من الصواب ان نختلف، لكن من الخطأ ان نكره من يخالفنا، ليس من الصحيح ان نوصف من يخالفنا بشتى الاتهامات. . انا مثلا وان اختلفت مع داعش والنصرة الا أنني لا أكفرهم، لا اقول إنهم أداة صهيونية، وان كان ما يعملونه يخدمهم، لا أدخل في صلب نياتهم واشيطنهم بالكامل، شئنا ام ابينا داعش والنصرة منا ، لكن المشكلة من يناقشهم من يحاورهم ليبين لهم خطأهم من صوابهم ، وحزب الله كذلك ان رأيته اخطأ فذلك ليس معناه انهم شياطين ومن الخطأ اعتبارهم ملائكه كذلك. .
ان رأيت حزب الله وداعش متطرفين فهل يجب ان نتطرف في انتقادهم ، ،أم نكون لهم ناصحون محبون ورافضون لاخطائهم متقبلون لصوابهم
أليس ذلك اولى ؟
ألم يحاور الإمام علي الخوارج ؟ ألم يصفهم بأنهم طلبوا الحق لكنهم اخطأوا الطريق ؟
محمد علي ـ ايران