عمان – “القدس العربي”:
بدأ غطاء الرأس التقليدي في الأردن “الشماغ الأحمر” يستقطب خبراء الصحة برسم الإشادة بفعاليته الأكيدة في منع انتقال عدوى فيروس كورونا الذي يشغل العالم الآن.
وتوسعت فجأة تجارة الشماغ الأحمر الذي يرتدى بحالات اجتماعية من قطاع عريض من الأردنيين.
ويتم ارتداء الشماغ الأحمر بالعادة بالمناسبات الوطنية والعشائرية والاجتماعية مثل الزواج والعزاء.
لكن استعماله المكثف هذه الأيام عاد للأضواء خصوصا بعدما امتدح فعاليته الوقائية وزير الصحة الدكتور سعد جابر.
الوزير جابر وفي وقت مبكر الأسبوع الماضي، نصح الأردنيين بارتداء الشماغ الأحمر معتبرا أنه “بديل فعال” عن الكمامة الطبية وتتوفر فيه القدرة على الحد من انتقال العدوى في حالات التلامس والعناق.
الوزير جابر نصح الأردنيين بارتداء الشماغ الأحمر معتبرا أنه “بديل فعال” عن الكمامة الطبية وتتوفر فيه القدرة على الحد من انتقال العدوى في حالات التلامس والعناق.
نصح الوزير جابر أيضا الشعب بتجنب تبادل القبل والعناق واعتبر أن ارتداء الشماغ على الرأس من إجراءات الوقاية غير المكلفة.
بنفس الوقت حظر الوزير نفسه تبادل الأحضان والقبل بين الوزراء.
وقال وزراء لـ”القدس العربي” إن الاجتماعات الرسمية في مقر رئاسة الوزراء أصبحت بدون “تبادل للقبل والعناق”.
وفي أحد الاجتماعات أصر مدير هيئة الاستثمار على عدم المصافحة أيضا لأن الملامسة تنقل العدوى.
ولم تظهر أي إصابة بفيروس كورونا بصورة مباشرة في الأردن وأعلنت وزارة الصحة عن وجود 18 شخصا فقط قيد الحجز الوقائي.
وظهرت أيضا نقابة الصيادلة بإشادة مماثلة عبر نقيبها الصيدلاني زيد كيلاني الذي وافق على دعم نظرية الوزير جابر بخصوص الشماغ الأحمر.
ووصفت النقابة الشماغ بأنه يتألف من “قماش سميك” ولديه فعالية في الحد من الرذاذ الذي يعتقد أنه من الأسباب المباشرة لانتقال عدوى كورونا.
وزادت في الأسواق المحلية مبيعات الشماغ الأحمر وأفاد الوزير جابر بأنه فعال جدا في حال تنظيفه والحرص على غسله.
ويؤدي الشماغ دوره الوقائي الصحي في حال “التلثم” به أو “التلصم” وفقا لتعبير محلي دارج حيث تربط أطراف الشماغ حول الكتفين وتغطي منطقة الفم والأنف دون مضايقات وبدون الإيحاء بارتداء كمامة طبية.
وقال مختصون بأن ارتداء الشماغ يؤدي تماما دور الكمامة الطبية لكن بدون الإحراجات الاجتماعية الناتجة عنها.
ونشط عدة مسؤولين كبار في الإشادة بأي اقتراحات تمنع التقبيل والعناق وتطالب بالتخفيف منهما.
وصباح الجمعة أعلنت وزارة الصحة في إفصاح إعلامي بأنها تبحث أفضل السبل لإقامة مركز وقائي أو حجر صحي متميز بناء على توجيهات رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز الذي أعلن بجرأة بأن إجراءات الحجز غير مناسبة. كما بدأ بالتزامن تحقيقا في شريط فيديو تسرب من مركز الحجز الصحي لمواطنين يلعبون الورق ويشربون الكحول أثناء عملية الحجز الصحي، وأمر وزير الصحة بالتوثق والتحقيق في المسألة.