السودان.. الوقود والخبز يجددان الاحتجاجات في الخرطوم

حجم الخط
1

الخرطوم: تجددت الاحتجاجات، الإثنين، لليوم الخامس على التوالي، شرقي العاصمة السودانية الخرطوم، تنديدا بعدم توفر الخبز والوقود.
وذكر شهود عيان أن طلاب مدارس بمناطق شرق النيل (شرق الخرطوم) أحرقوا إطارات السيارات، وأغلقوا شوارع رئيسية، احتجاجا على عدم توفر الخبز واستمرار أزمة الوقود.
كما أغلق المحتجون جسر المنشية الذي يربط العاصمة بمناطق شرق النيل، وأشعلوا أيضا إطارات السيارات ووضعوا المتاريس في المدخل الشرقي للجسر، ما أدى إلى تعطل الحركة المرورية.
وتجددت الاحتجاجات في الخرطوم ليل الأحد، في مناطق في أم درمان ومحطة أبوحمامة وسط الخرطوم، والكلاكلة شرقي العاصمة.
وازدحمت عشرات السيارات أمام محطات الوقود، واستمرت طوابير المواطنين أمام المخابز، رغم وعود المسؤولين السودانيين بحل الأزمة.
وشهدت مدينتا عطبرة (شمال)، وكوستي (جنوب)، الأحد، مظاهرات لليوم الرابع على التوالي، احتجاجا على انعدام الخبز والوقود، وللمطالبة بتعيين الولاة المدنيين، كما تشهد مدينة الدمازين (جنوب شرق)، احتجاجات مماثلة منذ 3 أيام.
والسبت، شهدت الخرطوم مظاهرات ليلية احتجاجا على انعدام الخبز والوقود، ووسائل نقل الركاب.
ويعاني السودان أزمة حادة في تأمين مادة البنزين، ما أدى إلى تكدس السيارات أمام محطات الوقود.
ويستهلك السودان مليوني طن قمح سنويا بقيمة نحو ملياري دولار، ويغطي الإنتاج المحلي بين 12 – 17 في المئة من هذه الكمية، وفق وزارة المالية.
وتعاني الحكومة السودانية أزمة في توفير اعتمادات النقد الأجنبي المطلوبة لاستيراد القمح، بسبب الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد.
وأبقت الحكومة على الدعم الموجه للقمح والوقود في موازنة عام 2020، حتى مارس/ آذار المقبل، بانتظار اتخاذ قرار بشأن استمراره أو إلغائه بعد عقد مؤتمر اقتصادي.
وتحسين أداء الاقتصادي السوداني هو أحد أهداف حكومة عبد الله حمدوك، خلال فترة انتقالية بدأت في 21 أغسطس/ آب الماضي، يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى التغيير، وتستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات.

(الأناضول)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية