“القدس العربي”: زف مدرب ليفربول يورغن كلوب بشرى سارة لمشجعي النادي، بتأكيد عودة القائد جوردان هيندرسون في سهرة الغد أمام أتلتيكو مدريد، في إياب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا، وذلك بعد تعافيه من إصابته في الركبة، التي أعاقته عن ركل الكرة في آخر ثلاثة أسابيع.
وألمت الإصابة بلاعب سندرلاند السابق، أثناء مشاركته في مباراة الذهاب، التي خسرها أحمر الميرسيسايد على ملعب “واندا متروبوليتانو” بهدف نظيف، الشهر الماضي، وعلى إثرها غاب عن آخر أربع مباريات في مختلف المسابقات أمام وست هام، ، اتفورد، تشيلسي، وبورنموث، قبل أن يتعافى منها في الوقت المناسب، ليعزز خيارات كلوب، جنبا إلى جنب مع الاسكتلندي أندي روبتسون، الذي شُفي هو الآخر من إصابته، التي أبعدته عن مباراة عطلة نهاية الأسبوع.
وعندما سُئل المدرب الألماني عن آخر مستجدات إصابة القائد وفرص لحاقه بموقعة الهنود الحمر، أجاب في حديثه مع الصحافيين، اليوم الثلاثاء، “نعرف أنه لم يشارك معنا منذ إصابته، لكنه عاد إلى التدريبات، وبما يكون له دور في مباراة الغد، أيضا روبرتسون أصبح لائقا، بينما سيغيب أليسون بكير، وقد يستمر غيابه لما بعد مباراة إيفرتون”.
وفي رده على سؤال حول رأيه أو توقعه للمباراة، قال “نحن لا نخشى الخروج من دوري أبطال أوروبا، إذ إننا نعرف أن الخوف لن يجعلنا نلعب بحرية وطريقة جيدة، نفكر فقط في استغلال أكبر كم ممكن من الفرص أمام المرمى. جواو فيلكس؟ أتوقع له مستقبلا باهرا، لأنه يجمع بين السرعة والإبداع، وأتمنى ألا يخلق لنا مشاكل”.
أما عن حديث الساعة “فيروس كورونا”، الذي تسبب في تجميد النشاط الكروي في إيطاليا، بجانب إقامة مباريات الليغا وراء أبواب مغلقة وغيرها من المباريات في دوري أوروبا الكبرى، بما فيها دوري أبطال أوروبا، قال “الأمر لا يتعلق بي كمدرب، لكن من ناحية الإنسانية، هناك لحظات تكون الإنسانية أكثر أهمية من أي شيء آخر، وبصرف النظر عما سيتم اتخاذه، فنحن سنحترمه، لكن لا تحدثني عن شعورنا في تلك اللحظة (إلغاء البريميرليغ أو دوري الأبطال)”.
والمعروف أن ليفربول بات قاب قوسين أو أدنى من معانقة لقب الدوري الإنكليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 30 عاما، بانفراده بالصدارة برصيد 82 نقطة، مبتعدا بـ25 نقطة كاملة ومباراة أكثر من حامل لقب آخر موسمين مانشستر سيتي.