بغداد ـ «القدس العربي»: أصدر صالح العراقي، المقرّب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس الاربعاء، توجيهات إلى أتباع التيار قبل يومين من موعد التظاهرة «المليونية» التي دعا اليها الصدر لـ«طرد المحتل».
وقال العراقي في تدوينة على صفحته في «فيسبوك»: انتباه أيها المتظاهرون. ليس منا من يعتدي على (ثوار تشرين) ولو بكلمة فضلا عن غيرها. ليس منا من يعتدي على الممتلكات العامة والخاصة. ليس منا من يحمل السلاح».
وأضاف: «ليس منا من يعلن عن انتمائه العقائدي أو العرقي أو الطائفي أو العسكري أو غير ذلك. ليس منا من يخاف المحتل. ليس منا من يرضى بالفساد»، مبيناً: «ليس منا من لا يريد سيادة العراق واستقلاله. ليس منا من يريد النيل من وحدة العراق أرضا وشعباً».
وأكمل «ليس منا من يثير الفتن والاشاعات. ليس منا من يعتدي على القوات الأمنية. ليس منا الميليشيات غير المنضبطة. ولا نريدهم في مظاهراتنا».
في الموازاة، أعلن النائب عن تحالف «الفتح»، المتحدث السابق باسم «الحشد»، أحمد الأسدي، أمس الاربعاء، أن الهدف من وراء مظاهرات الجمعة هو إخراج القوات الأمريكية من الأراضي العراقية.
وقال في «تغريدة» له على منصة التواصل الإجتماعي «تويتر»: إن «مظاهرات يوم الجمعة المقبلة هي مظاهرات الدفاع عن السيادة والذود عن الكرامة الوطنية واستفتاء شعبي بشأن خروج جميع القوات الأجنبية من الأرض العراقية وهي غير معنية بأي أمر آخر، كما يحلو للبعض أن يتحدث».
وكان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر قد دعا إلى الخروج يوم الجمعة المقبل في «تظاهرة مليونية سلمية موحدة تندد بالوجود الأمريكي وبانتهاكاته».
ونقلت صحيفة «إندبندنت» البريطانية، عن مصادر مقربة من المرجع الشيعي علي السيستاني، أن الأخير وجه «الأتباع والمقلدين له بتجنب المشاركة في التظاهرة التي دعا إليها الصدر
لكن، صلاح العبيدي، المتحدث باسم الصدر، نفى ذلك، قائلاً إن «ما نشرته صحيفة (الإندبندنت البريطانية)، نقلا عن مصادر مقربة من السيستاني، بشأن دعوة الأخير إلى مقاطعة التظاهرة التي دعا اليها الصدر، غير صحيح وعار عن الصحة».