العراق يخصص خمسة ملايين دولار لمواجهة كورونا وتسجيل حالات إصابة واشتباه جديدة

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أكدت وزارة الصحة العراقية، أمس الثلاثاء، إطلاق خمسة ملايين دولار لمواجهة كورونا، وذلك بالتزامن مع انتشار الفيروس وارتفاع عدد حالات الإصابة به في محافظات البلاد.
وقال مدير عام دائرة الصحة العامة في وزارة الصحة رياض عبد الأمير في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، إن «وزارة المالية أطلقت خمسة ملايين دولار لتأمين أجهزة متطورة لمواجهة فايروس كورونا».
ولفت إلى أن «المبلغ تم توزيعه على المحافظات وحسب حجمها والكثافة السكانية ونسب الحالات المصابة بالفيروس».
وأضاف أن «خلية الأزمة طالبت رئاسة الوزراء بتأمين مبلغ لشراء أجهزة طبية حديثة ومعدات ومستلزمات حماية ووقاية من المرض في بغداد والمحافظات».
يأتي ذلك في وقتٍ، أعلنت دائرة صحة البصرة، أمس، سلامة 13 حالة مشتبه في إصابتها بفيروس كورونا في المحافظة، مشيرة إلى حجر حالة واحدة في مستشفى أبي الخصيب لحين ظهور نتائج التحليل.
وذكر إعلام دائرة صحة البصرة، في بيان، أن «هناك 13 حالة مشتبه بإصابتها بفيروس كورونا أجريت لها التحاليل وظهرت أنها سليمة من المرض»، لافتا إلى أنه «بقيت حالة واحدة سجلت في مستشفى أبي الخصيب لم تظهر نتائجها حتى الآن».
وأضاف، أن «العائلة التي تم حجرها في المستشفى الجمهوري قضت 11 يوماً في الحجر من دون تسجيل أي إصابة وبقي لها 3 أيام».
في حين، أعلنت دائرة صحة ذي قار، تسجيل خمسة أشخاص مشتبه بإصابتهم. وقال مدير عام الدائرة عبد الحسين الجابري في بيان أمس، إن «الفرق الصحية التابعة لدائرتنا قامت بأخذ العينات من المشتبه بهم، وتم إرسالها إلى مختبر الصحة العامة في بغداد وبانتظار نتائج الفحص».
وبين أن «الحالات الخمس المشتبه بها، توزعت على أربعة أشخاص من سكان المحافظة كانوا في زيارة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وشخصاً من سكنة محافظة النجف كان في زيارة لمحافظة ذي قار»، مضيفاً أن «الدائرة أرسلت خلال الأسابيع الماضية أربع عينات إلى مختبر الصحة العامة في بغداد لأشخاص مشتبه بهم وأثبتت النتائج المختبرية أنهم غير مصابين بفيروس كورونا».
والأربعاء الماضي، قررت السلطات تعليق الدراسة في الجامعات والمدارس وإغلاق مراكز التجمع العامة لـ10 أيام، ومنع سفر المواطنين إلى الصين، وإيران، واليابان، وكوريا الجنوبية، وتايلاند، وسنغافورة، وإيطاليا، والكويت، والبحرين، باستثناء الوفود الرسمية والأجنبية والهيئات الدبلوماسية.
ونهاية يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وظهر الفيروس في مدينة ووهان وسط الصين لأول مرة، في 12 ديسمبر/كانون الأول 2019، وانتشر لاحقا في 71 دولة، بينها 13 دولة عربية. وفي كردستان، قررت اللجنة العليا للإفتاء في الإقليم تعليّق صلاة الجمعة في المناطق التي ظهرت فيها إصابات بكورونا.
وقال رئيس اتحاد علماء الدين الإسلامي في الإقليم، عبد الله ويسي، خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة أربيل، إن «اللجنة العليا للإفتاء اتخذت بعض القرارات حفاظا على أرواح المواطنين وللوقاية من فيروس كورونا».
وأضاف «لجنة الافتاء اعتبرت التزام المواطنين بالتعليمات الصحية للوقاية من كورونا واجبا شرعيا ودينيا، وقررت إيقاف مراسيم صلاة الجمعة وصلاة الجماعة في المناطق التي ينتشر فيها المرض».
وتابع: قررنا إيقاف جميع المراسيم الدينية ومراسيم العزاء والاحتفالات الدينية الأخرى في جميع مناطق الإقليم، واعتبار المتوفين جراء فيروس كورونا شهداء، وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية.
وأشار إلى أنه تقرر إيقاف الدروس الدينية في جميع المدارس الدينية والفقهية والتعليمية الدينية الأخرى أسوة بالمدارس والمعاهد والجامعات.
ودعت دائرة صحة محافظة السليمانية الأهالي، إلى تجنب الأماكن المزدحمة والتجمعات، وذلك عقب ظهور عدد من حالات الاصابة بفيروس كورونا.
وقال مدير عام دائرة الصحة في محافظة السليمانية صباح نصر الدين في مؤتمر صحافي أمس الثلاثاء، إن «الحالة الصحية لأفراد العائلة المصابين بفيروس كورونا «جيدة جداً».
وأضاف: «الوضع الصحي لجميع المصابين جيد جداً… لم تظهر أي أعراض خطيرة عليهم»، مشيراً الى انهم «يتلقون العلاج».
وتابع أن «على المواطنين العائدين إلى إقليم كردستان من الخارج الالتزام بالإجراءات الوقائية والتي تلزمهم بدخول الإقليم بصورة قانونية، حتى لا يشكلوا خطرا على أسرهم».
ودعا مدير عام دائرة الصحة جميع المواطنين إلى تجنب الأماكن المزدحمة والتجمعات، مؤكداً أن «عدوى الفيروس تنتقل من شخص الى آخر».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية