رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك وإلى جانبه رئيس الحركة الشعبية شمال عبد العزيز الحلو
الخرطوم: اعتبرت دول الترويكا، الخميس، أن زيارة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، إلى الأراضى التي تسيطر عليها الحركة الشعبية/ قطاع الشمال بولاية جنوب كردفان، جناح عبد العزيز الحلو، “خطوة رئيسة” لبناء الثقة في عملية السلام.
جاء ذلك في بيان صادر عن “الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج”، اطلعت عليه الأناضول.
والخميس، وصل حمدوك، إلى منطقة “كاودا”، الواقعة تحت سيطرة “الحركة الشعبية/ قطاع الشمال”، في زيارة تعد الأولى من نوعها لمسؤول سوداني رفيع منذ اندلاع القتال بالولاية في 2011.
وأشادت الترويكا (الثلاثية)، بـ حمدوك، ورئيس الحركة الشعبية “قطاع الشمال/ جناح الحلو، في اجتماعهما التاريخي في كاودا.
وأشار البيان، إلى أنها المرة الأولى منذ 2011، التي تتمكن فيها الحكومة السودانية من السفر بسلام من الخرطوم مباشرة إلى الأراضي التي تسيطر عليها أكبر جماعة معارضة مسلحة في البلاد.
وأضاف البيان، “إننا نعتبر ذلك خطوة رئيسية لبناء الثقة في عملية السلام، ونأمل أن تمهد الطريق أمام وصول إنساني آمن ودون عوائق إلى جميع المناطق”.
وأعربت الدول عن تمنياتها “أن تؤدي (الزيارة) إلى اختتام مفاوضات السلام بسرعة وبنجاح بحلول الموعد النهائي في 14 فبراير (شباط) 2020 التي اتفق عليها جميع الأطراف”.
وفي 10 ديسمبر/ كانون الأول 2019، بدأت في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان، جولة مباحثات جديدة بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة.
ومنذ يونيو/ حزيران 2011، تقاتل “الحركة الشعبية -شمال”، الحكومة في ولايتي جنوب كردفان (جنوب)، والنيل الأزرق (جنوب شرق).
وتعاني الحركة انقسامات حادة، بعد أن أصدر مجلس التحرير الثوري لها، في يونيو/ حزيران 2017، قرارا بعزل رئيسها مالك عقار، لتنقسم إلى جناحين، الأول بقيادة الحلو، والثاني بقيادة عقار.
(الأناضول)