استنكار لبناني لاقتحام سجن أريحا واعتقال سعدات ومطالبة عنان بالضغط علي اسرائيل لتلتزم بالاعراف الدولية
استنكار لبناني لاقتحام سجن أريحا واعتقال سعدات ومطالبة عنان بالضغط علي اسرائيل لتلتزم بالاعراف الدوليةبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس: أثار العدوان الاسرائيلي علي سجن أريحا في فلسطين وإلقاء القبض علي الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات ردود فعل لبنانية مستنكرة أبرزها لرئيس الحكومة فؤاد السنيورة الذي اثار موضوع الممارسات الاسرائيلية مع الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان معتبراً ان هذه الخطوة المستهجنة من قبل المراقبين الدوليين تثير اكثر من علامة استفهام حول ماجري .وطلب الرئيس السنيورة من عنان تكثيف جهوده لضبط الاوضاع في اراضي السلطة الفلسطينية والضغط علي اسرائيل للالتزام بالقوانين والاعراف الدولية ووقف اعمالها الاستفزازية الهادفة الي استثارة المشاكل بهدف التعمية علي اوضاعها الداخلية واستغلالها لاغراض انتخابية .ورأي مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني فيه عدواناً علي سيادة الشعب الفلسطيني علي أرضه، وعملاً وحشياً بربرياً لم يسبق إلي مثله سوي عصابات الإجرام الإرهابية، وهو إن دلَّ علي شيء، فانما يدل أن هذا الكيان الإسرائيلي الأجنبي المحتل لفلسطين منذ عام 1948 يظل يشكل تهديداً لأمن وسلامة الشعب الفلسطيني صاحب السيادة علي أرضه ووطنه في فلسطين، وهي جريمة جديدة تضاف إلي جرائم إسرائيل الإرهابية التي ارتكبتها وترتكبها ضد الشعب الفلسطيني منذ الاحتلال الإسرائيلي الفلسطيني، وما لم يحزم العرب أمرهم ويوحِّدوا جهودهم فإن الخطر الإسرائيلي القادم سوف يهدد أوطانهم وشعوبهم .واستنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلي الشيخ عبد الأمير قبلان عملية اختطاف أحمد سعدات ورفاقه في اريحا، معتبراً أن هذا العمل إرهاب منظم يكشف عن إرهاب الدولة الذي ترعاه إسرائيل وهو ينافي كل المواثيق والأعراف الدولية، ويجسد الظلم والقهر بأبشع صور، فهذه القرصنة المنظّمة تستدعي إدانة واستنكاراً دوليين وتحتم علي الفلسطينيين توحيد صفوفهم ولم شملهم وتكثيف التعاون والتضامن في ما بينهم لمواجهة الأخطار والفتن الإسرائيلية .واستنكرالحزب التقدمي الاشتراكي الممارسات العدائية تجاه الشعب الفلسطيني، واصدر بياناً جاء فيه: مرة جديدة تمارس سلطات الاحتلال الاسرائيلي سياستها العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني الاعزل، فتنتهك ارضه وتقتحم سجونه ضاربة بعرض الحائط كل المواثيق والاتفاقات الدولية. ان الاقتحام الاسرائيلي لسجن أريحا واحتجاز الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعدات، يشكل خرقاً جديداً وعدواناً مشيناً يصب في اطار عدم احترام حقوق الانسان وافشال كل المساعي الفلسطينية لتحقيق الاستقلال السياسي والوطني .