41 حالة «كورونا» في لبنان والبرلمان يغلق أبوابه أسبوعاً… ما صحة إصابة وزير سابق

سعد‭ ‬الياس
حجم الخط
0

بيروت – «القدس العربي»: يزداد القلق في لبنان يوماً بعد يوم مع تسجيل 9 إصابات جديدة بفيروس الكورونا ليرتفع العدد إلى 41، ما يؤكد أن البلد دخل مرحلة انتشار الوباء نتيجة غياب الإجراءات الجدية وعدم المسارعة إلى وقف الرحلات الجوية من وإلى البلدان الموبوءة وفي طليعتها إيران.
ومع تمديد العطلة المدرسية أسبوعاً إضافياً وقاية من انتشار الفيروس بين التلاميذ ، كان لافتاً الإعلان عن اصابة الوزير السابق في حزب الله محمود قماطي بكورونا في خبر بثته قناة «الحدث»، إلا أن المكتب الإعلامي لقماطي نفى الخبر، مؤكداً أنه عارٍ من الصحة. وجاء في بيانه «لسنا بوارِد إخفاء أي خبر بهذا الصدد في حال صحته. كما اننا نستغرب قيام اي جهة إعلامية بنشر اخبار من دون التأكد من صحتها، لذا نرجو من الجميع في هذا الوضع الحسّاس ضبط مصادر الأخبار بدقة اكبر. اما وسائل الإعلام التي أشاعت الخبر لأغراض شخصية وسياسية فسنلاحقها قانونياً». وفي ما يشبه الخوف من انتقال العدوى بين النواب والوزراء، أصدرت الأمانة العامة لمجلس النواب بياناً بإيعاز من الرئيس نبيه بري أرجأت فيه كل الاجتماعات النيابية أسبوعاً. وعلّلت الامانة العامة الخطوة بأنه: «نظراً للظروف الصحية العامة ومن باب الحرص الكامل على النواب وزوارهم وبناء على توجيهات رئيس مجلس النواب، تقرّر ما يلي:
1 – تأجيل اجتماع يوم الاربعاء المقبل في مقر الرئاسة في عين التينة.
2 – تأجيل اجتماعات اللجان على اختلافها لمدة اسبوع من تاريخه.
3 – إغلاق مبنى مكاتب النواب بنية إجراء عملية التعقيم اللازمة للمبنى وذلك لمدة أسبوع من تاريخه».
إلى ذلك، تمّ الاعلان عن إغلاق عدد من المطاعم حفاظاً على صحة العاملين والزوار بينها مطعم « قرنفل « لصاحبه الاعلامي وسام بريدي ، وسُجّل امام مستشفى رفيق الحريري المخصص لمعالجة المصابين بالفيروس زحمة كبيرة لاجراء فحص الكورونا، وأفيد أن أحد الأشخاص الذي ظهرت عليه عوارض المرض حضر الى المستشفى لإجراء الفحص لكنه خاف من الحجر الصحي لمدة 14 يوماً فغادر فوراً وقرّر السفر عبر المطار الى كندا ، إلا أن الامن العام أوقفه في المطار بعد تعميم إسمه من قبل الصليب الاحمر، وأعيد نقله الى المستشفى في انتظار صدور النتيجة.
من جهتها، نفت قوى الامن الداخلي الشائعة عن وفاة أحد السجناء في سجن حلبا بالكورونا. وكانت دائرة المصابين ‏اتسعت لتشمل شرائح جديدة في البلد بينها راهبان يسوعيان، فيما التزم رفاقهم الرهبان الحجر الذاتي لاسبوعين. وعلى وقع هذه الاخبار، دخل اسم لبنان على قائمة الدول العربية التي امتنعت عن تسيير رحلات اليه. وفيما لم يُعرَف مصير رحلتين لطائرتين ايرانيتين الى بيروت واذا كانت ألغيت فعلاً ، أعلنت شركة «طيران الشرق الأوسط» – الخطوط الجوية اللبنانية تعليق رحلاتها «موقتاً من المملكة العربية السعودية ودولتي الكويت وقطر وإليها، حتى إشعار آخر، وذلك في ضوء القرارات التي اتخذها عدد من الدول بشأن إجراءات إيقاف حركة السفر بهدف الحد من انتشار فيروس «كورونا». وأشارت الشركة في بيان الى أنه «بهدف توفير أقصى قدر من الدعم والراحة للركاب، قرّرت إعفاء جميع التذاكر من القيود والغرامات المتعلقة بتذاكر MEA (طيران الشرق الأوسط) والتي تشمل: استرداد / إعادة الحجز / عدم الحضور»، لافتةً الى أن «هذا الإعفاء يسري على تذاكر MEA إلى جميع الوجهات حتى 31 آذار 2020 ضمناً».
تزامناً، وبعد النقص الذي يعانيه لبنان من المعدات الطبية وعدم القدرة على فتح اعتمادات بالدولار لاستيراد الحاجات الاساسية، استجابت فرنسا لطلب رسمي من السلطات اللبنانية، وأرسلت تضامناً مع لبنان، ما يقارب 500 كيلوغراماً من معدات الحماية الطبية إلى مستشفى رفيق الحريري.وتمّ تسليم المعدات في مطار بيروت في حضور القائمة بالأعمال بالنيابة لدى السفارة الفرنسية سالينا غرونيه كاتالانو، ووزير الخارجية اللبناني ناصيف حتي، والمدير العام لوزارة الصحة وليد عمار. وتتكوّن المعدات من 500 بدلة واقية شخصية و1000 زوج من القفازات و50 زوجاً من الأحذية الواقية، إضافة إلى 50 مقياس حرارة». وأعلنت السفارة الفرنسية أن «فرنسا ستواصل دعم الجهود العالمية لمكافحة هذا الوباء».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية