لاتملك اي دولة عربية شيئا إسمه «القانون» بصفة المعرفة هذه، وإنما قوانين بصفة نكرة، قانون لكل فئة من الشعب، قانون الطبقة «أ» ليس هو قانون الطبقة «ب» . فقط للتذكير، وأما هؤلاء أغلبية وآخرون أقلية.
ليست هناك دراسات تثبت أو تنفي، وأن حزبا إسلاميا مثلا له من الأصوات ما يشبه أغلبية فليست الصورة الحقيقية، حزب إسلامي مغربي صوت له أشخاص علمانيون معروفون، رجال أعمال نزيهون، فقط لكسر الجمود ظنا منهم بأنهم سيفعلون مايقولون، لكن لم يحدث.
عبد الكريم البيضاوي ـ السويد