بيروت- «القدس العربي»: تلقّى العديد من اللبنانيين بأسف نبأ أول حالة وفاة بفيروس كورونا في لبنان للمصاب القادم من مصر جان خوري (56 عاماً) الذي حضر الى مستشفى المعونات في جبيل وتمّ تأخير في تشخيص حالته خصوصاً بعد اعتبار وزارة الصحة أن لا داعي لإجراء فحوصات الكورونا له لأنه جاء من مصر التي لا تُعتبر بلداً موبوءاً.
وكان المصاب نُقل قبل أيام الى مستشفى رفيق الحريري، وأفيد أنه لم يكن يعاني من مشكلات صحية بل كان يعاني من السكري، إنما التأخير في تشخيص حالته تسبّب له بمضاعفات. وبحسب أنباء إعلامية فإن «الظروف التي رافقت نقله من مستشفى المعونات في جبيل إلى مستشفى رفيق الحريري الجامعي لم تكن على المستوى المطلوب، حيث أن أنبوب الاوكسيجين لم يكن مثبتاً بشكل جيّد».
ومع استمرار توجيه الانتقادات الى وزير الصحة حمد حسن بسبب عدم الجدية والسرعة في الاجراءات الواجب إتخاذها ولاسيما وقف الرحلات الجوية من إيران ودعوته المتكررة إلى «عدم الهلع» قبل الانتقال الى الدعوة «لعدم الدلع».
غير أن تطورات الكورونا وازدياد الحالات لم تحجب مستجدات سايسية وأمنية أبرزها حادث إطلاق النار على بيت الكتائب المركزي في الصيفي قبل يومين ، إذ أطلّ رئيس الحزب النائب سامي الجميّل ليدين الاعتداء بالرصاص على واجهة البيت المركزي فجر الأحد من قبل سيّارة أطلقت رشقًا باتجاهه. وأكد الجميّل «أن بيت الكتائب سيبقى منصّة لقول الحقيقة وسيبقى بيتًا لكل اللبنانيين الأحرار وملجأ ومركزًا للدفاع عن اللبنانيين وعن سيادتهم وكرامتهم واليوم أكثر فأكثر هو بيت لكل اللبنانيين وكل إنسان يريد الدفاع عن الحرية لأي طائفة إنتمى».
واستغرب «أن تقع الحادثة أمام نقطة للجيش على بعد 10 أمتار من بيت الكتائب المركزي، وكيف لم يحصل أي اتصال بعد الحادثة من قبل اي مسؤول في الدولة اللبنانية للاستفسار او الاطمئنان، كما لم يُتخذ اي تدبير لتشديد الحماية حول بيت الكتائب»، موضحاً «أننا نحاول متابعة التحقيقات ونحن بانتظار اكتمال الصورة ولن ندخل في التفاصيل وسنعطي مهلة ايام قبل نقل خلفية الموضوع». ولفت الى «أن رسالة اطلاق النار على بيت الكتائب مرتجعة مع الشكر، وهذا البيت باق وهو «قاهر كتير ناس».
وغرّد عضو كتلة الكتائب النائب نديم الجميّل عبر تويتر مؤكدًا «أن بيت الكتائب، بيت الـ6000 شهيد، الذي حمى لبنان واللبنانيين منذ الاستقلال وقدّم أغلى ما عنده فداءً للوطن… لم ولا ولن تخيفه رصاصات خفافيش الليل والزعران!».
وفي وقت لاحق، أوقفت شعبة المعلومات صاحب السيارة التي تبيّن أنها أطلقت النار، وهي للمدعو يحيى دمشق وإنتشر فيديو يظهر عملية توقيف صاحب السيارة التي ستكشف ملابسات القضية. وكان بيت الكتائب تحوّل بعد ثورة 17 تشرين الى ملجأ للمحتجين في ساحة الشهداء أو امام مدخل المجلس النيابي بعد مطاردتهم من قبل القوى الامنية أو عناصر مشاغبة.