بغداد ـ «القدس العربي»: تعد كتائب «حزب الله» المنضوية في «الحشد الشعبي»، من أكثر الفصائل الشيعية موالاة لإيران، وينتمي إليها ما يزيد عن 7000 عنصر، وتمتلك قوة صاروخية مؤثرة، وفق ما كشف مصدر أمني خاص لـ «القدس العربي».
وتتكون هذه الفصائل، حسب المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، «من ثلاثة ألوية عسكرية منتشرة في مناطق مختلفة من العراق، وكل لواء يتكون من 2500 مقاتل بمجموع 7500 عنصر، ولديهم قوة صاروخية ومدفعية يعمل ضمنها 300 عنصر، إضافة إلى دائرة استخبارات بـ230 عنصرًا، ووحدة هندسة عسكرية قوامها 600 عنصر». الكتائب تملك كذلك «وحدة تصنيع عسكري بـ120 عنصرًا ووحدة طبابة 25 عنصرًا إضافة إلى قسم إعلام يتكون من 15 عنصرًا، كل هؤلاء يأخذون رواتب رسمية من هيئة الحشد الشعبي».
وأوضح أن «أماكن تواجدهم هي في مناطق غرب العراق ومناطق جرف الصخر وجنوب بغداد، إذ كانوا قد سيطروا على هذه المناطق خلال العمليات العسكرية التي انطلقت لاستعادة المحافظات الغربية من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية».
غير أن تواجدهم في العراق «لم يكن حديثا بل كانوا متواجدين منذ سنوات الغزو الأمريكي كفصائل جهادية مناهضة للأخير».
المصدر أضاف أن «القوات المنتمية للكتائب خارج الحشد الشعبي عددهم أقل من 2700 يتواجد أغلبهم يقاتلون في سوريا مع قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني».
المصدر أكد «إيران الداعم والممول الرئيسي للكتائب غير أن دعمها قد انخفض كثيراً بعد فرض العقوبات الأمريكية عليها».
وزاد: «تعد كتائب حزب الله من أكثر الفصائل التي توالي إيران، وذلك بسبب انتماءات قادتها عقائديا لولاية الفقيه، وكما أن أبرز قادتها كانوا يعيشون في إيران، وهي تعتبر من أكثر الفصائل تشدداً ويستخدم قادتها أسماء وألقاب وهمية ويعتبر قادتها الميدانيون غير معروفين كونهم مستهدفين من قبل الطيران الأمريكي، لذلك يكونون بعيدين عن الإعلام حفاظاً على حياتهم».
الكتائب «تملك قوة صاروخية ومدفعية، وقد استخدمتها في ضرب القواعد الأمريكية المنتشرة في العراق، الأمر الذي أدى إلى استهدافهم من قبل الجانب الأمريكي ووقوع عشرات القتلى والمصابين منهم».