الطالباني يعلن اتفاق قادة الكتل السياسية على وقف الحملات الاعلامية بين ‘العراقية’ و’دولة القانون’

حجم الخط
0

بغداد ـ يو بي اي: أعلن الرئيس العراقي جلال الطالباني، في ختام اجتماع قادة وممثلي الكتل السياسية العراقية الرئيسية في منزله ظهر امس الاثنين، عن اتفاق المجتمعين على وقف الحملات الاعلامية بين كتلتي ‘القائمة العراقية’، التي يتزعمها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي، وبين ‘ائتلاف دولة القانون’، بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، واصفا الاجتماع بانه ‘ناجح’ و’سادته الروح الودية والاخوية’. واوضح ان المجتمعين ‘درسوا بصورة مستفيضة ومفصلة ومن جميع الجوانب موضوع انسحاب القوات الامريكية من العراق بنهاية العام الحالي وتم الاتفاق بعد تبادل وجهات النظر وعقد جلسة بخاصة لاصدار قرار سياسي حول هذه القضية لاحقا’. واضاف ان ‘المجتمعين اكدوا خلال المباحثات على ضرورة الالتزام بالاتفاقات بضمنها مبادرة رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني’، فيما يخص اتفاق اربيل بين الكتلتين، والعمل بجدية وبسرعه لتنفيذها وعقد اجتماعات لاحقة بحضور علاوي لوضع صيغة للاتفاق حول هذه الامور.

وتابع الطالباني أنه ‘جرى بحث الاوضاع الامنية والتأكيد على ضرورة الاتفاق الوطني الشامل كضرورة لا بد منها لتحقيق الامن في البلاد، كما جرى بحث مدى جهوزية القوات المسلحة العراقية تسليحا وتدريبا. واعتبر الطالباني ان الاجتماع كان مهما لانهاء القطيعة والجفاء.

وكان الاجتماع، الذي حضره المالكي، كرس لبحث سبل ايجاد مخرج للازمة السياسية التي تعصف بالبلاد والناجمة عن الخلافات العميقة التي تفجرت أخيراً بين كتلتي ‘دولة القانون’ و’القائمة العراقية’. وقالت مصادر مطلعة ان علاوي ورئيس ‘التحالف الوطني’ إبراهيم الجعفري ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني لم يشاركوا في الاجتماع لاسباب شتى، بينما مثلهم قياديون في كتلهم من الصفين الثاني والثالث.

وتوقعت هذه المصادر ان تشمل مباحثات القادة او من يمثلهم جملة من القضايا السياسية المهمة بضمنها موضوع الانسحاب العسكري الامريكي من العراق بنهاية العام الحالي وفق ما نصت عليه الاتفاقية الامنية المبرمة بين بغداد وواشنطن بنهاية العام 2008 او امكانية تمديد بقاء القوات الامريكية فترة اخرى في ضوء المعطيات الامنية على الارض.

كما تتناول المباحثات امكانية تقريب وجهات النظر بين القائمة العراقية وائتلاف دولة القانون وكذلك مسألة ترشيح اشخاص متفق عليهم بين الفرقاء لشغل الوزارات الامنية الشاغرة، وهي الداخلية والدفاع والامن الوطني ورئاسة المخابرات، وإمكانية ترشيق الحكومة التي تضم حاليا 43 حقيبة وزارية نصفها وزارات دولة. وكان الرئيس العراقي دعا مطلع الأسبوع الحالي قادة الكتل السياسية إلى عقد اجتماع في منزله امس الاثنين لمناقشة هذه القضايا المهمة.

واعتذر زعيم القائمة العراقية، الموجود حاليا في لندن، في مكالمة هاتفية أجراها مع الطالباني امس عن عدم حضور الاجتماع بسبب ظروف صحية خاصة خارج إرادته، بحسب بيان صدر عن الرئاسة العراقية امس.

كما لم يحضر رئيس مجلس النواب الاجتماع بسبب توجهه الى الولايات المتحدة امس الاثنين في زيارة رسمية، فيما يأبى رئيس اقليم كردستان المجيء الى بغداد والمشاركة في الاجتماع الا بعد توفر ضمانات مؤكدة على نجاح المسعى الذي يقوم به رئيس الجمهورية في هذا الاتجاه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية