تعقيبا على مقال علي الصالح: لغز داعش

حجم الخط
0

قتل المسلمين في بورما وأفريقيا الوسطى
لماذا جيشت الجيوش واقيمت التحالفات لتصل الى اكثر من 60 دولة عندما اقتربت الدولة الاسلامية من حدود كردستان ؟ولماذا كل هذه الدول العظيمة والتحالف الشيطاني اليوم مدافعا عن كوباني وعن اربيل ؟ بينما العراق عانى 10 سنوات من القتل والإنفجارات وتدخل دول الجوار والكل ساكت؟ ولماذا اكثر من 250 الف سوري قتل وشرد الملايين ولم يجد من يدافع عنهم ؟ ضرب الشعب السوري بالكيماوي ولم نجد من مناصر؟ واليوم المسلمون يقتلون في افريقيا الوسطى وبورما ويقطعون ويحرقون احياء ولا نجد لذلك صدى بالاعلام اصلا .
ماغابو اوبيكو- فرنسا

حلبة القتل الجماعي
الواضح ان داعش صنيعة الغرب الغاشم وهو تذكرة دخول هؤلاء الهمج (الأمريكان والغرب بشكل عام) لدخول حلبة القتل الجماعي لشعوب المنطقة وتفتيتها ونهب كل ما فيها من خيرات. ان ألد أعداء الحرية في الشرق الأوسط هم اسرائيل التي تستخدم امريكا وبريطانيا وغيرهما لتحقيق أهدافها في تحطيم شعوب المنطقة وإحلال الخراب والدمار في كل مكان.
محمد الأحمد

أهل المنطقة يمولون الحرب
لقد أصبت كبد الحقيقة . ان قادة الحرب والسياسة يعون هذه الحقيقة ويعرفون اننا نعرف ان هدفهم المال والدين اي سياسة واقتصاد وهذا هدف كل حرب تقوم. فليس منهم مكلف برسالة سماوية يريد ان يبلغها فيخرج جنوده لنشر ذلك وهم يريدون ان يجعلوا اغلب الناس في حيرة من امرهم مع من او ضد من ولكن الامر واضح وما داعش الا اداة. ولكن المصيبة الأكبر ان تمويل تلك الحروب على حساب اهل المنطقة وهذا الذي لم يحصل في تاريخ المعارك الا ممن يستنجد بصديق ليخلصه من ورطة.
محمود جمهور-امريكا

أسباب مختلفة لنشأة التنظيم
انا لا أوافقك الرأي مع كل احتراماتي، الدولة الإسلامية لم تكن يوما صناعة غربية او امريكية. هي ظاهرة جاءت نتاجا لما فعلته امريكا ودورها السلبي في انهاء الصراع الطائفي من خلال دعم طائفة ونفي طائفة وسياسات المالكي التي زادت من الامر تعقيدا مما ساهم في نشأة ما يسمى الدولة الاسلامية التي تلقت الدعم الكافي من دول سنية معينة ارادت محاربة ايران من خلالها ووقف زحف الشيعة في المنطقة .
داعش وجد الارضية سانحة حتى يتغلغل وينظم صفوفه من جديد خاصة التأييد الذي تلقاه من العشائر وسكان المناطق السنية المستحقرين المهمشين فوجدوا من يستطيع ايصال اصواتهم بقوة لم يملكوها يوما ما وبدعم لم يجدوه من قبل . اذا داعش جاء بسبب الصراع الطائفي لا في العراق فقط انما في المنطقة والسياسات الخاطئة التي سبقت الاصول والعرق والدين قبل المصلحة المشتركة. ولا أوافقك كذلك عندما تقول ان داعش يتوسع في المناطق التي لا قيمة لها، هم يرسمون استراتجيتهم وتوسعهم حسب ما يفهمون في ارض الواقع لان هدفهم ليس كهدف بعض الجماعات وخاصة الجيش الحر الذي يقاتل من اجل اسقاط النظام . هم يقاتلون من اجل بناء دولة اسلامية والدولة تحتاج لدعم مالي لذلك هم استولوا اولا على المناطق النفطية وليس كما تقول واتصور ان دمشق اخر المناطق التي سيتم تحريرها بعد بغداد حتى تقوم الدولة وتتوسع في البلدان المجاورة . امريكا ذاقت الامرين في حربها البرية في افغانستان والعراق وانفقت اموالا طائلة وخسائر كبرى فهي لن تتجرأ للتدخل برا. وهي تعلم جيدا النتائج الوخيمة التي ستنجم عن هذا التدخل .
أحمد – تونس

تساؤلات لا إجابة لها
هل سأل احد نفسه، لماذا داعش يحتل مدنا سنية ومسيحية وكردية لكنه لم يسيطر على مدينة شيعية واحدة في العراق او سوريا؟
الحقائق بخصوص من وراء داعش؟ أيران وراء داعش. … كيف ولماذا؟
في بداية الثورة في سوريا، حاول الاسد ان يدعي انه يقتل الارهابيين وليس الشعب السوري. قامت حكومة المالكي بإخراج قيادات الدولة الاسلامية من السجون العراقية على شرط ذهابهم الى سوريا لدعم ادعاءات الاسد انه يقاتل الارهابيين.
قام نظام الاسد بفتح الحدود السورية العراقية لقيادات الدولة الاسلامية ليتمكنوا من الدخول الى الاراضي السورية.
بينما يقوم نظام الاسد بقصف الثوار، لم يقم الاسد بقصف اي من قوات داعش في سوريا. عندما قامت ثورة العشائر السنية في العراق. قامت حكومة المالكي ونظام الاسد بفتح الحدود العراقية السورية لداعش حتى تدعم ادعاء المالكي انه يحارب الارهابيين..
قارع الجرس – موسكو

تقسيم وشرذمة الوطن العربي
تحليل ممتاز، واستنتاج واضح ايضا، كما في المقال، الا وهو زيادة التقسيم في الوطن العربي، تماما كما يحدث حاليا في ليبيا من السعي وراء تقسيمها، وكما نسمع من الرغبة في تقسيم السعودية إلى مناطق، اذن الهدف هو التقسيم والتشرذم حتى نبقى ضعفاء ومحتاجين للامريكان وللقوى العظمى حتى تستمر في التحكم في مصير شعوب المنطقة. لكن (وهذا تحليلي) أنا لا أعتقد ان داعش هو فقط اعداد قليلة كما يصوره الاعلام العربي والغربي، لانهم يسيطرون على مساحات كبيرة ومدن كبيرة في العراق وسوريا، لتمكين تلك السيطرة فهم بحاجة إلى اعداد كبيرة من المقاتلين.
وائل الجعبري

إرهاب يأكل الصالح قبل الطالح
سياسة أمريكا في الشرق الاوسط أصبحت واضحة وضوح الشمس للشعوب العربية، فقد فشلت أمريكا في محاربة الشعوب العربية وعرفت ماذا حصل لها في العراق واحتلالها له، واليوم اقدمت على انتاج نوع جديد من الارهاب لمحاربة الشعوب العربية وهو انتاج ارهابي من بني جلدة العرب والاسلام لتفتيت مالم تقدر عليه من قبل، لقد انتجت ما يسمى بالدولة الاسلامية لتنوب عنها بكل ما نراه الآن من قتل وذبح وتهجير وشتات، والاسلام الحقيقي واصحابه بـــراء من ذلك الإرهاب الذي يأكل الصالح قبل الطالح!
محمد الهزايمة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية