النساء القطريات ينتظرن الانتخابات التشريعية لتعزيز دورهن السياسي بالبلاد

حجم الخط
0

النساء القطريات ينتظرن الانتخابات التشريعية لتعزيز دورهن السياسي بالبلاد

120 سيدة سجلن اسماءهن للمشاركة في دورة تدريبية تركز علي ادارة الحملات الانتخابيةالنساء القطريات ينتظرن الانتخابات التشريعية لتعزيز دورهن السياسي بالبلادالدوحة ـ من فيصل البعطوط والطيب المحجوب:تستعد النساء القطريات بحماسة لافتة لخوض الانتخابات البرلمانية الاولي المتوقعة في 2007 مبدئيا، سعيا منهن لتعزيز دورهن السياسي في قطر، علما انهن سبق وحققن تقدما عام 2003 عندما انتخبت سيدة للمرة الاولي في المجلس البلدي للبلاد.ويقول نائب رئيس اللجنة الانتخابية في المجلس الاعلي للاسرة الشيخ خالد بن جبر آل ثاني ان هناك 120 سيدة تسجلن للمشاركة في دورة تدريبية تركز علي ادارة الحملات الانتخابية وتمويلها علي ان تبدأ الدورة خلال شهر نيسان (ابريل) وتستمر ثمانيـــة اشهر .ويعتقد الشيخ خالد ان المجتمع القطري سيقبل ظهور سيدات في مجلس الشوري المقبل بعد اجتياز مرحلة التردد والخوف .واضاف في حديثه لوكالة فرانس برس نشجع المرأة علي ممارسة حقها في الترشح وفي الانتخاب .وكانت لجنة الانتخابات في المجلس الاعلي للاسرة الذي تراسه حرم امير قطر الشيخة موزة بنت ناصر المسند، نظمت عدة نشاطات لتوعية النساء علي دورهن السياسي الجديد واسفرت هذه الجهود عن نجاح سيدة وحيدة في الانتخابات البلدية لسنة 2003 بعد فشل ست سيدات كن ترشحن للانتخابات البلدية الاولي في سنة 1999.وقالت شيخة الجفيري، العضو النسائي الوحيد في المجلس البلدي الذي يستعد لانتخابات ثالثة قد تتزامن مع انتخابات مجلس الشوري (البرلمان)، انها سعيدة بتجربتها الحقيقية والجدية .واضافت في حديث لفرانس برس انا ايضا علي يقين بأن المرأة القطرية ستدخل الي مجلس الشوري بعد ان كسرت حاجز الخوف .وحول ما اذا كانت ستخوض تجربة الانتخابات التشريعية المقبلة، اجابت لكل حادث حديث .وحصلت المرأة في قطر علي حقها في الترشح وفي الانتخاب بموجــــب الدستور الدائم الذي بـــــدأ العمل به في حزيران (يونيو) 2005 بعد اقرار مسودة الدستور في استفتاء شعبي في 2003.وبنص هذا الدستور علي انتخاب ثلثي اعضاء مجلس الشوري عبر الاقتراع المباشر علي ان يتم تعيين ثلثهم من قبل الامير.وتم تعيين سيدات قطريات في مواقع مهمة مثل تعيين ثلاث وزيرات (التعليم والصحة وشؤون الاسرة).لكن ورغم الموقع الذي احتلته المرأة القطرية في الحياة العامة والذي يفترض ان يتعزز بوصولها الي الندوة البرلمانية، ما زال هناك من يفضل اعتماد نظام الكوتا لكي تضمن المرأة حضورها السياسي في مجتمع محافظ.وفي هذا الاطار، حذرت اخصائية علم النفس موزة المالكي، وهي احدي المرشحات اللواتي لم يحالفهن الحظ في الانتخابات البلدية الاولي، من ان المرأة لن يكون بمقدورها دخول البرلمان بدون نظام الكوتا .واضافت في ندوة عقدت مؤخرا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة نحن نعيش في مجتمع يسيطر عليه الرجال .لكن وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني قال خلال مؤتمر عقد مؤخرا في الدوحة ان اوضاع المرأة ستشهد تغيرا كليا خلال السنوات القليلة المقبلة .وفي انتظار الانتخابات البرلمانية الاولي التي بدأ الحديث عنها منذ 2004، والمتوقعة مبدئيا خلال سنة 2007 بحسب النائب الاول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية، قال يوسف عبيدان عضو لجنة صياغة الدستور ان السلطات المختصة عاكفة علي وضع القانون الانتخابي بالاضافة الي قانون يحدد الدوائر الانتخابية .ومع ان موعد الانتخابات البرلمانية الاولي في قطر لم يحدد بعد، من المتوقع ان تصدر قريبا نصوص قانونية توضح شروطها وموعدها.واعرب عبيدان عن ثقته بان الامير (الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني) يولي اهتماما كبيرا لمبدأي الديمقراطية والمشاركة الشعبية .ويتوقع ان تشهد الانتخابات الموعودة حماسا اكبر من الانتخابات البلدية في قطر نظرا لاهمية وظيفة عضو مجلس شوري منتخب في بلد يشهد تغييرات عميقة علي كل الصعد بحسب تعبير احد المحللين.وكانت اخر انتخابات بلدية جرت في 2003يبلغ اجمالي عدد المقيمين في قطر حوالي 750 الف نسمة. (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية