“القدس العربي”: تفاعل نجم ليفربول محمد صلاح، سريعا مع فوز السنغالي ساديو ماني بجائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2019، في حفل “كاف” لتوزيع جوائز الأفضل في القارة السمراء، مقدما التهنئة لأسد التيرانغا، على أمل تخفيف موجة الهجوم الضاري عليه في آخر 24 ساعة.
وانقلبت “السوشال ميديا” على الدولي المصري، مع إعلان خبر اعتذاره عن حضور الحفل، ليضع نفسه في مرمى الانتقادات اللاذعة، التي وصلت لحد وصفه “بالأناني”، بوضع موقفه في مقارنة مع موقف ساديو ماني في مثل هذه الأيام العام الماضي، حين أصر على السفر من شمال إنكلترا إلى أدغال السنغال لحضور الحفل في وطنه، وليشارك زميله المصري فرحته باحتفاظه بنفس الجائزة عامين متتاليين.
وفي أول تعليق لأبو مكة على فوز ماني بالجائزة، نشر عبر قصصه على موقع “انستغرام” صورة لماني لحظة استلامه الجائزة، ومعها تعليق “مبروك أخي”.
وكانت أغلب التوقعات والمؤشرات تصب في مصلحة جناح ساوثامبتون وريد بول سالزبورغ سابقا، بعد مساهمته الكبيرة في فوز ليفربول بالثلاثية التاريخية دوري أبطال أوروبا، كأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية، فضلا عن دوره الكبير في قيادة منتخب بلاده للوصول للمباراة النهائية لكان 2019، والتي خسرها أمام المنتخب الجزائري بهدف نظيف.
ولم يكن صلاح الغائب الوحيد عن الحفل، أيضا قائد الخضر رياض محرز لم يتمكن من الحضور، لكن ليس لأسباب شخصية أو لأمر مجهول، بل لارتباطه بمباراة ديربي المدينة بين مانشستر سيتي واليونايتد في كأس كاراباو.
