الخليفي يراقب أزمة ميسي ليقلب حسابات ريال مدريد وبرشلونة

حجم الخط
0

“القدس العربي”: أثار البرنامج التلفزيوني الأشهر في إسبانيا “إل شيرنغيتو” عاصفة من الجدل، بوضع اسم البرغوث ليونيل ميسي في جمل مفيدة مع باريس سان جيرمان، كأول جرس إنذار لرئيس برشلونة جوزيف ماريا بارتوميو، بعد أزمة الأسطورة مع المدير الرياضي إريك أبيدال.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مثل هذا الساعات من الأسبوع الماضي، بعد هجوم أبيدال على لاعبي البرسا، وتحميلهم مسؤولية تراجع النتائج بجانب قرار إقالة المدرب الباسكي السابق ارنستو فالفيردي، لعدم ارتياح الكثير من اللاعبين معه، ليرد عليه هداف النادي التاريخي، بسلسلة من التحذيرات، مفادها أنه لا داعي لتكرار التحدث في الشؤون الفنية الخاصة بالفريق واللاعبين، وعليه التركيز فقط في عمله على طاولة المفاوضات.

ورغم ما قيل في المنابر الإعلامية المحسوبة على برشلونة مثل “سبورت” و “موندو ديبورتيفو”، فإن بارتوميو أخمد الفتنة بتهدئة الوضع بين اللاعب ومديره، إلا أن الإعلام البريطاني ومعه الفرنسي، شكك كثيرا في صدق الصلح، وذلك بإعادة فتح الثغرة الموثقة في عقد ميسي مع الإدارة، والإشارة إلى البند الخاص، الذي يعطيه حق تقرير مصيره بعد احتفاله بعيد ميلاده الـ32.

وجاءت ردود الأفعال الأولى، بربط اسمه بمانشستر سيتي، وذلك استنادا إلى بعض الصحف الإنكليزية والفرنسية، لقدرة الخزينة الإماراتية المستحوذة على “سكاي بلوز”، على تحمل راتبه السنوي، الذي قد يصل لحوالي 80 مليون يورو، وهو ما نفاه الفيلسوف بيب غوارديولا، باستبعاد حدوث السيناريو حتى في المستقبل غير القريب، لقناعته الشخصية، بأن لاعبه السابق سيختم مشواره في “كامب نو”.

ومساء اليوم الثلاثاء، قال الصحافي الإسباني المثير للجدل إدواردو إندا، أثناء حضوره ضيفا على البرنامج التلفزيوني الشهير، إن رئيس النادي الباريسي السيد ناصر الخليفي، يراقب أزمة ميسي عن كثب، وينتظر ما ستسفر عنه الاضطرابات في المرحلة القادمة، ليكثف الضغط على ليو في الوقت المناسب، لإقناعه بلم شمله بزميل الأمس نيمار جونيور.

وبحسب نفس الصحافي، فإن الإدارة الباريسي لن تفوت الفرصة إذا أعطى هداف الليغا الأسطوري إشارة أو علامة واضحة لرغبته في البحث عن تحد جديد خارج “كامب نو”، منها سيتسلح بفريق أحلام حقيقي يكون بإمكانه تحقيق حلم الفوز بدوري أبطال أوروبا، ومنها أيضا إفساد مخطط ريال مدريد لخطف كيليان مبابي، على اعتبار أن وجود ميسي في “حديقة الأمراء”، سيجعل اليافع الفرنسي يُعيد حساباته من جديد أو على الأقل يؤجل فكرة ذهابه إلى “سانتياغو بيرنابيو”.

ولم يكتف مصدر المعلومة بذلك، بل أعطى تلميحات بأن النادي الباريسي بدأ بالفعل في التواصل مع أشخاص مقربين منه، لإخباره بجدية أثرياء عاصمة الضوء في التعاقد معه، ليأخذ وقته في التفكير، لافتا في الوقت ذاته، إلى أن النادي الفرنسي لا يغري ميسي بورقة المال كما هي سياسته القديمة، بل بورقة اللعب بجانب كيليان مبابي وزميل الأمس البرازيلي، كأفضل ختام لمسيرته إذا شعر أن دوره في “كامب نو” قد انتهى.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية