واشنطن: قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس إن الولايات المتحدة قلقة للغاية إزاء الأنباء التي أفادت بهجوم على الجنود الأتراك في منطقة إدلب السورية وإنها تقف إلى جوار تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي.
وقال ممثل للخارجية الأمريكية في بيان “نقف إلى جوار تركيا حليفتنا في حلف شمال الأطلسي ونواصل الدعوة إلى وقف فوري لهذا الهجوم الخسيس لنظام الأسد وروسيا والقوات المدعومة من إيران” في إشارة إلى الرئيس السوري بشار الأسد.
وفي سياق متصل، ندّد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ بـ”الغارات الجوية العشوائية للنظام السوري وحليفه الروسي” في محافظة إدلب، داعيا إلى “خفض التصعيد” بعد مقتل 29 جنديًا تركيًا في الغارات التي شُنّت الخميس ونسبتها أنقرة إلى النظام السوري.
وقال متحدث باسم الحلف الأطلسي إن ستولتنبرغ تحادث مع وزير الخارجية التركي مولود تشاويش اوغلو ودعا دمشق وموسكو إلى “وقف هجومهما”. كما “حض جميع الأطراف على خفض التصعيد (…) وتجنب زيادة تفاقم الوضع الإنساني المروع في المنطقة”.
وحذّر المتحدث باسم الأمم المتحدة من أنّ خطر التصعيد “يزداد كلّ ساعة” في شمال غرب سوريا إذا لم يتمّ اتّخاذ إجراءات عاجلة، وذلك بعد مقتل ما لا يقلّ عن 29 جنديًا تركيًا الخميس في غارات على إدلب نسبتها أنقرة إلى النظام السوري.
وقال المتحدّث ستيفان دوجاريك في بيان إنّ “الأمين العام (أنطونيو غوتيريش) يجدّد دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار ويعبّر عن قلق خاصّ إزاء خطر المواجهات العسكريّة المتصاعدة على المدنيّين” في محافظة إدلب. وأضاف ان خطر حصول “تصعيدٍ أكبر يزداد كلّ ساعة” إذا لم يتمّ اتّخاذ إجراءات سريعًا.
وكالات