الخرطوم ـ «القدس العربي»: قال المتحدث الرسمي باسم حركة «العدل والمساواة»، معتصم أحمد صالح، إن المفاوضات التي تجريها الحكومة السودانية مع الحركات المسلحة في جوبا، تواجه تحدي القضايا السياسية، «وذلك على الرغم من أن الحكومة بينت أن «المفاوضات تمضي بصورة جيدة، حيت يتوقع التوصل إلى اتفاق في غضون أسبوع».
صالح أكد لوكالة السودان للأنباء، أمس الأربعاء، أن «القضايا غير المحسومة في الورقة السياسية تشكل أكبر التحديات التي تواجه أطراف التفاوض».
وأفاد بأن «هذه القضايا لم يتم التوصل إلى اتفاق حولها، رغمًا عن المشاورات حولها لنحو شهرين». وقال إن «هذه القضايا تتمثل في مشاركة قادة الحركات في مستويات الحكم في إقليم دارفور، إضافة إلى المشاركة في الأجهزة الانتقالية مثل المجلس السيادي ومجلس الوزراء والمجلس التشريعي، الذي لم يُشكل بعد ».
وأشار إلى أن «من ضمن القضايا غير المحسومة التعليم والمادة 20 من الوثيقة الدستورية وهي مادة خاصة بالطعن في أعمال مجلسي السيادة والوزراء من حيث مخالفتهم للوثيقة أو قيامهم بفعل مناقض للحريات، فضلاعن تمديد الفترة الانتقالية، التي تتحدث تقارير إعلامية عن تواصل الأطراف المتفاوضة لاتفاق لتمديدها لأربع سنوات».
وأكد معتصم على «وجود ملفات أساسية لم يجر التشاور حولها حتى الآن، أهمها جبر ضرر وتعويض النازحين واللاجئين، والثروة والتنمية والترتيبات الأمنية، إضافة إلى القضايا ذات الخصوصية مثل الرحل والبيئة والتصحر والكنابي».