محتجون دخلوا عنوة مبنى وزارة الاتصالات اللبنانية وتضاربوا مع حراس الوزير

سعد‭ ‬الياس
حجم الخط
0

بيروت – «القدس العربي» : نفّذ عدد من المحتجين اعتصاماً امس أمام منزل وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال محمد شقير في الحمراء، ووقع إشكال بينهم وبين مرافقي الوزير.وحسب المتظاهرين فإن حَرس الوزير تَعرضوا بالضربِ لعدد من الشباب الذين حاولوا دخول المبنى. وأطلق المحتجون شعارات عبر مكبّرات الصوت ووقفوا أمام المبنى في ظل انتشار أمني.
في المقابل، أصدر المكتب الإعلامي للوزير شقير بياناً أعرب فيه عن أسفه واستنكاره «لدخول مجموعة من المحتجين عنوة الى داخل المبنى الذي يسكن في الوزير شقير، ما يمثّل اعتداء على حرمة المبنى والساكنين فيه». وقال «من يضع نفسه مدافعاً عن حقوق الدولة وأموالها لا يمكنه بأي شكل من الأشكال القيام بالاعتداء وخرق القوانين وبثّ الكثير من المعلومات المغلوطة»، معتبراً ان «إطلاق الاتهامات غير الصحيحة والتهجم الشخصي وتضليل الرأي العام يعتبر من أسوأ أنواع الفساد على الإطلاق». وأشار البيان الى «ان الوزير شقير حاول جاهداً محاورة هذه المجموعة ذاتها عند دخولها بالطريقة نفسها في اجتماع الهيئات الاقتصادية المنعقد في غرفة بيروت وجبل لبنان، لكن الاسلوب الذي يتبعونه والاختلاف في ما بينهم في الرأي وفي المواضيع المطروحة حال دون متابعة الحوار». وأضاف «إذا ارادوا الحوار في موضوع يخصّ قطاع الاتصالات فأبواب الوزارة مفتوحة لأي لبناني شرط الالتزام بالقانون ومبدأ الاحترام، لكننا في المقابل نرفض الاسلوب المتبع بفرض الرأي والكيدية وكيل الاتهامات من دون أي أدلة»، مؤكداً ان إدارة شؤون الدولة لا يمكن ان تبنى على الشعبوية أو بفرض الحلول أو القرارات من قبل أفراد أو مجموعات لأي اعتبارات كانت».
وفي موضوع العقود مع شركتي الخلوي، كشف البيان ان «الوزير شقير كان قد أرسل كتباً الى المرجعيات الحكومية والمعنية للتشاور معها واستبيان رأيها حول الخيار الأفضل للتعاطي مع هذا الملف»، مؤكداً ان «الوزير شقير وإنطلاقاً من كونه وزيراً في حكومة تصريف أعمال وانطلاقاً من مسؤولياته يحرص حرصاً شديداً في أي قرار سيتخذ بهذا الشأن على عدم فرض أي حل على وزير الاتصالات في الحكومة المقبلة، وكذلك الحفاظ على تسيير قطاع الخلوي، والحـفاظ على المال العـام».
وذكّر البيان بأن الوزير شقير كان يعمل منذ أشهر طويلة على تحضير دفتر شروط جديد لإجراء مناقصة عالمية لتلزيم إدارة شبكتي الخلوي، وتضمينه بنداً اصلاحياً يتعلق بتحميل المصاريف التشغيلية للشركات المشغلة بدلاً من الدولة لما في ذلك من مصلحة مادية للدولة. وأشار الى ان هذا «الموضوع تم مناقشته بإسهاب في لجنة الاتصالات الوزارية التي يرأسها رئيس الحكومة سعد الحريري حيث كان من المفترض إحالة دفتر الشروط الجديد على مجلس الوزراء لاقراره قبل نهاية تشرين الاول الماضي، للسير بالمناقصة». وختم «للأسف بعد استقالة الحكومة لم يعد بالامكان السير بهذه الآلية التي تتطلب موافقة مجلس الوزراء».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية