أسأل نفسي وانا اشاهد المحاكمة المهزلة التي وفرتها سلطات الاحتلال لحكام العراق الحقيقيين، فهل كانت بداية القانون من العراق تحت حكم حمورابي حقا كما دون التاريخ ذلك؟ أم أن التاريخ مزيف ولا صلة له بما قيل حول القانون، وما إلي ذلك من أمور تهم الإنسانية جمعاء، لأن العراق المعروف كالرأس العربي المرفوع قديما، قد انحني بسبب الحقد والكراهية التي تجتاح العراق.
الهدف المرسوم من قبل الاحتلال للمحاكمة يستحيل فيه تحقيق العدل، وإقرار الحق، وتطبيق القانون، محاكمة تتوحد فيها الأضداد وتجتمع فيها المتناقضات، يعيش فيها الأحياء أموتا، والأموات فيها أحياء لأن شرف العراق وكرامته لا تعني شيئا للمحتلين ومحكمتهم، اللامسؤلة واللا مستقلة، ومن التطفل والصبيانية، والممارسات المتنافية مع أخلاق القضاء، فرحم الله العراق. علي لهروشي ـ هولندا[email protected]