الطريقة وندعم الحكومة اللبنانية فيها، والمهم ان يكون اللبنانيون مجمعين علي هذا الامر، وقد أجمعوا عليه. والشق الثاني لم ندخله في هذا الموضوع، ولكن حق المقاومة هو دائما حق مشروع لنا .واذا كان تأجيل الحوار الي الاربعاء لمعرفة تقرير سيرج برامرتس؟ اجاب لم اقل انه تم التأجيل، نقول ان هذه هي المواضيع التي تمكنا من الاتفاق عليها، وكان الكلام علي الحرف والفاصلة وبمنتهي الدقة، اما بقية الامور فلا يزال الحوار قائماً حولها . سئل: هل هذا يعني ان الموضوعين اللذين لا يزالان قيد النقاش، اي رئاسة الجمهورية وسلاح المقاومة، مترابطان؟ اجاب إطلاقا، ليس هناك علاقة بينهما، فكم مرة قيل في الاعلام وفي التعليقات ان موضوع مزارع شبعا مرتبط بالمقاومة وبموضوع رئاسة الجمهورية؟ ها نحن بتتنا المسألة . سئل: في موضوع رئاسة الجمهورية هل تأجيل البحث مرتبط بالاتفاق علي البديل قبل استقالة الرئيس لحود؟ اجاب كلا، لم نتكلم بهذه اللغة ابداً، يبدو انك حللت المشكلة ونحن هنا . سئل: هل اللجوء الي الامم المتحدة يعني انكم استبعدتم خيار المقاومة؟ اجاب بالعكس، خيارالمقاومة باق، باق، باق حتي يتحرر آخر شبر من ارض لبنان، بالعكس هذا الامر وسيلة ضغط ولا ربط بين الاثنين .من جهته، أعلن النائب سعد الحريري الذي تغدّي مع العماد ميشال عون في مطعم البلد في وسط بيروت أن احداً لم يربح من 14 آذار أو من 8 آذار بل أن لبنان هو الذي ربح، وقد جلس اللبنانيون مع بعضهم وما فعلوه هو لمصلحة لبنان ولم يساوم احد علي هذه المصلحة . ورأي أننا في طريقنا الي لبنان اولاً حتي نأخذ البلد من مرحلة الي أخري .واعتبر النائب وليد جنبلاط الذي كان المعترض الاكبر علي لبنانية مزارع شبعا أن اللغة العربية غنية جداً، فمن الترسيم الي التحديد، وكانت الجلسة مفيدة وانتقلنا من الترسيم الي التحديد فاتفقنا علي موضوع اساسي، وإن شاء الله يتوفّق الرئيس السنيورة في الشام .وسأل رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع من كان يقول إننا سنتفق علي أننا سنصل الي قواسم مشتركة؟ ، ولكنه اضاف يجب ألا يفهم أحد أن كل مشاكل لبنان حُلّت، إنما حصل تقدم وهذا الحوار سيبقي كحلقة مستمرة ونري ما سيطبق هكذا حصل في الاسبوع الفائت وهكذا سيحصل الاسبوع المقبل بدلاً من أن تبقي الامور مطروحة في الشارع . وعبّر عن احترامه للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وإمكان الاجتماع به في أي مكان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية