نيويورك تايمز: البحرية الامريكية تعترض سفينة كورية شمالية يشتبه بنقلها أسلحة إلى ميانمار

حجم الخط
0

نيويورك ـ يو بي اي: قال مسؤولون امريكيون كبار ان سلاح البحرية الامريكي اعترض قبل أسبوعين سفينة كورية شمالية اشتبه بأنها تنقل تكنولوجيا صاروخية إلى ميانمار.

ونقلت صحيفة ‘نيويورك تايمز’ عن المسؤولين قولهم انه بعد عدة أيام من الضغط الدبلوماسي من واشنطن وعدة دول آسيوية أجبرت السفينة الكورية الشمالية على العودة إلى كوريا الشمالية. وأشارت الصحيفة إلى ان واشنطن لم تعلن عن عملية اعتراض السفينة الكورية الشمالية، ولكن رداً على أسئلة بشأن ما يبدو انه زيادة في تجارة الصواريخ والقطع الصاروخية بين كوريا الشمالية وميانمار، اعتبر المسؤولون الامريكيون ان ما حصل هو مثال حول كيف يمكن استخدام القدرات البحرية والضغوط الدبلوماسية لتطبيق عقوبات الأمم المتحدة المفروضة على بيونغ يانغ إثر تجربتها النووية الأخيرة في العام 2009. وأشارت الصحيفة إلى ان شحنة من القطع الصاروخية وصلت إلى ميانمار في العام الماضي قبل أن يتمكن المسؤولون الامريكيون من التحرك.

وذكرت الصحيفة انه بالرغم من جهود إدارة الرئيس الامريكي باراك أوباما للضغط على كوريا الشمالية من خلال العقوبات الاقتصادية والتجارية، فثمة تقارير مستمرة عن تبادلات للتكنولوجيا الصاروخية المتطورة، بعضها جواً بين كوريا الشمالية وإيران وعدة دول أخرى. ولفتت إلى ان كوريا الشمالية، إذ تعي ان شحناتها معرضة للخطر، وجدت في ميانمار شريكاً تجارياً مربحاً.

و أشارت إلى ان حجم التجارة بين البلدين غير واضح للأجهزة الاستخباراتية الامريكية، وأوضحت تفاصيل عملية اعتراض السفينة الأخيرة.

وذكرت ان مسؤولين امريكيين تعقبوا سفينة شحن كورية شمالية، يعتقد انها سبق وشاركت في شحنات غير مشروعة، وعند الاشتباه بأنها تنقل مكونات صاروخية أرسلت سفينة تابعة لسلاح البحرية الامريكي هي’المدمرة ماكمبل’ وراءها.

وقال مسؤول امريكي لم يكشف عن هويته ‘السفينة كورية شمالية لكنها ترفع علم دولة بليز (في امريكا الوسطى)، أي انها مسجلة في ذلك البلد’. وقال المسؤولون الامريكيون ان السلطات في بليز أعطت الإذن بتفتيش السفينة، وتم اعتراضها في 26 أيار/مايو جنوب شنغهاي ولما طلب الإذن بالصعود إلى متنها رفض الكوريون الشماليون السماح بذلك 4 مرات.

وفي 27 أيار/مايو، صدف ان مجموعة من المسؤولين الكبار في الدول الآسيوية كانوا في واشنطن فحثهم كبير المستشارين النوويين في البيت الأبيض على الانضمام إلى جهود مكافحة الانتشار النووي. وفاجأ المستشار المسؤولين بما يحصل بشأن السفينة، وسجل ضغط دبلوماسي أدى في النهاية إلى عودة السفينة إلى كوريا الشمالية.

وقال المسؤولون الامريكيون ان الصواريخ التي يعتقد انها كانت على متن السفينة هي ‘أم في لايت’ التي يقدر مداها بـ350 ميلاً، ما يعني انها يمكن أن تصيب أجزاء من الصين والهند وتايلاند ولاوس، وكلها ليست أهدافا مرجحة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية