أرش
بغداد ـ «القدس العربي»: حذر غياث السورجي، مسؤول الإعلام في مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في الموصل، أمس الخميس، من الخطر تنظيم «الدولة الإسلامية» في مناطق جنوب الموصل مركز محافظة نينوى.
وقال في تصريح لإعلام حزبه، إن «إرهابيي داعش هاجموا ليل أمس (الأول) بسيارة مفخخة قوة للواء 44 من الحشد الشعبي في قضاء الحضر جنوب نينوى»، مشيرا إلى «وقوع خسائر بشرية في صفوف عناصر الحشد الشعبي لكنها غير معلومة حتى الآن».
وأضاف أن «الوضع الأمني في قضاء الحضر والقرى التابعة له في خطر، وخاصة في ساعات الليل حيث تكون هناك تحركات للإرهابيين ويقومون فيها بتنفيذ هجماتهم الإرهابية».
وأشار إلى تحذيراته السابقة بشأن «زيادة حركة إرهابيي داعش في المنطقة لكن الجهات المسؤولة مقصرة في هذا الشأن»، حسب تعبيره.
وردت قيادة شرطة محافظة نينوى، على انتقاد سياسيين يمثلون المحافظة على تفتيش مناطق في الجانب الأيمن لمدينة الموصل، معتبرة أن انتقادهم يأتي في سياق «دعم داعش وعائلات الإرهابيين».
وذكر بيان لقيادة الشرطة أمس، «رداً على تصريحات بعض السياسيين الذين يمثلون نينوى بخصوص واجب التفتيش الأمني الذي قامت به قطعات شرطة نينوى في منطقة حي الرسالة ونابلس في الجانب الأيمن لمدينة الموصل، نود أن نوضح بأن الأجهزة الأمنية لديها قاعدة بيانات دقيقة ومفصلة لتنظيم عصابات داعش الإرهابية في محافظة نينوى مع الاسم الكامل والألقاب التي كانوا يلقبون بها وحتى قيمة الراتب الذي كان يتقاضاه، حيث تم عرض قاعدة البيانات على محكمة تحقيق الإرهاب وتم إصدار مذكرات قبض بحق جميع أفراد وعناصر داعش الإرهابية، ولم يتم القبض على أي شخص إلا بمذكرة قبض صادرة عن القضاء، وإن كثيرا من المواطنين لا يعرفون جميع ممن انتمى وبايع داعش لكي يقوموا بالإخبار عن أماكن تواجدهم».
ووفق البيان «الغاية من عمليات التفتيش الأمني التي تنفذها قطعات شرطة نينوى في عموم مناطق محافظة نينوى هدفها إلقاء القبض على جميع عناصر داعش والقضاء عليهم وعدم السماح لهم أو إعطائهم أي فرصة لإعادة تنظيمهم وإحالتهم إلى المحاكم المختصة لينالوا جزاءهم العادل وتخليص المجتمع من شرورهم ومن أعمالهم الإجرامية والإرهابية والحفاظ على نعمة الأمن والأمان الذي تنعم به مدينتنا».
وبينت أن عمليات التفتيش : «أسفرت على القبض على مجموعة متخفية بين الأهالي تتكون من سبعة أشخاص من عناصر عصابات داعش الإرهابية صادر بحقهم مذكرات قبض قضائية، بينهم من كان يعمل بصفة مقاتل فيما يسمى بديوان الجند وكذلك بينهم من عمل فيما يسمى بالحسبة خلال فترة سيطرة داعش على مدينة الموصل».