الاتصالات الديبلوماسية الاولى بين الصين والثوار الليبيين

حجم الخط
0

طرابلس ـ ا ف ب: سجل الثوار الليبيون نجاحا دبلوماسيا جديدا تمثل باللقاء بين رئيس المجلس الوطني الانتقالي، الناطق باسم الثوار، ودبلوماسي صيني، فيما حض الكونغرس الامريكي باراك اوباما على توضيح موقفه من العمليات العسكرية الجارية.

واعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ ليي في بيان ان سفير الصين في قطر شانغ شيليانغ التقى مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي خلال الايام الاخيرة. واضاف ان ‘الطرفين تبادلا وجهات النظر حول الوضع في ليبيا’. وقال ان ‘موقف الصين من القضية الليبية واضح’، معربا عن ‘الامل في تسوية الازمة بالطرق السياسية وان يقرر الشعب الليبي مستقبل ليبيا’. وهذا اول لقاء رسمي بين الصين والثوار في ليبيا حيث للصين مصالح اقتصادية كبيرة.

واجلت الصين بداية آذار/مارس خلال عملية كبيرة نحو 36 الفا من مواطنيها العاملين في قطاع النفط والبناء والسكك الحديد والاتصالات.

وقد امتنعت الصين العضو الدائم في مجلس الامن الدولي مثل روسيا، في اذار/مارس عن التصويت على قرار فتح المجال امام غارات جوية على ليبيا. ومنذ ذلك الحين دعت مرارا الى وقف اطلاق النار.

دبلوماسيا اعلن الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الخميس في روما ان روسيا سترسل ‘مبعوثا خاصا’ الى طرابلس وبنغازي للقيام بوساطة.

وجاء ذلك اثناء اجتماع ثلاثي ضمه الى نائب الرئيس الامريكي جوزف بايدن ورئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني.

وكان مدفيديف اعلن خلال قمة مجموعة الثماني الاسبوع الماضي في دوفيل (فرنسا) عن ارسال موفد الى بنغازي هو الممثل الروسي الاعلى الى افريقيا ميخائيل مارغيلوف قريبا. واضاف الخميس ان هذا الموفد سيتوجه ايضا الى العاصمة الليبية، حسب ما اعلن مسؤول روسي كبير قريب من الملف.

وشدد مدفيديف على اهمية التوصل الى تسوية متفاوض عليها.

وقال للصحافيين في روما ‘نرغب قدر الامكان ان تحل القضية عبر المفاوضات وليس عبر الوسائل العسكرية’ مقرا مع ذلك بان سبيل المفاوضات ‘طريق شاقة جدا’. يشار الى ان موسكو كانت تقيم علاقات وثيقة مع نظام القذافي وقد امتنعت عن التصويت في الامم المتحدة على القرار 1973 الذي سمح بشن ضربات دولية ضد طرابلس.

لكنها نأت بنفسها بشكل متزايد عن النظام. وقد دعا مدفيديف خلال قمة مجموعة الثماني في فرنسا الاسبوع الماضي الى تكثيف الجهود الدبلوماسية لانهاء النزاع.

وكان رئيس المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل الثوار الليبيين رحب بالموقف ‘الجديد الذي اتخذته’ روسيا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية