لندن-“القدس العربي”: يعمل الخبراء التقنيون على رصد مزايا ومساوئ الهواتف المحمولة القابلة للطي، وذلك وسط تساؤلات حول ما إذا قام هاتف شركة سامسونغ الأحدث “غالاكسي زي فليب” بإحداث تغيير ثوري، أم يمكن وضعه في عداد الأجهزة الأخرى المتاحة في الأسواق.
واعتبر موقع “سي نت” المختص في الشؤون التقنية أن وضع زر القفل في النصف العلوي من الهاتف ليس خياراً موفقاً، خاصة أن الكثير من المستخدمين يفضلون استخدام الجهاز بيد واحدة فقط. أما الأمر الثاني الذي يثير انزعاج بعض المستخدمين، فهو التقاط صور السيلفي حين يكون الهاتف القابل للطي مغلقا، لأن المستخدم لا يرى بوضوح ما سيجري تصويره. ويذكر أن في إمكان المستخدم التقاط الصور عندما يكون الهاتف مطوياً عبر الضغط بشدة على زر التشغيل الجانبي. كما أن في إمكانه أن يضبط توقيت التقاط الصورة حتى لا تكون ثمة حاجة إلى ما يعرف بـ”ذراع السيلفي”. كما أن بطارية الهاتف لا تضاهي بطاريات هواتف أخرى موجودة في السوق، حسب ما قاله الذين استخدموا الهاتف الذي يعمل بنظام التشغيل “أندوريد 10” لاسيما أثناء تشغيل خرائط “غوغل” أو مقاطع الفيديو وهي أكثر الأمور التي تستنزف الطاقة.
وتصل سعة البطارية في هاتف سامسونغ القابل للطي إلى 3000 mAHوبما أن هذا الجهاز قابل للطي فهو يضم بطاريتين في الواقع، ومن المعروف لدى الخبراء، أن وجود بطاريتين اثنتين يكون أقل نجاعة من بطارية واحدة كبيرة. وتقول شركة سامسونغ إن المفصل الذي يتيح ثني الجهاز، لن ينكسر إلا بعد الثني لما يقارب 200 ألف مرة أي أنه سيصمد لفترة طويلة على الأرجح، وبوسع المستخدم أن يبقيه مفتوحا بأكثر من طريقة.
لكن بعض المستخدمين أبدوا عدم رضاهم عن الجهد الذي يحتاجونه حتى يقوموا بثني الهاتف وإغلاقه، بينما يقول مدافعون عن الجهاز إن الأمر يحتاج إلى الاعتياد فقط، وبعدئذ، ستصبح مسألة الطي مألوفة وسهلة.