الناشط العراقي أحمد سعدون
بغداد: اغتال مسلحون مجهولون، الخميس، بمحافظة بابل جنوبي العراق، ناشطاً في الحراك الشعبي المناهض للحكومة والنخبة السياسية الحاكمة، وفق مصدر أمني.
وقال ضابط في شرطة بابل برتبة نقيب إن “مسلحين مجهولين أطلقوا النار على الناشط المدني أحمد سعدون قرب منزله في حي المهندسين وسط الحلة (مركز المحافظة)”. وأضاف أن “سعدون لقي حتفه في موقع الحادث فيما لاذ المهاجمون بالفرار قبل وصول قوات الأمن التي باشرت التحقيق في الواقعة”.
من جانبه، قال الناشط في احتجاجات بابل، عبد السلام المازن، إن “سعدون كان من المواظبين على الحضور في التجمعات والاحتجاجات ضد الفاسدين”. وأضاف أن “الجميع يعلم بأن الأذرع المسلحة للأحزاب الفاسدة هي من تقتل النشطاء دون رادع أو مساءلة”. وأشار إلى أن “آلة القتل تطال خيرة شباب العراق، لكننا سنواصل الاحتجاج لحين الإطاحة بالفاسدين وتقديمهم للعدالة على كل ما اقترفوه”.
ويأتي هذا الحادث، بعد نحو أسبوع، من اغتيال صحافيين اثنين برصاص مسلحين مجهولين في محافظة البصرة.
ويتعرض الناشطون في الاحتجاجات إلى هجمات منسقة من قبيل عمليات اغتيال واختطاف وتعذيب في أماكن سرية منذ اندلاع الاحتجاجات.
وتعهدت الحكومة مراراً بملاحقة المسؤولين عن هذه العمليات، لكن دون نتائج تذكر لغاية الآن.
ويتهم ناشطون، مسلحو فصائل شيعية مقربة من إيران بالوقوف وراء هذه العمليات، وهو ما تنفيه تلك الفصائل.
ويشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تخللتها أعمال عنف خلفت 502 قتيل وأكثر من 17 ألف جريح، معظمهم من المحتجين، وفق مصادر حقوقية وطبية وأمنية.
(الأناضول)