القاهرة ـ «القدس العربي»: قال الصحافي المصري محمد الجارحي، صاحب فكرة تأسيس مستشفى 25 يناير لعلاج المصريين بالمجان، إن قوة أمنية اقتحمت منزل عائلته، في محافظة الشرقية، وعندما أخبرهم والده أنه في القاهرة، ألقوا القبض على شقيقه. وأضاف: «شقيقي ليس له في السياسة، ولم يفعل شيئا حتى يتعرض لذلك». وتابع: «شكرا يا مصر على الإهانة ووجع القلب والبهدلة».
وزاد: «لم أقصر في حق هذا الوطن يوماً، ولا أستحق منه ولا أسرتي هذا الجزاء».
وأعلنت قيادات سياسية وصحافيون وعدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تضامنهم مع الجارحي.
وكتب المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي: «محمد الجارحي نموذج للنبل الإنساني والكفاءة المهنية والرقي الخلقي والمثابرة في خدمة الناس. وجزاؤه من سلطة ظالمة باطشة أن تلاحقه وتقبض على شقيقه».
وكتب عمرو بدر، عضو مجلس نقابة الصحافيين المصريين: «الجارحي المطارد الذي ألقى زوار الليل القبض على شقيقه دون سبب، هو تعبير عن الاستقامة المهنية والإنسانية، شخص واحد تختلف أو تتفق معه لكن هو شخص واضح، لا يعرف التلون ولا الزيف ولا التطبيل، يعيش الحياة بمشاعره من غير فلسفة ولا تعقيد، وربما يكون هذا هو السبب الرئيسي في محاولة إلقاء القبض عليه».
وتابع: «الجارحي يعيش في المدينة بروح وضمير ابن القرية البسيط الشهم الجدع».
وزاد: «الجارحي واحد من أمهر صحافيي جيلنا، شاطر ومحترف وبيحب المهنة، ورغم أن ظروف الصحافة الصعبة أجبرته على تركها».
وأضاف: «الجارحي المثابر وهب آخر كام سنة في حياته لتحقيق حلمه وهو مستشفى 25 يناير لعلاج أهالينا الغلابة، وبدال ما يكرم ويساعد ويتم اعتبار مشروعه مشروع وطني، هجموا على منزله وألقوا القبض على شقيقه».