عودة النفطي للتدريب تعزز امال تونس قبل كأس العالم

حجم الخط
0

عودة النفطي للتدريب تعزز امال تونس قبل كأس العالم

عودة النفطي للتدريب تعزز امال تونس قبل كأس العالم تونس ـ رويترز: عزز الاعلان عن عودة مهدي النفطي لاعب خط وسط برمنغهام سيتي الانكليزي للتدريب بعد تعافيه من اصابة ابعدته عن معظم مباريات هذا الموسم امال المنتخب التونسي لكرة القدم في تدعيم صفوفه قبل مشاركته في نهائيات كأس العالم 2006. وقال نادي برمنغهام بموقعه علي الانترنت ان النفطي (27 عاما) الذي فاز مع تونس بكأس الامم الافريقية عام 2004 سيستأنف التدريبات مع النادي هذا الاسبوع. واصيب النفطي بقطع في الرباط الصليبي للركبة في مباراة ودية مع برمنغهام قبل بداية الموسم وغاب عن مباريات تونس الاخيرة في تصفيات التأهل لكأس العالم ولم يشارك ايضا في نهائيات كأس الامم الافريقية التي اقيمت في مصر. وكان النفطي من اللاعبين الاساسيين في تشكيلة روجيه لومير مدرب منتخب تونس وشارك ايضا مع الفريق في بطولة كأس القارات التي اقيمت في المانيا في يوليو تموز الماضي. وشارك النفطي المولود في فرنسا في 27 مباراة دولية وسبق له اللعب لنادي ريسنغ سانتندر الاسباني قبل ان ينتقل لبرمنغهام العام الماضي مقابل 700 الف جنيه استرليني (1.22 مليون دولار). وتنطلق نهائيات كأس العالم في المانيا في التاسع من حزيران/ يونيو المقبل. وتأمل تونس ان تتمكن من تأكيد تنظيم ثلاث مباريات ودية في اطار استعداداتها لنهائيات كأس العالم خلال الاسبوعين السابقين علي البطولة. وقال بيان اصدره الاتحاد التونسي لكرة القدم انه يجري محادثات للعب مع كرواتيا والولايات المتحدة وايران وجميعهم يلعب في نهائيات كأس العالم 2006 في المانيا.ويتطلع الاتحاد التونسي للعب مباراة خارج ارضه في 27 ايار/ مايو ومباراة في تونس في الثاني او الثالث من حزيران/ يونيو ومباراة مع ايران في المانيا في السابع من حزيران/ يونيو. وتنطلق نهائيات كأس العالم في التاسع من حزيران/ يونيو وتلعب تونس ضمن المجموعة الثامنة التي تضم ايضا السعودية واسبانيا واوكرانيا. ويلعب منتخب تونس اولي مبارياته بالنهائيات يوم 14 حزيران/ يونيو مع السعودية في ميونيخ. وقال الاتحاد التونسي لكرة القدم ان روجيه لومير المدير الفني للمنتخب كان في شفينفورت بالمانيا في الاسبوع الماضي لتفقد منشآت اقامة الفريق في البلدة خلال البطولة. ومن المقرر ان يصل منتخب تونس الي المانيا في الرابع او الخامس من حزيران/ يونيو. 3

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية