طهران ـ يو بي آي: دعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس الأربعاء الى إعادة العلاقات بين بلاده ومصر، قائلا ان التعاون بين شعبي البلدين سيؤدي الى ظهور قوة عظمى ترغم ‘الصهاينة وأعداء الشعوب’ على الفرار من المنطقة.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية ان أحمدي نجاد أشار خلال استقباله وفدا من المفكرين وأساتذة الجامعات والنخب العلمية والناشطين الإعلاميين المصريين الى ‘التأثير المنقطع النظير لوحدة الشعبين الإيراني والمصري على صعيد تحقيق النصر أمام العدو المشترك للشعبين والعدو المشترك لشعوب المنطقة أجمع’. وأضاف ‘ان أعداءنا لا يريدون تحقيق الوحدة بين الشعبين لأنهم يدركون جيدا بان التعاون الإيراني المصري سيؤدي الى ظهور قوة ثقافية وسياسية واقتصادية عظيمة سترغم الصهاينة وأعداء الشعوب الى الفرار من المنطقة’. وردا على دعوة موجهة من قبل المفكرين والنخب المصرية لزيارة مصر قال أحمدي نجاد ‘بمجرد توجيه الدعوة لي من قبل المسؤولين المصريين فانني سأستجيب لها فورا وافتخر بان ازور الشعب المصري’ . وقال الرئيس الإيراني ‘كما أعلنت قبل ثلاثة أعوام ونصف العام في أبو ظبي لو أعلنت الحكومة المصرية عن استعدادها فاننا أيضا مستعدون لفتح سفارتنا في القاهرة فورا وبدون أي شرط مسبق’. ودعا الى العمل من أجل ان ‘تتحول إيران ومصر الى بلدين متطورين عزيزين قويين مناهضين للاستكبار والصهاينة’. وقال ‘ان عزة مصر وتقدمها وتطورها هي بمثابة عزة وتقدم وتطور إيران’. وأضاف أحدي نجاد ‘نعلن بكل فخر واعتزاز عن استعدادنا لوضع تجاربنا في متناول الشعب المصري انطلاقا من واجبنا تجاه إخوتنا وأخواتنا في مصر’. وتطرق الى التصريحات التي أطلقها الرئيس الأمريكي باراك اوباما واقترح فيها تقديم الدعم للشعب المصري ولكن بشروط، وقال ‘انه (اوباما) كان يمن على هذا الشعب الأبي بدفع مليار دولار ولكن شريطة تنفيذ ما يبتغيه’. وقال الرئيس الإيراني ‘إذا ما وقفنا الى جانب بعضنا بعضا فلن نكون بحاجة الى مساعدة هؤلاء وذلك لان إيران ومصر بإمكانهما تلبية حاجات بعضهما بعضا بما تملكانه من طاقات كبيرة’. وأعلن ان إيران ‘شعبا وقيادة وحكومة تقف الى جانب الشعب المصري’. من جهة ثانية قال وزير الخارجية علي اكبر صالحي أمام الوفد المصري أن نظيره المصري نبيل العربي أعلن في مؤتمر بالي باندونيسيا الأسبوع الماضي فتح صفحة جديدة من العلاقات بين بلاده وايران.