ايران تدعو موسكو وبكين للدفاع عن دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية
مجلس الامن ما زال منقسما بشأن ايران.. وكروبي ينتقد نهج احمدي نجاد الدبلوماسيايران تدعو موسكو وبكين للدفاع عن دور الوكالة الدولية للطاقة الذريةطهران ـ اف ب: دعا الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي امس الاربعاء موسكو وبكين الي الدفاع عن دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية لحل الازمة الناشئة حول الملف النووي الايراني الذي يثير جدلا.وفي حين يبقي اعضاء مجلس الامن منقسمين حول الدور الذي يجب ان يناط بالمجلس في اطار هذه الازمة جدد آصفي التأكيد ان بلاده لن تذعن لمطلب من المجلس بتعليق تخصيب اليورانيوم.وقال الناطق خلال لقاء مع الصحافيين نأمل ان تولي روسيا والصين اهتماما بواقع ان الدفاع عن ايران هو الدفاع عن العمل الجماعي والمتعدد الاطراف وعن المنظمات الدولية .ودعا آصفي خصوصا الي الدفاع عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية.وتسعي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا الي الاتفاق مع الصين وروسيا علي رد مشترك علي رفض ايران التخلي عن نشاطات حساسة جدا في مجال تخصيب اليورانيوم.وتتحفظ بكين وموسكو علي ان يتولي مجلس الامن الملف وتفضلان ان تستمر الوكالة الدولية بذلك وهي لا تملك خلافا لمجلس الامن، صلاحية فرض عقوبات.من جهة اخري اكد آصفي مجددا ان ايران لا تنوي الاذعان لاي مطلب من مجلس الامن بتعليق تخصيب اليورانيوم الذي تقوم به لاغراض البحث علي ما تؤكد.واضاف الناطق من الواضح ان البحث هو حق مشروع لنا لا احد يمكنه ان يوجه طلبا الينا بهذا الخصوص (التخلي عن التخصيب) ولا يمكننا العدول عنه .واكد الاحد ان ايران لن تذعن ابدا لطلب محتمل من مجلس الامن يأمرها بتعليق تخصيب اليورانيوم.وتم ارسال الملف الايراني الي مجلس الامن الدولي الذي له سلطة فرض عقوبات بعد ان فشلت طهران في اقناع العالم بأنها لا تستخدم برنامجها لاقامة محطة طاقة نووية ستارا لصنع رؤوس حربية نووية.ويسعي دبلوماسيون غربيون لدي المنظمة الدولية لتصر علي التعليق الكامل لانشطة الوقود النووي الايراني بما في ذلك الابحاث.وقال اصفي في مؤتمر صحافي عندما سئل كيف سيكون رد ايران علي طلب مجلس الامن الدولي انهاء الابحاث النووية الابحاث بالطبع هي حق لنا ولا يمكنهم ان يطلبوا منا مثل هذه الاشياء .. انها غير قابلة للالغاء .وقالت ايران انها تزمع تركيب 3000 مضخة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم في وقت لاحق هذا العام. ويقول علماء ان هذه المضخات يمكنها انتاج يورانيوم مخصب بدرجة كافية لصنع رأس حربية خلال عام. وقال اصفي ان الدبلوماسية النووية بين طهران وموسكو مستمرة لكن من غير الواضح ان كانت الاطراف تبحث اتفاقا وسطا روسيا يقضي بأن تقوم موسكو بتخصيب اليورانيوم نيابة عن ايران لتبديد مخاوف بأنها قد تستخدمه في صنع اسلحة. وقال المحادثات مع الروس امس كانت جيدة .واضاف هناك نقطة اتفقنا عليها وهي ان القضية يجب ان تبقي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. القدرات الكاملة للوكالة لم تستنفد بعد .ومن جهة اخري انتقد المسؤول الايراني السابق الاصلاحي مهدي كروبي امس الاربعاء التصريحات غير الحكيمة للرئيس المحافظ محمود احمدي نجاد في المجال النووي مؤكدا ضرورة تجنب احالة الملف النووي الايراني علي مجلس الامن بأي ثمن.ونقلت الصحف عن كروبي رئيس مجلس الشوري الايراني سابقا قوله يجب ان تكون لنا دبلوماسية قوية وتجنب التصريحات غير الحكيمة التي تعقد الوضع كما علينا تعزيز التعاون وتوفير اجواء الثقة .واضاف يجب الا نسمح بأن يحال الملف النووي الايراني علي مجلس الامن . واوضح انا علي ثقة ان عقوبات (اقتصادية) ستتسبب بمشاكل ضخمة كثيرة. امل ان تحل المسألة عبر التفاوض .وناقش اعضاء مجلس الامن الثلاثاء نصا يطلب خصوصا من طهران تعليق تلك النشاطات المرتبطة بتخصيب اليورانيوم.ويجري مجلس الامن الجمعة اولي المشاورات الرسمية حول الملف النووي الايراني لكن لا يفترض ان يقر اي نص قبل الاسبوع المقبل.وحل الاصلاحي مهدي كروبي ثالثا في الدورة الاولي للانتخابات الرئاسية في حزيران (يونيو) 2005. ودان كروبي تلاعبا في الاصوات لمنعه من الانتقال الي الدورة الثانية.وتمكن احمدي نجاد الذي حل ثانيا في الدورة الاولي من الفوز علي المرشح هاشمي رفسنجاني في الدورة الثانية.وانتقد عدة مسؤولين معتدلين او اصلاحيين السياسة الخارجية التي يعتمدها الرئيس الايراني محذرين من احتمال وقوع ايران في عزلة.