لندن-“القدس العربي”:
انضم مانشستر يونايتد لقائمة ضحايا ليفربول الكُثر، بعد انتهاء مباراة الكلاسيكو البريطاني التي جمعتهما على ملعب “أنفيلد روود”، بفوز أصحاب الأرض بثنائية فيرجيل فان دايك ومحمد صلاح، في ختام مواجهات الأسبوع الثالث والعشرين من الدوري الإنكليزي الممتاز.
بهذا الفوز، يكون أحمر الميرسيسايد قد قفز خطوة أخرى عملاقة نحو حلم جماهيره، بتحقيق أول لقب للبريميرليغ باسمه ونظامه الجديد منذ بداية تسعينات القرن الماضي، بالوصول للنقطة الـ64، على بعد 16 نقطة كاملة ومباراة أقل من حامل لقب آخر عامين مانشستر سيتي.
وبلغة الأرقام، فقد حقق الريدز انتصاره الـ21 من أصل 22 مباراة خاضها على مستوى الدوري الإنكليزي الممتاز هذا الموسم، غير أنها كانت المباراة رقم 39، التي لم يتعرض فيها الفريق للهزيمة في الدوري المحلي، منذ آخر خسارته الأخيرة أمام مانشستر سيتي بهدف سيرخيو أغويرو في يناير / كانون الثاني الماضي.
وأصبح مشروع المدرب الألماني يورغن كلوب على بعد مباراة واحدة فقط، ليعادل الرقم المسجل باسم تشيلسي، كثاني أكثر الأندية الإنكليزية حفاظًا على سجلها الخالي من الهزائم، بتفادي الخسارة في 40 مباراة في ولاية جوزيه مورينيو الأولى منتصف العقد الماضي.
ويحتفظ أرسنال بالرقم القياسي في السجل الخالي من الهزائم برصيد 49 مباراة، منهم 38 على مدار موسم 2003-2004، التاريخي، الذي خرج منه الجيل الذهبي للمدفعجية بقيادة الغزال الأسمر تيري هنري بلا خسارة واحدة، وهو ما يتطلع إليه ليفربول، ليعادل رقم الفريق اللندني غير المسبوق.
بالإضافة إلى ذلك، نجح متصدر الدوري في حصد النقطة الـ91 من أصل 93 نقطة متاحة، وذلك بتحقيق الفوز في 30 مباراة مقابل تعادل وحيد في آخر 31 مباراة، غير حافظ على سجله المثالي على ملعبه بعدم التعرض لأي هزيمة على مدار 1001 يوما.
كما لم تهتز شباك الفريق في آخر سبع مباريات، الأمر الذي لم يحدث في بلاد الضباب منذ 10 سنواتن ليبقى بحاجة للمضي قدما بنفس الطريقة في المباريات السبع القادمة، ليعادل الرقم القياسي المسجل باسم مانشستر يونايتد مع أسطورته سير أليكس فيرغسون، بالحفاظ على نظافة الشباك في 14 مباراة في الفترة بين نوفمبر / تشرين الثاني 2008 وحتى فبراير / شباط 2009.
أما صاحب هدف قتل المباراة إكلينيكيًا في الدقيقة الثالثة من عمر الوقت المحتسب بدل من الضائع محمد صلاح، فقد أنهى أخيرا عقدته مع الشياطين الحمر، بتسجيل أولى أهدافه في شباك الغريم الشمالي بعد أربع مشاركات سابقة، ليبقى سوانسي سيتي الفريق الإنكليزي الوحيد الذي أفلت من بطش الفرعون.