تعقيبا على رأي «القدس العربي»: إقتحام الأقصى… ماذا عن «الداعشية الصهيونية»؟

حجم الخط
0

إعتداء صارخ على المقدسات
بعد فشل الإحتلال الصهيوني في غزة مازال العدو الصهيوني فاتحا جبهة الحرب ولكن هذه المرة يقوم بإعتداء صارخ لمقدس يعلم جيدا عدم وصول العرب والمسلمين إلى الأقصى بسبب تخاذلهم.
ولكن ما لا يعلمه العدو الصهيوني أن الهدنة قد تخترق من قبل الفلسطينيين الذين مازالوا على عهدهم بالتهدئة ولا يدري الصهاينة من أين تبرز لهم المقاومة في حارات القدس أو في ساحات الأقصى. حكومة التوافق ليس لها أية خطة مستعجلة غير الرد على الإحتلال الصهيوني وتأديبه بدرس يكون أقصى مما لحق به في غزة.
حسان

الإصطياد في المياه العكرة
داعش والصهيونية وجهان لعملة واحدة، كلاهما يصطاد في المياه العكرة، ما الفرق بين الذبح بالسكين وبين القاء قنابل علی رؤوس الساكنين في غزة،النتيجة واحدة هي القتل.
هو التطرف المقيت الذي بدأته اسرائيل في المنطقة العربية جر لنا كل الدواعش، من أنظمة دكتاتورية شمولية، الی جماعات متطرفة تكفيرية بغيضة..يغذيها صمتنا المطبق علی تخلفنا، وسياسات متعمدة لابقاء الحاكم في كرسيه ومباركة غربية طبعا مادام البترول يتدفق والاموال تملأ بنوكهم.
منى ـ الجزائر

الغرض من الهيكل الجديد
ما الذي يريده اليهود من بناء الهيكل الجديد ؟ الكثير من الصهاينة في الغرب، خاصة في أوساط الشباب غير المتدين، الحديث عن القدس والدين الجديد. ويخلطون الأمور مع عودة السيد المسيح، لضمان تأييد المسيحيين لأهدافهم.
المسلمون يكتفون بالقول بأن الإسلام خاتم الأديان، فهل يكفي ذلك؟ ما هو السبيل للرد الفعال على هذا الدجل؟
م . حسن ـ هولندا

لا حياة لمن تنادي
كان آخر فقرات رأي «القدس العربي» (وفي النهاية، فإن اي خطأ في الحسابات قد يقلب السحر على الساحر، فقد بلغ السيل الزبى، وقد لا يمكن للعرب والمسلمين السكوت الى الابد عن كل هذه الاهانات والاستفزازات الصهيونية- الداعشية). نعم وبملء الفم فقد بلغ السيل الزبى، والتجبر والعلو والغطرسة الصهيونية قد بلغت القمة التي لاصعود بعدها ولن يكون بعدها الا الانحدار السريع ولكن ليس على ايدي المتآمرين من الحكام العرب الذين لا يهتمون الا بكراسيهم التي ستهزها بل وتقلبها على اصحابها الايدي المجاهدة الطاهرة التي لا تخشى الا ربها.
ذكر كاتبنا المحترم اسمي مصر والاردن فقط كمتواطئين على القضية الكبرى(فلسطين) وانا بدوري انبهه بان معظم القادة العرب الآخرين في هذا الصف الساقط اخلاقيا ودينيا بهذا التواطؤ.
أغلب الدول العربية والاسلامية اعتبرت انها غير معنية بشكل مباشر بما جرى فقررت اللجوء الى «الصمت الرهيب والمريب ايضا»). وينطبق على معظم قادة العرب والمسلمين الحاليين قول الشاعر (لقد اسمعت لو ناديت حيا …ولكن لا حياة لمن تنادي) وينطبق على غالبية الشعوب العربية الاسلامية المغلوبة على امرها القول الآخر (لمثل هذا يذوب القلب في كمد…لو كان في القلب اسلام وايمان).
وعلى علماء الأمة الملتزمين بشرع ربهم ان يقيموا الحجة على علماء السلاطين السائرين في ركاب هؤلاء الخائرين الخائبين المنبطحين لأعدى اعداء امتهم ودينهم والمفرطين في اقدس مقدسات المسلمين وهو المسجد الاقصى ثاني المسجدين واولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين،والذي عندما حصر محمد(ص) شد الرحال اليه مع المسجد الحرام ومسجده في المدينة المنورة.وان يكف هؤلاء المهزومون من داخلهم عن اللهاث وراء سراب الحلول السلمية التي يتنازلون فيها عن 80%من فلسطين لليهود؛مع ان اليهود يحتقرونهم ولا يقيمون لهم وزنا ولو تنازلوا عن كل فلسطين.
وعلى مجاهدي فلسطين ان يتيقنوا ان الـتآمر الدولي لن يعطيهم أي شئ بطريقة الحلول السلمية وان الطريقة الوحيدة لنيل الحقوق هو الجهاد؛ولان الحرب خدعة فلا مانع من ان تعلن حماس واخواتها المجاهدات قبولها بقرار التقسيم وقرار عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم والذي سترفضه اسرائيل باصرار وعناد؛وحينئذ يكون جهادهم مبررا عند الكثيرين والنتيجة واحدة وهي تحرير فلسطين ومن النهر الى البحر سلما بعودة اليهود الغزاة الى بلدانهم التي غزونا منها ،او غير ذلك غصبا وغلبة(وليسوا بغير صليل السيوف…يجيبون صوتا لنا او صدى).
ع.خ.ا. حسن

غرور القوة
من كثرة مشاكل الحياة وتفاقم الأوضاع الاقتصادية في العالم وخاصة في العالم العربي والاسلامي اصبح العربي والمسلم لا يرى الا مشاغل الحياتية اليومية كيف ينهي يوم عمله اذا كان لديه عمل. والأوضاع المتأزمة والحروب المفتعلة داخل عالمنا العربي انحصر الفكر العربي من تحرير فلسطين الا صراع البقاء وكل واحد بمكانه لينقذ نفسه من اهوال الصراعات الداخلية.
وكل هذا بسبب تدخل الاجنبي الصهيوني الحاقد على هذه الأمة بمساعدة الحكام وعلمهم بهذه الأجندة المشبوهة اوعن غباء موروث. ومن هنا اتطرق الى القضية فلسطينية وقلبها النابض الاقصى ان عملية السلام (الاستسلام التام) اراد نتنياهو ان ينهي القضية الفلسطينية عن طريق ضرب غزة ولكن بفضل الله استعصت عليه ولكن بأجندة الصهاينة يعلمون اذا اخذوا الاقصى وفعلوا فعلتهم لن يتجرأ أحد ان يرفع رأسه من اي زعيم عربي. ولكن حساباتهم تخطئ وتصيب.
وأقول لكم يا صهاينة حساباتكم خاطئة لا تجعلوها حربا دينيا فاقرأوا التاريخ العربي الاسلامي جيدا وبتمعن لا تغرنكم قوتكم ولا يغرنكم حلفاءكم في المنطقة وخارجها. والى العقلاء بالعالم أرجو التدخل لكي تفتح ابواب الحرب العالمية لأن المنطقة مقبلة على حرب لا يعلمها إلا الله ولا تجعلوا فتيلها الأقصى لأنها ستغير وتلغي كل حساباتكم.
حنظلة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية