«حميدتي» المتهم بتنفيذ جرائم في درافور يطالب الأمم المتحدة بتنمية الإقليم

حجم الخط
0

الخرطوم ـ «القدس العربي»: طالب نائب رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان محمد حمدان دقلو (حميدتي)، أمس الإثنين، وكالات الأمم المتحدة بالتوجه إلى العمل التنموي في دارفور بدلا من العمل الإغاثي.
جاء ذلك خلال خطاب لحميدتي في ورشة عمل في العاصمة الخرطوم، حول «تنمية قدرات عن حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني لقوات الدعم السريع» نظمتها بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور «يوناميد».
وناشد حميدتي البعثة الأممية بالعمل على إعادة النازحين واللاجئين إلى قراهم.
وفي 17 شباط/ فبراير الجاري، وقعت الحكومة السودانية و«الجبهة الثورية» المتمردة، اتفاقا لتمديد التفاوض بينها في جوبا لمدة ثلاثة أسابيع، حتى 7 مارس/ آذار المقبل، قابلة للتجديد.
وقال «حميدتي» «يأتي اهتمام قوات الدعم السريع بقضايا حقوق الإنسان من المسؤولية الواقعة على عاتقها في حفظ الأمن الداخلي وحماية الحدود».
وأشار إلى أن «قوات الدعم السريع ظلت تعمل بشفافية ووضوح تامين ولا يوجد ما تخفيه طوال فترة عملها».
وتابع: «قوات الدعم السريع ظلت تعمل وفق القانون الذي يحفظ حق الجميع خاصة المدنيين، كما أن اتباع القوانين الدولية سيظل هدفا ساميا سنظل نعمل به».
ولفت إلى أن حماية المدنيين ستظل واحدا من أهم أولويات الدعم السريع.
وترأس «حميدتي» مجموعات من الجنجويد، وهي ميليشيات سابقة من القبائل العربية التي انتهجت سياسة الأرض المحروقة في إقليم دارفور ومتهمة بارتكاب العديد من التجاوزات، ما دفع المحكمة الجنائية الدولية إلى إصدار مذكرتي توقيف بحق الرئيس السابق عمر البشير بتهم ارتكاب «جرائم حرب» و«جرائم ضد الإنسانية» وبعدها جرائم «إبادة».
وأسفر النزاع في دارفور عن مئات آلاف القتلى وأكثر من مليوني نازح.
ويقود «حميدتي» حالياً مجموعة عسكرية هي الأوسع نفوذا في السودان وتعرف باسم «قوات الدعم السريع» المرهوبة الجانب.
وقواته متهمة بممارسة أعمال قمع دامية بحق متظاهري حركة الاحتجاج السلمية التي أسقطت نظام الرئيس عمر البشير.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية