“القدس العربي”: كشفت تقارير صحافية إسبانية عما فعله ساحر باريس سان جيرمان نيمار جونيور، بعد تعيين المدرب الإسباني كيكي سيتين على رأس القيادة الفنية لناديه السابق برشلونة، خلفا للباسكي إرنستو فالفيردي، الذي أقيل من منصبه في مثل هذه الساعات يوم الإثنين الماضي.
وخاض مدرب ريال بيتيس السابق مباراته الأولى مع الكاتالان، أمس الأحد، ضد غرناطة، وكان محظوظا بالظفر بالثلاث نقاط، بفضل عبقرية الأيقونة ليونيل ميسي، بهدفه الحاسم، الذي سجله قبل إطلاق صافرة نهاية موقعة “كامب نو” بـ14 دقيقة فقط.
وبعد ساعات من مباراة البرسا الأولى مع مدربه الجديد، زعمت صحيفة “إلكونديشنال” أن صاحب الـ27 عاما تواصل مع رفاقه المقربين في ناديه السابق، لأخذ انطباع عن العجوز الستيني وأفكاره كمدرب ومدى رضا جُل اللاعبين، خصوصا الكبار عن شخصيته وطريقة تعامله معهم.
وقال التقرير إن نيمار الذي ما زال مرشحا للعودة إلى بيته القديم في المستقبل غير البعيد، تلقى عاصفة من الردود الإيجابية حول المدرب وشخصيته القوية، وذلك من باب الفضول واهتمامه الدائم بكل ما يدور داخل غرفة خلع الملابس في “كامب نو”، لاعتقاده بأنه سيعود مرة أخرى عاجلا أو آجلا.
في الوقت ذاته، أضافت “موندو ديبورتيفو” إلى الشعر بيتا، بتأكيد صحة المعلومة، من باب أنه ما زال متشبثا بأمل بالعودة إلى برشلونة في أقرب فرصة متاحة، وذلك على النقيض تماما مما يتردد في الإعلام الفرنسي عن موافقة حاشيته المبدئية على تجديد عقده الممتد حتى عام 2022 لعامين أو ثلاثة إضافية.
والمعروف أن نيمار كان قريبا من العودة إلى معقل البلو غرانا في سوق الانتقالات الصيفية الأخيرة، لولا اختلاف الناديين على السعر النهائي للصفقة، بعد مفاوضات رسمية استمرت أكثر من 48 ساعة في مقر النادي الباريسي.