القاهرة ـ «القدس العربي»: أثارت تغريدة لوزيرة الصحة والسكان المصرية الدكتورة هالة زايد على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، جدلا واسعا، إذ اتهمت فيها الشعب المصري بأنه لا يمتلك الوعي للتعامل مع مواقع التواصل وشبكة الإنترنت.
وقالت الوزيرة: «رأيت بعيني كيف تصنع من أقسى التحديات وأشرس المعارك فرصة حقيقية لمزيد من النجاح والقوة. إنه الشعب الصيني».
وأضافت: «تعلمت كيف لشعب أن يضعف أقوى الفيروسات المرضية بسلاح الالتزام.. وكيف لشعب أن يحول أضعف الفيروسات الإلكترونية لوباء مدمر بسلاح اللاوعي».
وسبق وغردت وزيرة الصحة: «الخوف على البلد ليس من فيروس كورونا، الخوف الأكيد من الفيروس الذي يصيب الأخلاق والقيم، لأنه أكثر تدميرا. ليس لأفراد، بل لدول وشعوب بكاملها».
زايد قالت إنه تم «إجراء تحاليل لـ 1447 حالة مشتبه في إصابتها بفيروس كورونا»، مؤكدة أن «جميعها جاءت سلبية سوى ما تم الإعلان عنه رسميا لحالتين إيجابيتين فقط».
وأضافت خلال مؤتمر صحافي عُقد مساء الإثنين، في مقر السفارة المصرية في الصين «لم تثبت إيجابية أي حالة مشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد في مصر حتى الآن سوى حالتين، الأولى لشخص أجنبي كان حاملا للفيروس، وتلقى رعاية طبية فائقة، وتم إجراء تحليل له تحت إشراف كل من وزارة الصحة، ومنظمة الصحة العالمية، عدة مرات متتالية آخرها بعد قضائه 14 يوما داخل الحجر الصحي، وجاءت نتيجة التحليل سلبية في كل مرة، وغادر الحجر الصحي».
وذكرت أن «الحالة الثانية لشخص أجنبي، تم الإعلان عنها يوم الأحد الماضي، وتم عزله على الفور بمستشفى العزل المخصص لذلك، وقد تلقى الرعاية الطبية، وحالته مستقرة، وتم إجراء التحاليل اللازمة للمخالطين له، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية حيالهم، وتزويد مقر عمله بعيادات للمسح الطبي».
وجدّدت تأكيدها على «عدم رصد أي حالات مصابة أو مشتبه في إصابتها بفيروس كورونا في جميع محافظات مصر سوى ما تم الإعلان عنه رسميا، مؤكدة أنه «فور الاشتباه بأي إصابة سيتم الإعلان عنها فورا، بكل شفافية طبقا للوائح الصحية الدولية، وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية».
وأشادت بـ«الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الصين لحماية الشعب الصيني، وأبناء الشعوب الأخرى، وفق إرشادات منظمة الصحة العالمية»، مؤكدة أن تلك الإجراءات تُعد «أهم العوامل التي ساهمت في تقليل نسبة انتشار الفيروس في العالم».
وأهابت بـ«كافة وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة، ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة الشديدة في نشر الأخبار والرجوع للمصادر الرسمية قبل تداول أي أخبار تثير القلق والفزع لدى المواطنين».