لندن- “القدس العربي”:
أصبح في حكم المؤكد بنسبة تزيد عن 90%، أن يغادر المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند ناديه ريد بول سالزبورغ عاجلاً أو آجلاً، وذلك بعد التصريحات التي أدلى بها المسؤول البارز في الفرع الثاني لشركة مشروبات الطاقة العالمية في ألمانيا.
واعترف المدير التنفيذي لمتصدر البوندسليغا لايبزيغ أوليفر مينتزلاف –النادي التابع لشركة ريد بول- بأن الشاب النرويجي يتطلع لمغادرة النمسا في فصل الصيف القادم على أقصى تقدير، وذلك بعد تهافت العروض الكبرى عليه في الأسابيع والأشهر القليلة الماضية.
وتحول صاحب الـ19 عاما، لواحد من أهم أهداف فرق الصفوة في أوروبا، بعد انفجار موهبته التهديفية مع سالزبورغ منذ بداية الموسم الجاري، بتسجيل 29 هدفا من مشاركته في 27 مباراة في مختلف المسابقات، منهم ثمانية أهداف في دوري أبطال أوروبا، قبل خروجه فريقه من مرحلة المجموعات على يد ليفربول ونابولي.
وتُجمع جُل المصادر المقربة من غرفة صناعة القرار في “أولد ترافورد”، أن المدير التنفيذي يبذل كل ما في وسعه في الوقت الراهن، للحصول على موافقة اللاعب ووكيل أعماله، متسلحا بمكتشفه أولي غونار سولشاير، الذي كان أول من منحه فرصة التعبير عن نفسه في الفريق الأول لمولدي النرويجي.
في الوقت ذاته، تتحدث الصحف الإسبانية عن اهتمام ريال مدريد وبرشلونة بالوحش الاسكندينافي الصغير، حيث يعاني الميرينغي من أزمة كبيرة على مستوى الهجوم، بتحمل كريم بنزيما بمفرده المسؤولية، في غياب شبه تام للصربي لوكا يوفيتش، فيما يبحث البرسا عن الخليفة المستقبلي للسفاح لويس سواريز.
ومساء الإثنين، أكد مينتزلاف انضمام لايبزيغ لقائمة الطامعين في هالاند، بقوله لصحيفة “سبورت 1”: “صحيح. لدينا رغبة كبيرة في الحصول على توقيع اللاعب، والحق أنه استمع إلينا ومطالبه كانت منطقية إلى حد كبير، ومن الواضح أنه منفتح على الرحيل في سوق الانتقالات الصيفية ولا يمانع قبل ذلك”.
وأضاف: “لكننا نعرف أن المهمة ليست سهلة، هناك أندية مثل مانشستر يونايتد، بوروسيا دورتموند ويوفنتوس وآخرون يريدون التوقيع معه، وبالنسبة لنا، فلدينا سقف في الإنفاق، والأندية المنافسة قد تعرض عليه راتب لا يتماشى مع سياستنا، ما يمكنني قوله بأننا ما زلنا في مرحلة التفاوض، والصفقة لا تغلق بعد الاتفاق على رسوم التحويل، هناك اعتقاد سائد، بأننا قادرون على شراء كل شيء بالمال، لكن لسوء الحظ لا يمكننا فعل ذلك، ولو كانت الأمور تسير بهذه الطريقة، لقلت لك إن هالاند معنا الآن”.