لعنة رونالدو تطارد ميسي بعد خسارة الكلاسيكو

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي”:

خرج ليونيل ميسي بحصيلة لا بأس بها من الأرقام السلبية الصادمة بالنسبة لعشاق برشلونة، بعد السقوط المؤلم أمام الغريم التقليدي ريال مدريد بثنائية جونيور فينيسيوس وماريانو دياز، في سهرة الأحد التي جمعتهما على ملعب “سانتياغو بيرنابيو” ضمن منافسات المرحلة الـ26 لليغا.

وغابت أهدافه للمرة الثامنة في آخر عشر مباريات في مختلف المسابقات، ولو أنه سجل 6 أهداف في مباراتين أمام ليغانيس وإيبار في الدوري الإسباني، بالإضافة إلى ذلك، فشل في هز الشباك خارج “كامب نو” للمرة السابعة على التوالي، وهو الأمر الذي لم يحدث معه منذ موسم 2006-2007.

ويبقى الرقم الأكبر إحباطا، توقف سجل أهدافه في مواجهاته المباشرة ضد الريال منذ مايو / أيار 2018، وآنذاك سجل الهدف الثاني في اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما، ليعزز مكانه في صدارة الهدافين التاريخيين للكلاسيكو بتسجيل 26 هدفا وصناعة 14، والمفارقة أنها كانت آخر مباراة كلاسيكو خاضها رونالدو قبل انتقاله إلى يوفنتوس في صيف نفس العام.

واكتملت مأساة ليو، بتحطيم الرقم المسجل باسمه كأصغر هداف في مباريات الكلاسيكو في الألفية الجديدة بعمر 19 عاما و259 يوما، وجاء على يد فينيسيوس بتوقيعه على هدف المباراة الأول وهو بعمر 19 عاما و233 يوما، هذا بخلاف ما فعله مارسيلو، بنجاحه في افتكاك الكرة من ميسي 3 مرات باستخدام أسلوب الانزلاق من أصل 3 محاولات على مدار اللقاء، وهو ما لم يفعله الدولي البرازيلي مع أسطورة الأرجنتين في تاريخ المواجهات المباشرة بينهما في إسبانيا.

وبالنسبة لريال مدريد، فقد سجل انتصاره الـ73 على البرسا في مباريات كلاسيكو الليغا، ليصبح الطرف الأكثر تحقيقا للانتصار بفارق انتصار عن الكاتالان، بالإضافة إلى ذلك، تساوى الفريقان مرة أخرى في عدد مرات الفوز في كل البطولات، بواقع 96 انتصار لكل فريق.

ويبقى المكسب الأهم لزيدان وكتيبته، حصد الثلاث نقاط، التي أعادتهم إلى صدارة الدوري الإسباني من جديد، بالوصول للنقطة الـ56، بفارق نقطة عن برشلونة، كأفضل ردة فعل للاعبين بعد سلسلة الانكسارات الأخيرة، كهزيمته أمام ليفانتي في الدوري ومانشستر سيتي في الأبطال.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية