من ملاحظتي لما يجرى في سورية وحولها، أن الجار التركي يريد أن يرى سورية مزدهرة وديمقراطية وتحافظ على حقوق شعبها! في المقابل، سورية التي كانت قبل الثورة الحليف الاستراتيجي لتركيا، ترفض نصائح الجار المخلص وتهاجمه وتعتبر ان نصائحه تدخل في شؤونها الداخلية! نظام عائلة الأسد في حكم سورية قام على العنف والقتل وانتهاك حقوق الإنسان! لقد ألغى نظام الأسد كلمات كالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان من قاموسه واستبدلها بكلمات الاستعباد والعنف المفرط والاعتقال والتعذيب حتى انتشرت مقولة ‘داخل سجون سورية مفقود وخارجها مولود!’. استمرهذا النهج ما يزيد عن 40 سنة منذ اغتصاب الأسد الأب للسلطة وجاء بعده الإبن وإنطبق عليهما المثل من شابه أباه ما ظلم! الشعب السوري يواجه بصدوره العارية دبابات ومدافع النظام الفاجر ويسقط الشهداء يوميا والشعب مصمم على الحسم مع هذه العائلة الظالمة والدموية! نهاية الأسد الحتمية اقتربت جدا!
محمد يعقوب