رام الله ـ ‘القدس العربي’ من وليد عوض: اكدت منظمة التحرير الفلسطينية الاحد على التمسك بالثوابت الفلسطينية والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وذلك في الذكرى الــ 47لتأسيس المنظمة.
وأكدت دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، بمناسبة الذكرى الـ47 لتأسيس المنظمة على تمسكها بحق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها.
وأشارت الدائرة في بيان صادر عنها إلى أن ‘التضحيات التي قدمتها منظمة التحرير من أجل إحلال السلام الشامل والعادل الذي يحقق طموحات شعبنا في العيش الكريم ضمن دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 ويرسخ الأمن والسلام في الشرق الأوسط والعالم’. وقالت إن ‘القيادة الفلسطينية جادة في توجهها نحو بناء سلام حقيقي يؤسس لحياة أفضل للأجيال القادمة، وفق المرجعيات الدولية والعربية،’بينما تثبت حكومة إسرائيل بأنها ليست شريكا في العملية السلمية وتعمل على تعطيل كافة الجهود المبذولة دوليا في هذا الاتجاه، وتصر على تحطيم الحلم الفلسطيني بتكريس احتلالها وتحديها للمجتمع الدولي ومحاولاتها لفرض سياسة أمر واقع يؤدي إلى مزيد من العنف والتطرف في المنطقة’. وشددت الدائرة على ‘وحدانية تمثيل المنظمة للشعب الفلسطيني بمختلف أطيافه السياسية والاجتماعية’في كافة أماكن تواجده’. وكانت منظمة التحرير تأسست قبل 47 عاما للتصدي للاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية.
وورد’في ملفات مفصلة عن تاريخ منظمة التحرير’ضمن أرشيف قطاع المعلومات التابع لوكالة الانباء الفلسطينية الرسمية ‘وفا’ أن في يوم 23 كانون الثاني عام 1964 دعا الرئيس المصري حينذاك جمال عبد الناصر، إلى عقد مؤتمر للقمة العربية؛ لبحث التهديدات الإسرائيلية بتحويل مياه نهر الأردن. وانعقد المؤتمر في القاهرة من 13 إلى 17 يناير 1964. وناقشت القمة القضية الفلسطينية والكيان الفلسطيني، واتخذت ‘القرارات العملية في ميدان تنظيم الشعب الفلسطيني، وتمكينه من القيام بدوره في تحرير وطنه وتقرير مصيره’. وقررت: ‘تخويل أحمد الشقيري، ممثل فلسطين في الجامعة العربية، أن يتابع اتصالاته بالدول الأعضاء في الجامعة، وشعب فلسطين حيثما وُجد؛ ليبحث معهم الطريقة المثلى لتنظيم شعب فلسطين؛ وذلك تمهيداً لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بهذا التنظيم’. وشكل الشقيري لجنة تحضيرية لعقد المؤتمر الوطني الفلسطيني الأول، اختارت أعضاءها لجان تحضيرية، عيّنها وأشرف عليها الشقيري نفسه في كلّ بلد يتجمع فيه الفلسطينيون. أدرجت هذه اللجان أسماء المرشحين لعضوية المؤتمر. ثم تولت لجنة تحضيرية مركزية معينة، كذلك، تنسيق الأسماء المرشحة، وأعدت قائمة نهائية ضمت مندوبين عن التجمعات الفلسطينية المختلفة. وضم الشقيري إليهم الفلسطينيين السابقين في مجالس النواب والأعيان والوزارات الأردنية ومجالس البلديات والقرى.