الشرطة السودانية تفرق تظاهرة في الخرطوم تحتج على إحالة ضباط من الجيش على التقاعد ـ (صور وفيديوهات)

حجم الخط
0

الخرطوم,: أطلقت الشرطة السودانية الخميس الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المحتجين في وسط العاصمة الخرطوم الذين كانوا يطالبون بإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية وإعادة ضباط من الجيش الى الخدمة بعد إحالتهم على التقاعد.

ودعا الى التظاهرة “تجمع المهنيين” الذي كان قاد الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السوداني السابق عمر البشير على مدى أشهر، ما دفع الجيش الى الإطاحة به في نيسان/أبريل.



وكان الجيش أصدر مطلع الأسبوع قائمة بأسماء ضباط من رتب مختلفة تمت إحالتهم الى التقاعد. وقال الناطق باسم الجيش العقيد عامر محمد الحسن، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا)، إن “كشوفات تقاعد للمعاش وترقيات” صدرت “حسب ما هو معتاد بداية كل عام جديد”.وحمل المتظاهرون الأعلام الوطنية، ورددوا هتافات مناوئة، لرئيس مجلس السيادة، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، ومؤيدة للضباط الذين أحيلوا مؤخرا إلى التقاعد.
وجاءت الدعوة للتظاهرة من قبل تجمع المهنيين السودانيين (قائد الحراك الاحتجاجي)، ولجان المقاومة في البلاد، تحت عنوان “دعم شرفاء الجيش السوداني”.

ودعت التظاهرة إلى إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية، وإزالة عناصر النظام السابق من صفوفها، وتفكيك المليشيات، وبناء جيش وطني قومي، وإعادة كل الضباط المستبعدين من الخدمة العسكرية.

وتجمع مئات المحتجين الشباب على مقربة من القصر الرئاسي وهم يحملون أعلام السودان ولافتات كتب عليها “الجيش جيش السودان”، “لا لإبعاد أحرار الجيش”. وأحرق المتظاهرون إطارات قديمة وأغلقوا طرقا باستخدام الحجارة.

ثم وصلت شرطة مكافحة الشغب التي أطلقت الغاز المسيل للدموع وفرقتهم.

وضمت كشوفات التقاعد، التي اطلعت عليها الأناضول، 74 ضابط بينهم ضباط سبق أن أعلنوا انحيازهم لثورة ديسمبر 2018، والاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم، وأبرزهم الملازم أول محمد صديق إبراهيم، والنقيب سليمان بابكر.

واعتصم آلاف السودانيين أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم على مدار شهرين؛ للضغط على المجلس العسكري (تم حله)، لتسريع تسليم السلطة إلى مدنيين عقب الإطاحة بنظام البشير.

إلا أن السلطات السودانية فضت الاعتصام، آنذاك، ما أسفر عن مقتل 61 شخصا، بحسب وزارة الصحة، بينما قدرت قوى إعلان الحرية والتغيير (التي قادت الاحتجاجات) عدد القتلى بـ 128 شخصا.
ويشهد السودان تطورات متسارعة، منذ أن عزل الجيش البشير، تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر 2018، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

(وكالات)

 


كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية