خسائر «صندوق رؤية» المدعوم سعودياً تمحو الأرباح الفصلية لمجموعة «سوفت بنك» اليابانية

حجم الخط
0

طوكيو – رويترز: أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية أمس الأربعاء أن أرباحها الفصلية مُحيت بشكل شبه كامل، بعد أن تضررت شركة الاستثمار التكنولوجي اليابانية جراء خسائر في «صندوق رؤية» البالغ حجمه 100 مليار دولار للربع الثاني على التوالي.
وستعمق هذه النتائج السلبية على الأرجح مخاوف بشأن قدرة ماسايوشي سون، مؤسس المجموعة، على تدبير تمويل جديد لـ»صندوق رؤية ثان»، بينما ستعزز موقف شركة الاستثمار «إليوت مانيجمنت» التي ظهرت في الآونة الأخيرة كمساهم بارز في المجموعة اليابانية.
ومُني «صندوق رؤية» بخسائر تشغيلية 225 مليار ين (2.05 مليار دولار) في الربع الثالث مقارنة مع أرباح 176 مليار ين قبل عام.
لكن سون، الذي يتسم بالحماس وبريق الشخصية، قال أن المجموعة ستتجاوز هذه المرحلة الحساسة وإأنها بدأت بالفعل في الاتجاه نحو التحسن.
كما أشار إلى ارتفاع الأسعار لعدد من استثمارات «صندوق رؤية» المُدرجة في البورصة، وإلى نبأ أفاد الليلة الماضية قبل الماضية بأن قاضيا اتحاديا أمريكيا رفض دعاوى لمكافحة الاحتكار تتعلق باندماج مقترح بين شركة «سبرينت» للاتصالات الهاتفية التابعة لـ»سوفت بنك» وشركة «تي-موبايل يو.إس» الأمريكية. وأضاف في مؤتمر صحافي بعد إعلان نتائج المجموعة أن الأمور بدأت في التغير للأفضل.
وسجلت أرباح مجموعة «سوفت بنك» 2.6 ميار ين في الفترة من أكتوبر/تشرين الأول إلى ديسمبر/كانون الأول، مقارنة مع 438 مليارا قبل عام. ويتضمن الرقم 332 مليار ين مكسبا يرتبط بإدراج ثانوي لمجموعة «علي بابا القابضة».
وكان متوسط توقعات ثلاثة محللين في استطلاع أجرته «رفينيتيف» تسجيل أرباح 345 مليار ين.
وقال «صندوق رؤية»، المدعوم من السعودية والذي غير وحده وجه الاستثمار في التكنولوجيا، أنه استثمر 74.6 مليار دولار في 88 شركة حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول وبلغت قيمة تلك الاستثمارات 79.8 مليار دولار في نهاية العام.
وتلقت قدرات سون الاستثمارية ضربة في الربع الممتد بين أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول بعد أن سجل «صندوق رؤية» خسائر تشغيلية بلغت 8.9 مليار دولار بعد ضعف في رهانات كبرى مثل شركة «وي وورك» لتقاسم المساحات المكتبية.
ومنذ ذلك الحين، قلصت مجموعة من الشركات التي تتضمنها محفظة الصندوق، بدءا من منصة الحجز في الفنادق «أويو»، وانتهاء بشركة «كلاود مايندس» للروبوت التي تستغل الحوسبة السحابية، وظائف وتعرضت لضغوط لإثبات قابلية استمرار نماذج أعمالها على المدى الطويل. كما فقد الصندوق نفسه موظفين رئيسيين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية